العالمالعالم العربيمقالات

◙ إضاءات في ملف الحرب علي إيران : بين الدولة الـ ” كبري ” ولدغة الـ” كوبرا ” …

◙ وفق نظرية الكارما : الأيام دول وكما تدين تُدان ...

بقلم | [الكاتب المصري | عمرو عبدالرحمن] …

.   

◙ ليس في القانون الدولي “مادة” تمنح دولة “كبري” الحق في غزو دولة مستقلة ذات سيادة، والاعتداء عليها عسكريا وقتل مواطنيها، مدنيين ومقاتلين، أطفال ونساء وشباب ورجال، وإسقاط نظامها.

.

◙ بنفس السياسات البربرية التي انتهجتها نفس الدولة ضد رئيس دولة مستقلة واختطاف رئيسها لأنه علي قمة نظام يرفض الولاء والطاعة لهذه الدولة، كبقية الأنظمة التي تعتبرها هذه الدولة الـ”كبري” حليفة وشريكة استراتيجيا لها.

.

◙ ولو قبلت الأنظمة العربية والإقليمية هذا المبدأ عليها الاستعداد لملاقاة نفس المصير، إن حاولت ذات يوم – الخروج عن الدولة الـ”كبري”.

.

◙ من حق الدولة المعتدي عليها الرد بكافة الوسائل والأسلحة علي مصادر النيران المعادية، مهما كانت مواقعها سواء داخل دول مجاورة أو غير مجاورة لها.

 

◙ وهو المنطقي والمتوقع من المعتدي عليها ردا علي سماح تلك الدول المجاورة بالتخلي عن سيادتها ونقل سلطات اتخاذ قرارات الحرب والسلام للدولة الـ”كبري”.

.

◙ قبول بعض الأنظمة بوجود قواعد حربية أجنبية – ذات سلوكيات استعمارية عدوانية في أراضيها – لا ينبغي التسليم به من جانب أي دولة مستقلة، خاصة في حالة الدول التي ترفض أساسا وجود قواعد حربية أجنبية علي أراضيها مثل مصر.

.

◙ وهو ما يطرح تساؤل كبير حول ازدواجية القرار والمعايير:

◙ كيف ترفض مصر القواعد الحربية الأجنبية علي أراضيها، وفي نفس الوقت تعتبرها أمر مسلم به لدول فاقدة السيادة علي أراضيها، راضية بتحويلها لمنصات ضاربة لدول أخري؟

.

◙ وكيف تعلن دولة مثل مصر تأييد دول ذات قواعد أجنبية، ضد رد الفعل المنطقي من جانب الدولة المعتدي عليها، للتصدي لمن يحاول إسقاط نظامها؟

.

◙ تبقي الحقيقة – وفق أكثر من مفكر استراتيجي مصري ؛

◙ إذا سقطت إيران، فهو خطر جسيم علي مصر، والعرب.. بقيام “إسرائيل الكبري” لتكون سيدة المنطقة العربية سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا – بلا منازع.

.

◙ وتبقي الخلاصة الأخلاقية:

◙ إذا تحولت الساحة العالمية إلي غابة، تحكمها الوحوش والقوي الاستعمارية الباطشة؛

◙ فإن لكل عدوان تداعياته المنطقية، سواء تكتيكيا أو استراتيجيا، قريبا أم بعيدا…

.

◙ إنها نظرية “الكارما” التي تنطبق علي البشر، فكذلك بالنسبة للدول؛

وغدا تدور الدوائر… والأيام “دول” ؛

.

◙ وعلي من يظن نفسه وحشًا جبارًا في الأرض، الحذر من لدغة الكوبرا التي تصيبه بها “الكارما” من حيث لا يرتقب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى