◙ من نافذة [ الخروج إلي النهار ]: الأهرامات شخصية مصر وبصمتها التكنولوجية العالمية …
◙ بالأدلة : خريطة العالم مقلوبة وأهرامات اليونان تكشف أسرار شبكة الأهرامات المصرية العالمية

⊚ بقلم | [الكاتب المصري | عمرو عبدالرحمن]
.
⊚ سلسلة ؛ [التاريخ القادم]…
.
⊚ تشهد الأدلة القاطعة، أن خريطة العالم الحقيقية عكس خرائط العالم المقلوبة، الرائجة منذ القرن السادس عشر ؛
.
والتي جعلت جنوبه شمال ؛ وشماله جنوب !
.
وأسقطت “أفريقيا” لأسفل.. جهة الجنوب !
.
وذلك ؛ عكس الاتجاهات الأصلية الصحيحة التي سجلتها خرائط قدماء المصريين ؛
.
والتي أطلقت علي الصعيد، وصف : [مصر العليا] – إشارة لكونها: جهة الشمال.
.
وأطلقت علي الدلتا،وصف : [مصر السفلي] – إشارة لكونها: جهة الجنوب.
.
وهو نفس الترتيب الجغرافي لـ {بلاد الشام العربية}.
.
التي سماها المصريون: [ريتينو] ؛
وقسموها جفرافيًا كالتالي:-
* بلاد شمال الشام – [ريتينو العليا] | (المنقسم حاليا إلي: غزة والأردن ولبنان وفلسطين المحتلة من الكيان الصهيوني) ؛
.
* بلاد جنوب الشام – [ريتينو السفلي] | (المنقسم حاليا إلي: شمال سوريا، وجنوب الأناضول المحتل من تركيا).
.
أي أن النصف الجنوبي للكرة الأرضية موقعه لأعلى بدلًا من أسفل، وهي الحقيقة الجغرافية التي تم تحريفها في عصور الاستعمار، بأساليب عديدة.
.
فمثلا، في القرون الوسطي، رسم الجغرافيون الأوروبيين مدينة بيت المقدس، في قلب خريطة العالم عند تقاطع 3 قارات! لأسباب سياسية ودينية، بعيدة عن الواقع.
.
مثل خريطة [آيبستورف Ebstorf] من القرن الثالث عشر، التي جعلت الشرق الأوسط في المنتصف، آسيا جهة الشرق، أفريقيا جهة الجنوب، وأوروبا في الشمال الغربي.
.
الأمر تكرر بخريطة أخري، من القرن السادس عشر، اشتهرت بعنوان [العالم في حالة من الفوضي Die gantze Welt in ein Kleberbalt].
.
هكذا انقلبت الخرائط، المفروضة عالميا، لدواعي سياسية واستعلائية، لتبدو أوروبا – علي غير الحقيقة – أكبر.. وأعلي، (جهة الشمال) ؛
.
وأفريقيا لأسفل (جهة الجنوب) !
.
بل تم تضخيم حجم أوروبا، علي حساب أفريقيا، وفق النظرية الاستعمارية [المركزية الأوروبية “يوروسنتريزم” Eurocentrism].
.
اليابان بدورها، وجدت أنها أولي بالتضخيم – (فأوروبا ليست أفضل منها!) ؛
فأصدرت خريطة تتوسط بها اليابان قلب الأرض، ومقابل إقصاء أميركا يمينا، وأفريقيا شمالا، والمحيط الهادي – المحيط بالجزر اليابانية، في صدارة الكوكب!
.
⊚ شمس الحقيقة تشرق من جديد
.
إلا أن الحقيقة مثل النور، مهما توارت، تعود للإشراق ؛
ففي سبعينات القرن العشرين، أعاد العالم الأسترالي [ستيوارت مكآرثر Stewart McArthur] رسم الخريطة الصحيحة، وقلب الخرائط الزائفة رأساً على عقب.
.
وذلك، بعد أن انكشفت الحقيقة بعيون أميركية، عبر صورة الأرض التي التقطتها مركبة [أبولو 17] الفضائية الأميركية، من فوق القطب الجنوبي، وسجلت موقع جزيرة مدغشقر الأفريقية إلي اليسار، وقارة أفريقيا إلي الجهة اليمنى، وهي المعروفة بـ[صورة الرخام الأزرق Blue Marble].
.
لكن ” وكالة ناسا الأميركية ” تعمدت قلب الخريطة لكي تطابق الخريطة المفروضة عالميا !
.
أما الحقيقة، التي كان قدماء المصريون أول من وثقها ؛
فقد أعاد اكتشافها الجغرافيون العرب والمسلمون في رحلاتهم الاستكشافية حول الأرض.
.
ومنهم؛ ” أبا عبد الله مُحمَّد الإدريسي ” – العالم الجغرافي الرائد وصاحب أدق خرائط الأرض المرسومة التي اعتمد عليها البحارة الأوروبيون لقرون طويلة.
.
دفعت مهارته وشهرته ملك صقلية النورماني [روجر الثاني Ruggero II d’Altavilla] أن يطلب منه رسم خريطة العالم ؛
وهو ما حققه “الإدريسي” بالفعل، صانعا كرة أرضية كاملة من الفضة الخالصة، بالخريطة الصحيحة – عكس المقلوبة حاليا – حيث اتجه الجنوب لأعلي والشمال لأسفل.
.
كما ألقي العالم الكبير، محاضرات مكثفة أثبت بها كروية الأرض، وسط النخب الأوروبية الحاكمة، يتوسطهم الملك روجر الثاني الذي كان يعتز بارتداء عباءة ملكية مزخرفة بنقوش عربية ؛
والعجيب أن العباءة تحمل تاريخ صناعتها بالتقويم الهجري – القمري : سنة 528 هـ.
وهي محفوظة بخزانة الكنوز الإمبراطورية (Schatzkammer) في النمسا – رقم الجرد: [inv. XIII 14].
وقد استُخدمت لاحقا في مراسم تتويج أباطرة الإمبراطورية الرومانية المقدسة الجرمانية.
.
⊚ العلاقة بين الاتجاه الأصلي لخريطة الأرض والاتجاه الأصلي لـ[البيرامي]
.
المثير للدهشة العلمية، أن حقائق أخري تتكشف بتطبيق نظرية الخريطة الصحيحة (مقلوب الخرائط العالمية الحالية) علي جغرافية الهرم الأكبر، الذي تتجه بوابته الرئيسة حاليا نحو “الشمال” الزائف حسب الخرائط المقلوبة ؛
وبالتالي بوابة الهرم متجهة حاليا نحو الجنوب الحقيقي، إي باتجاه خط الاستواء، وفق الخريطة المعدولة (الصحيحة).
.
وبمعلومية أن الأرض غيرت محورها قبل 12 ألف سنة نتيجة انقلاب مغناطيسي يرجح وقوعه نتيجة الطوفان، أدي لانعكاس الاتجاهات الأصلية، إذن بوابة الهرم الرئيسة كانت باتجاه الشمال الحقيقي نحو خط الاستواء القديم – (نحو الجنوب الزائف وفق الخرائط المقلوبة الحالية).
.
المعروف أن الأرض مرت بانقلاب محورها قبل 12,000 سنة نتيجة انقلاب مغناطيسي، أدي لانعكاس اتجاه محور الأرض.
.
وهو ما أثبته علماء، منهم:-
– *[الكاتب جون لاسي John Lacey]:* في كتابه [التاريخ السري للعالم The Secret History of the World].
– *الباحثين الجغرافيين المعاصرين:* مثل [جريج برادن Gregg Braden] و[ريتشارد نول Richard Knowles].
– *الوثائق القديمة:* مثل [بردية ريدن Reden Papyrus] و كتاب [إيميرالد تابليتس Emerald Tablets].
.
الغريب أن [هيرودوت Ἡρόδοτος]- المؤرخ اليوناني – لما زار مصر في القرن الخامس ق. م، وكتب عن تاريخها، وتعلم علي أيدي كهنة معبد التوحيد بمدينة [أون] المقدسة، سجل هذه الحقيقة في الكتاب الثاني من موسوعته: [التاريخ].
.
⊚ فتح جديد في علوم الأهرامات
.
في إطار سرد حقائق ما يسمي بالعربية: <هرم> ؛
نكتشف أن اسمه الحقيقي – بالهيروغليفية : [بيرامي] – أي: مرصد.
ترجمه الإغريق في عصر استعمارهم لمصر، بإضافة “حرف السين”، فأصبح ينطق: [بيراميس Pyramís].
ثم أصبح يُنطق: [بيراميديس Πυραμίδες] ؛
ومنها إلي اللغات الهندو-أوروبية ؛ كاللاتينية، والانجليزية، والروسية والألمانية، إلخ..
.
وبمناسبة “اليونان”، لا ننسي الأهرامات اليونانية، المشهورة بأهرامات أرجوليس، وأشهرها هرم [إيلينيكو Ελληνικό] بإقليم [أرغوس-ميكينيس Άργος-Μυκήνες] في شبه جزيرة بيلوبونيز، ببحر إيجة.
.
وكانت <جزر بحر إيجة> تحت السيادة المصرية طوال عصور [الأسرات الملكية]، حتي عصر الملك [إخناتون].
.
والأهرامات الرابضة حتي اليوم باليونان، مبنية بالكامل من الحجر الجيري ضمن شبكة الأهرامات التي أقامها المصريون حول الأرض.
.
تسابق علماء الآثار العالميين، لتحديد عمر هرم “إيلينيكو”، بتكنولوجيا الكربون 14، والتأريخ بالتألق الحراري (TL)، وهي تقنية أثرية، جيولوجية لتحديد عمر الحجارة، ومنهم الفريق الأثري [ليريتزيس/سامبسون Liritzis/Sampson ]، وعلماء جامعة إدنبرة وأكاديمية أثينا.
.
أثبتت الأبحاث نتائج مذهلة، منها أن هرم “إيلينيكو”، أقدم من <هرم زوسر> – أقدم الأهرامات المصرية – وأن بداخله ممر طويل مرتبط بمواقع نجوم حزام أوريون – بنفس محاذاة أهرامات هضبة سقارة !
.
وبالتالي ؛ فهو يندرج ضمن آثار ما قبل الطوفان والتي توصف علميا بهياكل الـ[ميجاليث Megalithic] الحجرية العملاقة المنتشرة بكافة أنحاء الأرض، من عصور الحضارات العظمي قبل الطوفان – قبل 12ألف عام.
.
وهرم “إيلينيكو”، ليس وحده، بل ضمن سلسلة أهرامات منتشرة باليونان، مثل هرم [تايجيتوس ΤΑΥΓΕΤΟΣ] بمدينة إسبرطة، و”ليغوريو” و”دالامانارا” بمدينة “إبيداوروس”، و”كامبيا” بمدينة “نيا إبيداوروس”، و”أمفيو” بمدينة “طيبة” اليونانية، و”سيكيون” في “كورينثيا”، و”فيغلافيا” في “نابولي”.
.
⊚ بصمة الأهرامات ؛ شخصية مصر الخالدة
.
يتميز البيرامي بخواص فائقة التطور، سابقة علميا لكل العصور الحديثة، نقتطف منها ما يلي:
.
*أبعاد الهرم الأكبر:*
– الارتفاع: 146.5 متر (قبل التآكل نتيجة الطوفان قبل 12 ألف عام ثم عوامل التعرية).
– طول الضلع: 230.4 متر.
– مساحة القاعدة: 52,900 متر مربع.
– زاوية الميل: 51 درجة و 50 دقيقة.
.
*النسبة الذهبية:*
– أبعاد الهرم الأكبر مقامة علي أساس النسبة الذهبية (1.618).
– زاوية ميل الهرم (51.84°) مرتبطة بنسب فيزيائية دقيقة.
– النسبة بين محيط القاعدة والارتفاع تساوي [2π].
– التصميم يعكس فهمًا عميقًا للهندسة المعمارية والفلك والنسب المستخدمة تعكس فهمًا عميقًا للرياضيات.
.
– الأبعاد الهرمية مرتبطة بالنسبة [3.6.9]، المرتبطة بنظريات الطاقة والهندسة المقدسة، والتي أعاد العالم الصربي العبقري [نيكولا تسلا Nicola Tesla] اكتشافها في آثار مصر القديمة، وأثبت علاقتها بظواهر التناغم الكوني والرنين الكهرومغناطيسي وجسيم الجرافيتون حامل قوي الجاذبية الكونية.
.
– و*قوة الجاذبية* تتأثر بترددات جسيم الجرافيتون وترددات الرنين الأرضي، كما يتولد رنين جاذبي عندما تتزامن ترددات الجرافيتون مع ترددات كتل الأجسام، يسمي: *الرنين الجذبوي*.
.
⊚ البيرامي ؛ مصيدة الزلازل ومصنع الطاقة العظيم
.
ارتبط البيرامي أيضا بظاهرة الرنين الكوني، [رنين شومان Schumann Resonance]، طبقا لاسم مكتشفه الفيزيائي الألماني “وينفريد شومان”، الذي شارك في برنامج الفضاء السري الألماني قبل وأثناء الحرب العالمية الثانية، ثم أُجبر على الانتقال الولايات المتحدة، ضمن عملية [مشبك الورق Paper Clip]..
.
الهدف: تطوير تكنولوجيا فضائية، وتصنيع مركبات فضائية مضادة للجاذبية بالمنعكسة (إلغاء الجاذبية Anti-gravity) بتطبيقات نظريات [الطاقة الحرة Free Energy] – مثل (طاقة غيبس الحرة “AG” Gibbs free energy) و(طاقة هلمهولتز الحرة “F” Helmholtz free energy)، (طاقة النقطة صفر Zero point energy) بدلاً من الدفع النفاث التقليدي وتطبيقات الفيزياء الكلاسيكية.
.
وتقوم نظريات الطاقة الكونية الحرة علي أساس: معكوس قانون حفظ الطاقة التقليدي، المفروض أكاديميا وتعليميا، وينص معكوس القاننون التقليدي، أن “الطاقة يمكن أن تفنى (تختفي) أو تستحدث (تُخلق) من العدم”.
.
تعريف “رنين شومان” : مجموعة من الترددات الكهرومغناطيسية تقع ضمن نطاق الترددات المنخفضة للغاية (ELF)، تنتج عن صواعق البرق، وتتردد بين سطح الأرض، وطبقة الغلاف الأيوني [أيونوسفير Ionosphere].
.
ففي كل لحظة تتولد نحو 2000 عاصفة رعدية فوق الأرض ينتج عنها 50 ومضة برق كل ثانية، وينتج عن كل وميض برقي موجات كهرومغناطيسية تدور حول الأرض بدءاً من سطح الأرض وحتى ارتفاع 100 كيلومتر، وتتحد عند أطوال موجية معينة، وتزداد قوتها لتكوين نبضات تسمي: [رنين شومان].
.
تنشأ هذه الأمواج نتيجة عمليات التفريغ الكهربائي في البرق بين سطح الأرض والغلاف الأيوني (الأيونوسفير).
.
فيطلق البرق نبضات كهرومغناطيسية، تسبب تحفيز التجويف بين الأرض والأيونوسفير، ليتحول إلي [تجويف رنان] يعمل كـ”غرفة صدى” طبيعية أو مصيدة مجوفة تحبس بداخلها الموجات الكهرومغناطيسية فتتردد كالرنين بترددات منخفضة.
.
عندما تضرب الصواعق هذا التجويف، تثير الموجات الكهرومغناطيسية فتتردد بين سطحها وطبقة الأيونوسفير، مما يُحدث ذبذبات ثابتة بترددات منخفضة جدًا.
.
يبلغ تردد موجات رنين شومان [ 7.83 هيرتز]، ويُعرف بـ “نبض قلب الأرض”.. أو “رنين الأرض”.
.
تتأثر بشدة عند إثارة بلازما الغلاف الأيوني، إما بسبب النشاط الشمسي أو العواصف الرعدية أو استخدام أسلحة البلازما وبرنامج [هارب HAARP].
.
كما تستخدم للتنبؤ بوقوع الزلازل، فتزداد سعة الموجات اقترابا من مواقعها وتوقيتها، كما يحدث بمحطة خاصة بالمكسيك.
.
و[البيرامي] مصمم كآلة رنين تجمع اهتزازات الأرض، وتقوم بضغطها وتضخيمها داخل شبكة الغرف والممرات، وتقوم أحجار الجرانيت الغنية بالكوارتز – فوق قمم الأهرامات والمسلات – بتحويل الاهتزاز الميكانيكي لطاقة كهربائية عبر التأثير [الكهضغطي Piezoelectricity] – يمكن نقلها لاسلكياً عبر الهواء – بعملية [اقتران الأرض/الغلاف الجوي Earth/Atmosphere Coupling].
.
بينما تعمل المسلات المكونة من الجرانيت الغني بالكوارتز ذات القمة الهرمية، كعمود هوائي [أحادي القطب Monopole] متصل بالأرض وطبقة الجو العليا، وتعمل قمة المسلة – الـ[بيراميديون Pyramidion] المغطاة بقشرة ذهبية أو عنصر الإلكتروم كموصل جيد للطاقة القادمة من المصدر الرئيس : الهرم [البيرامي].
.
.
.
كاتب البحث التاريخي التكنولوجي:
◙ مدير المكتب التنفيذي بالمركز الدولي لعلوم الأهرامات وأخلاقيات العلم – عضو اللجنة القومية العليا لمشروع الخروج إلي النهار – سفير عالمي لعلوم الأهرامات.
.
⊚ مراجع:-
.
*كتاب [ أبوالهول . حارس السر المجهول ] – للمحرر / عمرو عبدالرحمن.
“اختراعاتي: السيرة الذاتية لنيكولا تسلا” (My Inventions: The Autobiography of Nikola Tesla).
مقالة “مشكلة زيادة الطاقة البشرية” (The Problem of Increasing Human Energy): المنشورة بمجلة القرن عام 1900.
مشروع تسلا للطاقة الحرة المجانية [برج واردنكليف Wardencliffe Tower].
*أبحاث الدكتور أمجد مصطفي أحمد إسماعيل – المتخصص في علوم التنظيمات المكانية للمجسمات المصرية القديمة والفيزياء الكونية والمتخصص في التاريخ المصري.
*برديات [مصر القديمة] وخرائط الجغرافيين العرب والمسلمين والترك والفرس وبعض الأوروبيين، قبل دخول عصر الاستعمار العالمي المسمي “عصر النهضة” ؛ مثل: [الإدريسي، البلخي، الاصطخري، ابن حوقل، ابن خرداذبة، المسعودي، محمود الكاشغري، القزويني، ابن الوردي، أثناسيوس كيرشر، بيري رايس..].
.
.
.
** مصادر:-
.
Liritzis I. 1998. Bronze Age Greek Pyramids and Orion’s belt. Griffith Observer, vol.63, n.10, 10-21
Theocaris P., Liritzis I., Lagios E., and Sampson A. (1997. Geophysical prospection and archaeological test excavation and dating in two Hellenic pyramids. Surveys in Geophysics, 17, 593-618
Liritzis, Ι 1998 The mystery of the Hellenic pyramidals, Athens, in Greek with English summary
Theocaris P., Liritzis I., Lagios E., and Sampson A. (1997) Geophysical prospection and archaeological test excavation and dating in two Hellenic pyramids. Surveys in Geophysics, 17, 593-618
Liritzis I. 1998. Bronze Age Greek Pyramids and Orion’s belt. Griffith Observer, vol.63, n.10, 10-21
https://greekreporter.com/2025/09/27/ancient-pyramid-greece/
Older than the Great Pyramid? The Greek Pyramid of Hellinikon | Ancient Architects
https://www.youtube.com/watch?v=4DnlhsOOT_8&t=13s
Bauer 2004, pp. 115–123.
Bauer 2004, pp. 85–95.




