أخبارنا في إيطالياالحدثالعالمالعالم العربيتقارير وتحقيقات

◙ عمرو عبدالرحمن : إذا اشتعلت الحرب مجددًا لن تتوقف قريبًا …

◙ شاهد بالفيديو | لا سبيل لإنهاء الصراع بالوساطة التقليدية، بل بالقوة المضادة بغطاء دبلوماسي ...

.

القاهرة – [القلم السياسي] – حصري لـ[آيسك نيوز | AISC News]              …

.

في لقاء علي الهواء مباشرة، كشف الكاتب والإعلامي عمرو عبدالرحمن أن ما تعلنه الإدارة الأميركية من مبررات للحرب علي إيران، مجرد تغطية علي فكر متطرفة، يوصف بالـ [إيفانجيليكال Evangelical]، له أجندة تطبيقية تسمي:  

[التدبيرية Dispensationalism]، تقسم عصور البشرية إلي سبعة، ويسمي العصر الحالي منها: عصر النعمة – والنقمة ؛

وأن القضاء علي “إيران الفارسية” والشعوب الحليفة لها، يعد “تكليفاً إلهياً” لبناء الهيكل مكان قبة الصخرة، و”إسرائيل” الكبري، تمهيدا لعودة المسيح والألفية الذهبية، بنصوص توراتية مزيفة.

.

أوضح “عبدالرحمن” – المدير التنفيذي لوكالة آيسك نيوز العالمية ؛ لقناة [النيل الدولية للأخبار Nile TV International]، بتليفزيون جمهورية مصر العربية ؛

هكذا نفهم كيف حدث التحول في شخصية الرئيس دونالد ترامب، القائمة علي صفقات البزنس السياسي والاقتصادي، كما فعل لوقف الصراع الروسي الأوكراني مع الاعتراف بحق روسيا في أرضها بالقرم والدونباس ؛

.

فإذا به يصبح “أداة” تتلقي الأوامر لتنفيذ أجندة الكيان المتطرفة، وبدلا من أن يصنع أميركا عظمي مجددا – حسب وعده لشعبه؛ [MAGA] – إذا به يحارب ليصنع “إسرائيل” الكبري!

.

بالتالي وبعد تفجير ملفات إبستين ، لم يعد لديه خيار غير مواصلة الحرب البربرية التي أشعلها مشابهة لحروب العصور المظلمة.. وهو المتوقع مجددا، عاجلا أو آجلا!

.

مشيرًا إلي أن الشعب اكتشف انحرافات رئيسه، وأصبح يتظاهر يوميا، غضبا، ضد حكمه، وصولا لأوساط الحزبين، الديمقراطي والجمهوري.

.

بالمقابل، لم.. ولن تتوقف “إسرائيل” عن الحرب، بدليل أنه فور إعلان ترامب للهدنة، اعتدي الكيان علي جنوب لبنان بأشد الهجمات وحشية ضد ألوف المدنيين.

.

اختـــفاء إيـــران مستحيل!

.

وشدد: لا سبيل لإنهاء الصراع بالوساطة التقليدية، بل بالقوة المضادة بغطاء الدبلوماسية من جانب دول كبري لن تقبل باختفاء إيران من الخريطة، حرصا علي ميزان القوي الدولية.

.

وذلك إشارة إلي حلفاء (إيران الفارسية) التقليديين ؛

[روسيا]، [الصين] و[كوريا الديمقراطية الشعبية / كوريا الشمالية]، وأفادت تقارير عن تزويدهم لإيران بأسلحة جديدة متنوعة ودعم لوجستي واستخباراتي ؛

ما يعني ترجيح توسيع مدي الحرب إذا اشتعلت مجددا!

.

أوروبـــا التقليـــدية تستعيد قواها واستقلالها

.

علي صعيد أوروبي، أكد “عبدالرحمن” أن الانشقاق الواقع حاليا بين أوروبا وأميركا نتيجة سياسة الإملاءات التي انتهجها ترامب، أدي إلي استيقاظ قوي أوروبا التقليدية، للاستقلال عن الهيمنة الأميركية لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية.

.

وهو تمثل في تفكير قادة انجلترا في العودة لاتفاق بريكست، الذي خرجت منه قبل أعوام.

.

كما تمثل في المواقف الشجاعة التي اتخذها زعماء أوروبيين لأول مرة ضد أميركا برفض المشاركة الحرب بل وإدانتها، بتصريحات رئيسة وزراء إيطاليا ؛ ” جورجيا ميلوني ” ورئيس وزراء أسبانيا ؛ ” بيدرو سانشيز “.

.

مخطط التقســـيم الطـــائفي وخريطة الشرق الأوســـط الجديـــد

.

محذرًا ؛ أن إيران لن تعود كما كانت قبل الحرب، وأنها مهددة بالانقسام إلي دويلات سنية وأخري شيعية، وهو الهدف الرئيس من الحروب المستمرة بالمنطقة.

.

وهي نفسها : خريطة الشرق الأوسط الجديد، امتداد لـ[خرائط سايكس بيكو] قبل قرن من الزمان، التي مزقت بلاد الشام والعراق وجزيرة العرب، واقتطعت دويلات لم نسمع عنها قبلها.

.

وكشف أن هناك حاليا إعادة رسم خرائط القوي العالمية، وكذلك بالنسبة للشرق العربي والشرق الأوسط، المهدد بإعادة التقسيم بخارطة جديدة تسميها “إسرائيل” [خريطة النعمة] التي تضم شركاءها، مقابل [خريطة النقمة] التي تضم أعداءها ؛

نحو إقامة [مملكة إسرائيل الكبري] التي تحقق منها نسبة كبيرة بالفعل، بالتوسع حتي الفرات سياسيا وحتي منابع النيل عسكريا بقواعد حربية متعددة!

.

واختتم مطالبا أن يستعيد العرب هويتهم الصحيحة، بتحديد من العدو؟ ومن الحبيب؟ ومن الصديق؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى