بعد زراعة مليارات الأشجار بأرخص التكاليف ؛ الصين تتنفس اللون الأخضر بحرية …
الصين تقدم مثلاُ أعلى للتطوير بصورة حضارية وإنسانية ...

القاهرة – عمرو عبدالرحمن – خاص لـ[آيسك نيوز AISC]
قام البشر في عديد من الدول بإبادة الأشجار بحجة التطوير والتنمية وتمت إزالة ملايين الهكتارات من الغابات وهو ما أدي إلى اختلال التوازن البيئي عالميا.
وفق إحصاءات رسمية تختفي حوالي 10.9 مليون هكتار من الغابات (مساحة تعادل تقريبًا مساحة كوبا) كل عام. وتتوسع الغابات الجديدة والمتجددة على مساحة تقارب 6.8 مليون هكتار سنويًا ، لكن هذا النمو لا يعوض بالكامل ما يفقده العالم.
عادت بعض الغابات إلى الحياة بفضل الحماية والتجدد الطبيعي، بينما زرع البشر غابات أخرى ضمن حملات ترميم واسعة النطاق. وهذا خبر سار، لأن كلا النوعين قادر على توسيع رقعة الأشجار، وامتصاص ثاني أكسيد الكربون ، وإعادة تشكيل الأرض تحتها. لكن الغابات الطبيعية والمزروعة لا تتطور بالضرورة بالطريقة نفسها.
وجدت دراسة جديدة نُشرت في مجلة Geophysical Research Letters أن سياسة جمهورية الصين التي اتجهت إلي زراعة مليارات الأشجار بتكاليف رخيصة وشجعت المواطنين علي زراعتها أدي لسيادة اللون الأخضر بين المدن.
وكذلك زادت مساحة الغابات المزروعة في الصين وزادت مساحة أوراقها بشكل أسرع من غاباتها المتجددة بشكل طبيعي بين عامي 2000 و2022. لكن هذه ليست القصة الكاملة.
انمو يا صغيري، انمو
غالباً ما يركز الاهتمام بتغطية الغابات على غابات الأمازون ، أكبر غابة استوائية مطيرة في العالم ، وأحد أهم مخازن الكربون والتنوع البيولوجي على كوكب الأرض. لكن الصين أيضاً أحدثت تحولاً في خريطة الغابات العالمية من خلال عقود من برامج التشجير وإعادة التأهيل الضخمة.




