ثقافةمقالات

أسرار وآثار الطوفان العظيم بكافة انحاء الأرض …

القاهرة – عمرو عبدالرحمن – خاص لـ[آيسك نيوز | AISC News]

 الآية القرآنية من الآيات المحكمات ، وهي تثبت أن النبي نوح قد جمع زوجين من كل جنس من أجناس المخلوقات . فهل لو كان مرسلا لقرية كيلو متر في كيلومتر كان يحتاج سفينة عملاقة يبنيها عشرات السنين ويشحنها بكل حيوانات ونباتات الأرض ؟؟؟

واقعة الطوفان المذكورة نصا في القرآن الكريم . والادلة قاطعة أنه شمل الارض جميعا . هل هناك نبي غيره صنع سفينة نجاة ومعه كل مخلوقات الأرض ؟ طيب ما كان أخدهم وهاجر . ومن سياق القصة مكانوش هايمنعوهم بالعكس كانوا هيرحبوا . لان السياق يقول انهم كانوا يرونه يصنع السفينة فيسخرون ويتركوه ..

لا يوجد نص قرآني كريم أو حديث شريف (يعني لا دليل شرعي علي مكان قوم نوح علي الاطلاق . مجرد انه نبي أرسله الله لقوم ما ، ولما دعا ربه قال : يارب لا تترك أحد علي وجه الارض لأنه لن يولد إلا الكفار ؛ {وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا

صدق الله العظيم

 

من ورث الأرض فهم نسل نوح عليه السلام، ومنهم أبناء سام العرب … وهؤلاء أجداد شعوب العرب جميعا، والعرب ثلاثة أقسام : أقدمهم العرب البائدة – الذين أبادهم الله بعقوباته لأقوام مثل عاد وثمود وصالح و و و .. بالتزامن مع دخول عصر الجفاف العالمي فتصحرت جزيرة العرب . أما الهكسوس فاسمهم أوكسوس – اسم نهر عامو داريا (جيحون – بالعربية) ومقره آسيا الوسطي . ومعني اسمه الثور (أوكس OX) وهؤلاء احفاد يافث ابن نوح – وهؤلاء هم الترك (الطورانيين) …

مصر ظهرت كبلد من 40 الف عام ، وكانت البداية آتوم (ادم) – ثم أدريس (اوزير) ثم مرت آلاف السنين حتي وقع الطوفان حين كفر اهل الارض جميعا – ومصر لم تكن استثناء فشعبنا بشر يؤمن ويكفر وليسوا قديسين ولا ملائكة … وهو ليس افضل من اهل مكة والمدينة التي ستتعرض لغضب الله آخر الزمان حيين يصبح أكثر اهلها من المنافقين واظن فئة المنافقين بالسعودية قد اصبحوا اليوم اشد قوة واعلي نفيرا – واحسبهم منهم وعليهم لعنة الله إن شاء الله

 

الطوفان هل كان لمنطقة معينة؟ أم كان للأرض كافة ؟

ردأ علي تساؤل كريم من قارئ كريم عن حقيقة الطوفان هل كان لقوم نوح وحدهم وبأرض محددة أم للأرض كافة، وهل يعاقب ربنا البشرية كلها بذنب قوم نبي واحد هو سيدنا نوح؟

*** أولا :- الرد من القرآن الكريم: { وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ }، وهذا القول الفصل ابتداءً – بإذن الله.

وحين خاطب الله نبيه نوح – عليه السلام – قائلا: {قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِّنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ}    [هود   آية:٤٨]

.. رغم أن كل من نجا من الطوفان هو نوح والمؤمنين فقط من قومه بعد هلاك زوجته وابنه.

– إذن الحديث هنا عن أمم من البشر – رغم أن نوح له أمة واحدة.

* يقول الله عز وجل : { حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ } هود/40 .

– فما الداعي لقيام نوح بجمع زوجين من كل ما بالأرض من دواب، إلا لو كان الطوفان سيمحو الحياة الحيوانية والبشرية كلها، لكي تبعث من جديد علي صفحة بيضاء مع نوح وذريته؟

* يقول الله عز وجل : (فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ) يونس/73 .

– إذن استخلف الله نوح وذريته في الأرض، بعد فناء الباقين المخالفين لأمر الله ونبيه.

* يقول الله عز وجل : {وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ . وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ . وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ . وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ . سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ . إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ . إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ . ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ} الصافات/77-81 .

–           { وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلْبَاقِينَ } – (الصافات – 77)

* يقول الله عز وجل : (ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا) الإسراء/3 .

* يقول الله عز وجل : {أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا) مريم/58.

– أي أن البشر من ذرية آدم، ثم من ذرية نوح، ثم من ذرية إبراهيم، وإسرائيل – وسلام علي المرسلين.

* شهد كبار مفسري القرآن الكريم من صحابة رسول الله – صلي الله عليه وسلم ، ورضي الله عنهم – ومنهم ؛ قتادة ، وعلي بن أبي طلحة ، وابن عباس ، أنه لم تبق إلا ذرية نوح عليه السلام.

– إذن دلت النصوص في القرآن الكريم أن الأرض عمرت من نسل ذرية نوح عليه السلام، ومن نسله ولدت الأمم التالية وحتي قيام الساعة بإذن الله.

*** ثانيا – رأي العلم :- الدراسات الجيولوجية أثبتت أن حدثا فريدا أدي لغمر الأرض بالماء وترك آثاره بحفرياتها وطبقات التربة المختلفة بكل القارات في نفس الحقبة الجيولوجية وفق أبحاث مادة تسمي الكربون 14 لتحديد عمر الكائنات الحية والصخور وذلك قبل حوالي 12 ألف عام.

أثبتت الأبحاث إن الهرم نفسه وتمثال أبو الهول وهضبة سقارة، تحمل آثار الطوفان حيث اكتشف المؤرخون وعلماء الجيولوجي أن هضبة الاهرامات تعرضت للغمر الكامل بالماء المالح، بدليل وجود تآكل بسبب الغمر بالمياه علي العناصر المعمارية العملاقة بهضبة سقارة سواء الهرم أو تمثال أبو الهول أو احجار المعابد المواجهة لأبو الهول علي ارتفاع 4 امتار و هو ما يستحيل علي منسوب المياه الجوفية بلوغه إلا إذا كان التآكل من اعلي الي اسفل و ليس العكس

تعرض الهضبة لهطول أمطار مدمرة ترك آثاره كهيئة تموجات رأسية علي طبقات الصخور المكونة لقاعدة الهضبة والأهرامات وأبو الهول.

–          

* والمعروف أن الهضبة بعيدة تماما عن أي بحار مالحة، ولا يجاورها إلا نهر النيل ذي المياه العذبة، وليس المالح.

* ثم أن الكتب المقدسة التي ذكرت علم من كان قبلنا ويمكن الاسترشاد بها (نسبيا) سجلت أن النسل الحالي للبشر هم جميعا أحفاد سيدنا نوح عليه السلام، حيث سام أبو العرب (ينطق أيضا : شام) .. وحام أبو الافارقة والمصريين .. ويافث أبو الترك والروم .. وهكذا..

https://www.davidpbillington.net/sphinx6.html

 

*** ثانيا – رأي العلم :- ثم ناتي إلي الدراسات الجيولوجية التي تثبت أن حدثا فريدا أدي لغمر الأرض بالماء وترك آثاره بحفرياتها وطبقات التربة المختلفة بكل القارات في نفس الحقبة الجيولوجية وفق أبحاث مادة تسمي الكربون 14 لتحديد عمر الكائنات الحية والصخور.

* بل إن الهرم نفسه وتمثال أبو الهول وهضبة سقارة، تحمل آثار الطوفان حيث اكتشف المؤرخون وعلماء الجيولوجي أن هضبة الاهرامات تعرضت للغمر الكامل بالماء المالح

 

كما تعرضت لهطول أمطار مدمرة تركت آثارها كهيئة تموجات رأسية علي طبقات الصخور المكونة لقاعدة الهضبة والأهرامات وأبو الهول.

 

نشر موقع Newsinstact دراسة تقول إن بعض الباحثين وجدوا أدلة دامغة للغاية لإثبات أن الأهرامات وأبو الهول بأكملهما قد غمرتها المياه في الماضي، حيث قد تكون من ضمن الهياكل التي نجت من الفيضان العظيم ” فيضان سيدنا نوح”. ورجح الخبراء بأن مظاهر التآكل في العشرين صفاً الأولى السفلية من الهرم الأكبر ترجع إلى تشبعها بالمياه العميقة أثناء سنوات الفيضان. الدكتور “روبرت شلوك )” ” روبرت شوك ” الذي استعان به الباحث الحر في الحضارات ” جون انتوني ويست ” و شوك باحث جيولوجي من جامعة بوسطن

Erosion of the Sphinx by Sea Water – Robert Schock and John Anthony West

الباحثان الأوكرانيان “مانيشيف وباركومينكو”.

فلو كانت الرياح هي السبب لما كان التآكل عموديا من اعلي الي اسفل و لكان افقيا في جسم التمثال

تآكل بسبب المياه علي احجار المعابد المواجهة لأبو الهول علي ارتفاع 4 امتار و هو ما يستحيل علي منسوب المياه الجوفية بلوغه بالاضافة الي ان التآكل من اعلي الي اسفل و ليس العكس.

كما استعانت الدراسة برأي عالم الآثار “شريف المرسي” الذي عمل على نطاق واسع في هضبة الجيزة لأكثر من عقدين من الزمان، حيث اكتشف حفرية مثيرة للجدل تدعم المزاعم النظرية القائلة بأن المنطقة بأكملها كانت مغمورة بالمياه.

 

ففي مقال نشره “المرسي” على موقع “جيجال” للأبحاث يقول فيه إنه وجد بعد الحفريات البحرية المنقرضة بين الصخور السفلية للهرم الأكبر وهذا قد يكون نتيجة غمر المنطقة بالمياه أثناء تعرضها لموجات مدٍ قديمة، تشبه “تسونامي” أندونيسيا الأخير، حيث يعتقد المرسي أن الفيضانات كانت كبيرة للغاية حينها، حيث بلغت ذروتها ارتفاع حوالي 75 متراً فوق مستوى سطح البحر الحالي، حيث خلق خطاً ساحلياً يمتد إلى محيط هضبة الأهرامات.

 

(د. ديفيد بي بيلنجتون جونيور David P. Billington, Jr.) دراسة جيومورفولوجية وكان عمق التعرية على الطرف الغربي أكبر من عمق التعرية في أي مكان على أبو الهول وقد تآكلت بشدة نتيجة جريان الأمطار الذي دخل السياج من الهضبة إلى الغرب والشمال الغربي.

* والمعروف أن الهضبة بعيدة تماما عن أي بحار مالحة، ولا يجاورها إلا نهر النيل ذي المياه العذبة، وليس المالح.

* ثم أن الكتب المقدسة التي ذكرت علم من كان قبلنا ويمكن الاسترشاد بها (نسبيا) سجلت أن النسل الحالي للبشر هم جميعا أحفاد سيدنا نوح عليه السلام، حيث سام أبو العرب (ينطق أيضا : شام) .. وحام أبو الافارقة والمصريين .. ويافث أبو الترك والروم .. وهكذا..

 

=-=

كيف تكون الامطار هي سبب تآكل التمثال و مناخ مصر و بخاصة هضبة الاهرام جاف ؟!

ارجع الدكتور فاروق الباز سبب وجود المياه الي ارتفاع منسوب المياه الجوفية بسبب فيضان النيل و قد يبدو هذا التفسير علي قدر من الوجاهة لولا

أثبتت الأبحاث وجود تآكل بسبب الغمر بالمياه علي تمثال أبو الهول واحجار المعابد المواجهة لأبو الهول علي ارتفاع 4 امتار و هو ما يستحيل علي منسوب المياه الجوفية بلوغه إلا إذا كان التآكل من اعلي الي اسفل و ليس العكس

ليس لذلك معني الا ان ابو الهول تعرض للغمر بالماء نتيجة الطوفان ما بين عامي 7000 ق. م و 11000 ق. م

و لرأس التمثال لغز آخر           

عدم تناسق رأس التمثال الحالية مع جسده دليل قوي اما علي تآكلها بسبب الامطار و في نفس الوقت جودة حالتها مقارنة بجسم التمثال يدل علي ان الحوض الذي يقبع فيه التمثال كان مملوءا بماء الامطار التي لم تصل الي الرأس او ان الرأس سقطت و استعيض عنها بالحالية

و مما يقوي من حجية ان سبب التآكل في جسم التمثال الدراسات السيزمية التي اجريت علي منطقة التمثال و التي اثبتت

وجود طبقة صخرية متحللة يتفاوت عمقها ما بين 3 امتار و متر واحد

بقيت جزئية صغيرة و هي استقامة ظهر التمثال شبه التامة و هي علي غير المعتاد في التماثيل المشابهة دليل آخر قوي علي ان تعرية التمثال كانت من جراء هطول و بقاء الامطار ربما لآلاف السنين

https://www.robertschoch.com/sphinx.html

 

=-

= أوائل عصر الهولوسيني : «العصر الحديث» (باللاتينية: Holocene)، (بالإغريقية: ὅλος-καινός)، بدأ من 11,700 سنة وممتد إلى يومنا هذا. الرمز [Q2]

يمثّل «العصر الهولوسيني» الفترة الأخيرة من الزمن الجيولوجي.

بالتزامن مع نهاية العصر الجليدي الأخير منذ حوالي 110,000 إلى 10,000 عام

 

تأثير تغيرات الهولوسين على العالم

إن هذه الأحداث التي تمت في الهولوسين، ولا تزال تحدث، أعطت لجغرافية العالم شكلها الحالي.

في نهاية العصور الجليدية وبداية الهولوسيني تقلص حجم القطب الشمالي فارتفع منسوب مياه البحار فدخلت مياه المحيط الهندي إلى الخليج العربي وابتداء تراجع تلك الأنهر إلى شط العرب في بلاد الرافدين قبل 10,000 سنة تقريبا، إلى أن تشكل الخليج العربي وأخذ شكله العام في الألف الرابع قبل الميلاد. وتراجع الجليد كليا إلى المناطق القطبية الحالية

وابتدأ في هذا العهد أيضا زيادة في تكون الرمال والظروف المناخية الشديدة الحرارة والجفاف وارتفاع في تكوين الكثبان الرملية في الربع الخالي وصحراء الدهناء والجافورة، وجفت بحيرات الربع الخالي.

ولم يكن هذا التصحر ظاهرة محلية في الهولوسيني إنما كانت ظاهرة تصحر عالمية فكانت في الهند وشمال أفريقيا وأستراليا ولقد تخللت فترات الجفاف هذه فترات قصيرة رطبة ومطيرة أيضا.

يعدّ الهولوسين أو «العصر الحديث» استمراراً لعصر البليستوسين

استمر في الهولوسين تصدّع بعض الطبقات في مناطق الجبال الحديثة التكوّن نتيجة لحصول زلازل مهمة، كما حصلت اندفاعات بركانية بجوار هذه السلاسل الجبلية انبثقت من شقوق أرضية أو من براكين لايزال بعضها في أوج نشاطه في العصر الحالي.

كما تعرضت القشرة الأرضية في المناطق التي هبطت بتأثير ثقل الجليديات في البليستوسين إلى حركات توازنية isostasy، إذ بدأت بالنهوض بعد أن زال حملها من الجليديات وبالعودة إلى مواقعها الأصلية.

ويتجلّى هذا النهوض في مناطق حول بحر البلطيق والقطب الشمالي وحول البحيرات الكبرى في أمريكا الشمالية، إذ ترتفع هذه المناطق بمعدّل 13 متراً كل ألف سنة.

الجليديات ذابت في الهولوسين ارتفع مستوى البحار كافياً لتغيير شكل الشواطئ الحالية وغمر معظم المدن الشاطئية.

الذوبان الجزئي لآخر جليدية من جليديات البليستوسين أدّى إلى ارتفاع في مستوى البحار والمحيطات وإلى تجاوز بحري غمر الجسور القارية التي كانت موجودة في البليستوسين، وهذا ما سبّب انفصال الكتل القارية ببحار، نذكر منها مثلاً بحر برنغ (بهرنغ) وبحر المانش وبحر جاوة.

=

= في عصري الپليوسين و الپلايستوسين، كانت أراضي منخفض طوران الحالي تشكل قاع “بحر طوران” الشاسع، الذي انقسم إلى البحرين الحاليين قزوين وآرال منذ عشرة آلاف سنة مضت.[6]

يُعد منخفض طوران، أرض طوران المنخفضة أو الحوض الطوراني إقليمًا به حوض صحراوي منخفض يمتد من جنوب تركمانستان عبر أوزبكستان وحتى قزخستان.

البحر الأسود (عُرٍف قديمًا ببحر البنطس Pontus) اشتهر لدي اليونان ببنطس أوكسينوس (Εὔξεινος Πόντος) هو بحر داخلي يقع بين أوروبا الشرقية والقوقاز وغرب آسيا يتصل بالبحر المتوسط عن طريق مضيق البوسفور وبحر مرمرة ويتصل ببحر آزوف عن طريق مضيق كيرتش. مياه البحر المتوسط تتدفق إلى البحر الأسود عبر بحر إيجة، كجزء من تبادل هيدرولوجي مزدوج.

 

  • نظرية طوفان البحر الأسود

 

عام 1997، نشر ويليام رايان ووالتر بيتمان وبيتكو ديميتروف وزملاؤهم فرضية طوفان البحر الأسود.

التدفق الكارثي لمياه البحر الأبيض المتوسط إلى بحيرة المياه العذبة في البحر الأسود حدث عند 7150 14 درجة مئوية قبل الميلاد (ربما حوالي 7550 سنة تقويمية قبل الميلاد). في الهولوسين المبكر

كان أساس التاريخ الشفوي فيما يتعلق بطوفان نوح

عام 2003، راجع رايان والمؤلفون المشاركون تأريخ فيضان الهولوسين المبكر نوح إلى 8400 سنة و 14 مئوية قبل الميلاد (ربما حوالي 8800 سنة تقويمية قبل الميلاد). تمت مناقشة سيناريو فيضان البحر الأسود في عصر الهولوسين المبكر هذا في صحيفة نيويورك تايمز في ديسمبر 1996 وتم نشره لاحقًا في شكل كتاب.

يُقال أنه في وقت مبكر من 11000 أو 10000 BP ، ارتفع مستوى البحر الأسود فوق أعمق عمق عتبة بحوالي 30 مترًا (98 قدمًا) في مضيق البوسفور وانسكب في بحر مرمرة.

قبل ذلك التاريخ، حولت المياه الجليدية الذائبة البحر الأسود وبحر قزوين إلى بحيرات مياه عذبة شاسعة تصب في بحر إيجه. انحسار الأنهار الجليدية، انخفض حجم بعض الأنهار التي تصب في البحر الأسود وتغير مسارها لتصرف في بحر الشمال. انخفضت مستويات البحيرات من خلال التبخر، في حين تسببت التغيرات في الهيدرولوجيا في جميع أنحاء العالم في ارتفاع مستوى سطح البحر بشكل عام.

تفترض حدوث ارتفاع كارثي في مستوى البحر الأسود في حوالي عام 7600 قبل الميلاد، حيث اكتسحت مياه البحر الأبيض المتوسط لمضيق البسفور بقوة مئتي ضعف شلالات نياجارا ودخلت البحر الأسود وفي غضون سنتين ارتفع مستوى البحر الأسود ليغمر السواحل المحيطة ليكون حجمه السائد حاليا.

. الطوفان ترك تأثيراً في قصة الطوفان البابلي المذكورة ملحمة جلجامش،

الدكتور ويليام رايان والدكتور والتر بتمان من مرصد جامعة كولومبيا نظريتهما في كتاب عنوانه «طوفان نوح: الاكتشافات العلمية عن الحدث التي غيرت التاريخ» عالمان في الجيولوجيا البحرية من جامعة كولومبيا في عام 1996 – ووجدا أدلة قاطعة على أن مستوى البحر الأسود قد ارتفع مئات من الأقدام وغطى أكثر من ستين ألف ميل مربع من الأراضي المحيطة، أي زيادة حجمه بثلاثين في المائة. وكانت بعض الصدفيات التي اكتشفت في الأراضي المغمورة لكائنات من البحر الأبيض المتوسط وقد ماتت قبل 7600 سنة أي في عام 5600 ق.م. وأبلغ الدكتور فريدرك هيبرت وهو عالم آثار من جامعة بنسلفانيا في اجتماع عن نتائج مسح تحت مائي بواسطة تكنولوجيا مجسات تعمل عن بعد، بين أحجار لموقع سكن إنساني بالقرب من شاطئ تركيا الشمالي بالقرب من سينوب. ويظهر أن الموقع المغمور كان جرفاً يطل على نهر قديم.

الأدلة المستخدمة لدعم هذا السيناريو تشمل الأعمار المتباينة لترسب السابروبيل في شرق البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود. دُفنت جزر الحاجز الخلفي التي لوحظت على جرف البحر الأسود؛ ودلتا شبه مائية تتكون من رواسب البحر الأسود في بحر مرمرة بالقرب من مضيق البوسفور.

عامي 2003 و 2007، اقترح Andrei L. Chepalyga سيناريو أقدم للفيضانات الكارثية لارتفاع مستوى البحر في أواخر العصر الرباعي للبحر الأسود. تجادل فرضية الطوفان العظيم المتأخر في العصر البليستوسيني بأن بحيرة Neoeuxinian شديدة الملوحة، التي احتلت حوض البحر الأسود، غُمرت بسرعة بسبب تدفق المياه الجليدية الذائبة من بحر قزوين عبر مانيك-كيرتش مفيض بعد وقت قصير من العصر الجليدي المتأخر، حوالي 17000-14000 سنة مضت. .

 

ربطت أحداث فيضانات المياه الذائبة الواسعة هذه العديد من المسطحات المائية والبحرية، بدءًا من الحافة الجنوبية للاسكندنافية وجنوبًا، عبر مجاري الصرف إلى مانيش كيرتش والبوسفور، مما أدى في النهاية إلى تشكيل ما يشار إليه باسم سلسلة الأحواض الأوراسية. ] يُقال أن هذا الحدث تسبب في ارتفاع سريع، إن لم يكن كارثيًا، في مستوى البحر الأسود. ربما فرض ضغوطًا كبيرة على السكان المعاصرين وظل في الذاكرة الثقافية مثل الطوفان العظيم. اقترح المؤلفون أيضًا أن الحدث ربما يكون قد حفز بداية الشحن وتدجين الخيول.

كشف ويليام رايان ووالتر بيتمان عن دليل واضح على أن هذا الجسم المائي الداخلي كان ذات يوم بحيرة شاسعة من المياه العذبة تقع على ارتفاع مئات الأقدام تحت مستوى المحيطات الصاعدة في العالم. أكدت تقنيات التأريخ المتطورة أنه انفجرت البحار المتصاعدة عبر وادي البوسفور الضيق، وتدفقت المياه المالحة للبحر الأبيض المتوسط في البحيرة بقوة لا يمكن تصورها، متسابقة فوق الشواطئ والأنهار، مما أدى إلى تدمير أو مطاردة كل الحياة التي كانت موجودة قبلها. حافة البحيرة، التي كانت بمثابة واحة، جنة عدن للمزارع والقرى في منطقة شاسعة شبه صحراوية، أصبحت بحر الموت.

وكانت بعض الصدفيات التي اكتشفت في الأراضي المغمورة لكائنات من البحر الأبيض المتوسط ماتت قبل الطوفان أو نتيجته.

عثر على أثار كأحجار لموقع سكن إنساني بالقرب من شاطئ تركيا الشمالي بالقرب من سينوب، كان جرفاً يطل على نهر قديم.

 

شكل البحر الأسود قبل الطوفان العظيم

 

مستوى المياه في البحر الأسود

 

صورة توضح شكل البحر الأسود قبل الطوفان العظيم

د

 

نظرية طوفان البحر الأسود

The Black Sea Flood Theory

Black Sea deluge hypothesis

تفترض حدوث ارتفاع كارثي في مستوى البحر الأسود في حوالي عام 7600 قبل الميلاد، حيث اكتسحت مياه البحر الأبيض المتوسط لمضيق البسفور بقوة مئتي ضعف شلالات نياجارا ودخلت البحر الأسود.،

طرحت النظرية من خلال علماء الجيولوجيا البحرية من جامعة كولومبيا في عام 1996

ويليام رايان ووالتر بيتمان وبيتكو ديميتروف

William Ryan and Walter Pittman

William Ryan, Walter Pitman, Petko Dimitrov

Prof. Dr. Petko Stoyanov Dimitrov is a Bulgarian marine geologist and oceanographer from the Institute of Oceanology – Bulgarian Academy of Sciences in Varna.

Walter Clarkson Pitman III (21 October 1931 – 1 October 2019) was an American geophysicist and a professor emeritus at Columbia University.

عام 1997، نشر ويليام رايان ووالتر بيتمان وبيتكو ديميتروف وزملاؤهم فرضية طوفان البحر الأسود. واقترحوا أن التدفق الكارثي لمياه البحر الأبيض المتوسط إلى بحيرة المياه العذبة في البحر الأسود حدث عند 7150 14 درجة مئوية قبل الميلاد (ربما حوالي 7550 سنة تقويمية قبل الميلاد).

قبل ذلك التاريخ، حولت المياه الجليدية الذائبة البحر الأسود وبحر قزوين إلى بحيرات مياه عذبة شاسعة تصب في بحر إيجه. مع انحسار الأنهار الجليدية، انخفض حجم بعض الأنهار التي تصب في البحر الأسود وتغير مسارها لتصرف في بحر الشمال. انخفضت مستويات البحيرات من خلال التبخر الجفاف

في حين تسببت التغيرات في الهيدرولوجيا في جميع أنحاء العالم في ارتفاع مستوى سطح البحر بشكل عام. أخيرًا، امتد ارتفاع البحر الأبيض المتوسط فوق عتبة صخرية في مضيق البوسفور. غمر الحدث 100,000 كيلومتر مربع (39,000 ميل مربع) من الأرض ووسع بشكل كبير ساحل البحر الأسود إلى الشمال والغرب. وفقًا لهؤلاء الباحثين، يتم سكب 50 كيلومتر مكعب (10 متر مكعب) من الماء كل يوم، أي مائتي ضعف تدفق شلالات نياجرا. هدر وادي البوسفور واندفع بكمية كاملة لمدة ثلاثمائة يوم على الأقل. وجادلوا بأن التدفق الكارثي لمياه البحر نتج عن قفزة مفاجئة في مستوى سطح البحر ترافقت مع انهيار لوح لورنتيد الجليدي وما تلاه من خرق لحاجز صخري في مضيق البوسفور.

يُقال أنه في وقت مبكر من 11000 أو 10000 BP ، ارتفع مستوى البحر الأسود فوق أعمق عمق عتبة بحوالي 30 مترًا (98 قدمًا) في مضيق البوسفور وانسكب في بحر مرمرة. على الأقل خلال الألف عام الأولى، كان هذا الاتصال عبارة عن تدفق أحادي الاتجاه من البحر الأسود إلى بحر مرمرة الضحل جدًا. عند حوالي 8000 BP ، ارتفع مستوى بحر مرمرة بدرجة كافية بحيث بدأ التدفق في اتجاهين. الأدلة المستخدمة لدعم هذا السيناريو تشمل الأعمار المتباينة لترسب السابروبيل في شرق البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود. دُفنت جزر الحاجز الخلفي التي لوحظت على جرف البحر الأسود؛ ودلتا شبه مائية تتكون من رواسب البحر الأسود في بحر مرمرة بالقرب من مضيق البوسفور

ووجدا أدلة قاطعة على أن مستوى البحر الأسود قد ارتفع مئات من الأقدام وغطى أكثر من 155,000 كم مربع من الأراضي المحيطة، أي زيادة حجمه بثلاثين في المائة، وأن مستويات البحيرات قد انخفضت من خلال التبخر، وكانت بعض الصدفيات التي اكتشفت في الأراضي المغمورة لكائنات من البحر الأبيض المتوسط قد ماتت وقد عثر على أثار كأحجار لموقع سكن إنساني بالقرب من شاطئ تركيا الشمالي بالقرب من سينوب، ويظهر أن الموقع المغمور كان جرفاً يطل على نهر قديم.

سينوب (بالتركية: Sinop)‏ شمال تركيا من جهة البحر الأسود

بمسح وأخذ عينات ترسبات من شواطئ البحر الأسود ومن مضيق البسفور الذي يمتد من البحر الأبيض المتوسط وحتى بحر إيجه إلى البحر الأسود في إسطنبول، ووجدا أدلة قاطعة على أن مستوى البحر الأسود قد ارتفع مئات من الأقدام وغطى أكثر من ستين ألف ميل مربع من الأراضي المحيطة، أي زيادة حجمه بثلاثين في المائة. وكانت بعض الصدفيات التي اكتشفت في الأراضي المغمورة لكائنات من البحر الأبيض المتوسط وقد ماتت قبل 7600 سنة أي في عام 5600 ق.م. وأبلغ الدكتور فريدرك هيبرت وهو عالم آثار من جامعة بنسلفانيا في اجتماع عن نتائج مسح تحت مائي بواسطة تكنولوجيا مجسات تعمل عن بعد، بين أحجار لموقع سكن إنساني بالقرب من شاطئ تركيا الشمالي بالقرب من سينوب. ويظهر أن الموقع المغمور كان جرفاً يطل على نهر قديم. ويقول الدكتور هيبرت: «يفترض هذا أننا سنجد مستوطنات على مدى الشاطئ المغمور. وإن هذا قد يدعم نظرية رايان ـ بتمان حول الطوفان الضخم». وقال الدكتور مور الذي توسط النقاش، إن علماء الآثار بشكل عام قبلوا بالدليل أنه كان لحدث طبيعي أثر جذري على الناس الذين يعيشون حول شواطئ البحر الأسود.

باستخدام الموجات الصوتية وأجهزة الحفر لاستكشاف قاع البحر، كشف ويليام رايان ووالتر بيتمان عن دليل واضح على أن هذا الجسم المائي الداخلي كان ذات يوم بحيرة شاسعة من المياه العذبة تقع على ارتفاع مئات الأقدام تحت مستوى المحيطات الصاعدة في العالم. أكدت تقنيات التأريخ المتطورة أنه منذ 7600 عام، انفجرت البحار المتصاعدة عبر وادي البوسفور الضيق، وتدفقت المياه المالحة للبحر الأبيض المتوسط في البحيرة بقوة لا يمكن تصورها، متسابقة فوق الشواطئ والأنهار، مما أدى إلى تدمير أو مطاردة كل الحياة التي كانت موجودة قبلها. حافة البحيرة، التي كانت بمثابة واحة، جنة عدن للمزارع والقرى في منطقة شاسعة شبه صحراوية، أصبحت بحر الموت. هرب الناس وتفرقوا لغاتهم وجيناتهم وذكرياتهم.

يدعم بعض علماء الآثار هذه النظرية كتفسير لعدم وجود مواقع من العصر الحجري الحديث في شمال تركيا. في عام 2003، راجع رايان والمؤلفون المشاركون تأريخ فيضان الهولوسين المبكر نوح إلى 8400 سنة و 14 مئوية قبل الميلاد (ربما حوالي 8800 سنة تقويمية قبل الميلاد). تمت مناقشة سيناريو فيضان البحر الأسود في عصر الهولوسين المبكر هذا في صحيفة نيويورك تايمز في ديسمبر 1996 وتم نشره لاحقًا في شكل كتاب.

في عامي 2003 و 2007، اقترح Andrei L. Chepalyga سيناريو أقدم للفيضانات الكارثية لارتفاع مستوى البحر في أواخر العصر الرباعي للبحر الأسود. تجادل فرضية الطوفان العظيم المتأخر في العصر البليستوسيني بأن بحيرة Neoeuxinian شديدة الملوحة، التي احتلت حوض البحر الأسود، غُمرت بسرعة بسبب تدفق المياه الجليدية الذائبة من بحر قزوين عبر مانيك-كيرتش مفيض بعد وقت قصير من العصر الجليدي المتأخر، حوالي 17000-14000 سنة مضت. . ربطت أحداث فيضانات المياه الذائبة الواسعة هذه العديد من المسطحات المائية والبحرية، بدءًا من الحافة الجنوبية للاسكندنافية وجنوبًا، عبر مجاري الصرف إلى مانيش كيرتش والبوسفور، مما أدى في النهاية إلى تشكيل ما يشار إليه باسم سلسلة الأحواض الأوراسية

 

  • بحر البرابرة الأسود

 

= عرف الإغريق والعرب البحر الأسود قديمًا ببحر البنطس Pontus ولا تدل تسميته الحالية على لون مياهه بل على صعوبة الملاحة فيه بسبب طبيعته القاسية ورياحه العاتية ولقد اشتهر لدي اليونان في القديم ببنطس أوكسينوس (Εὔξεινος Πόντος)

إقليم كابادوكيا

ويعتقد أن الطوفان ترك تأثيراً في قصة الطوفان البابلي المذكورة ملحمة جلجامش، هذا الطوفان قد أصبح جزءا من القصة الشعبية التي ألهمت قصة الطوفان البابلي في ملحمة جلجامش، وبعد ذلك بزمن قصة نوح. وشرح العالمان وهما الدكتور ويليام رايان والدكتور والتر بتمان من مرصد جامعة كولومبيا نظريتهما في كتاب عنوانه «طوفان نوح: الاكتشافات العلمية عن الحدث التي غيرت التاريخ».

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى