بعد عسكرة الخليج : توازن الرعب أمل العالم في مواجهة مغول العصر
استسلام إيران نوويا لن ينقذها من مصيرها المحتوم والدليل : فنزويلا و كوبا في الطريق!

القاهرة – عمرو عبدالرحمن – حصري لـ[آيسك نيوز | AISC News]
.
█ عسكرة الخليج بشحنات أسلحة أمريكية-“إسرائيلية” لدول الخليج، لدرجة نقل أسلحة “إسرائيلية” بقيادة عسكريين “إسرائيليين” لإحدي دول الخليج لتصبح قاعدة حربية متقدمة للكيان ؛
معناه انتقال المنطقة من مرحلة احتضان القواعد الحربية الأميركية لمرحلة القواعد الحربية “الإسرائيلية” وفق الاتفاقية الإبراهامية.
.
ليتفجر السؤال: إلي متي نقف كعرب، مكتوفي الأيدي أمام مغول العصر، يقودهم المدعو ترامب – محترف العهر والفجور العلني سياسيًا – وجنسيًا ضد النساء والأطفال، باعتراف وثائق وزارة العدل الأميركية؟
.
إن الاحتلال الأميركي المُقنع، يجتاح بلاد العرب، وغير العرب، لإخضاع الجميع لقاعدة : من لا يخضع . يقع في دائرة الانتقام!
.
والمؤكد أن الخضوع أو التنحي أو الحياد.. لن ينقذ أحدا ؛
بل يعرض الجميع للالتهام عاجلا . أو آجلا ؛
.
إن لم يكن بسلاح الحرب، فأسلحة [الديون] أشد ضراوة لإخضاع إرادة الدول.
.
█ إما أعداء أو حلفاء !
.
الحق أن إيران مستهدفة بالإبادة من البداية، ليس لإصرارها علي حقها السيادي في امتلاك التكنولوجيا النووية – أسوة بـ”الكيان النووي” المهيمن اقتصاديا علي المنطقة ؛
بل لأن أميركا تدير الحرب بأجندة توراتية منحرفة، تسمي الإنجيلية وعقيدة التدبيرية، تقسم الدول إلي أولياء أو أعداء.
.
وهو ما أعلنه نيتانياهو رسميًا – وليس سرًا – من منبر [الأمم المتحدة]، رافعًا [خريطة الشرق الأوسط الجديد] الجاري فرض تطبيقه عمليا أمام أعيننا ؛
بناء علي خريطة تحدد الحلفاء (باللون الأخضر)، ومن هم الأعداء، بالأسود!
.
إذن تمسك إيران بحقها النووي ليس سبب الحرب – والدليل:
.
- هل فنزويلا تمتلك نووي؟
- هل كوبا تمتلك نووي؟
.
أبدًا ؛
ورغم ذلك أقدم ترامب علي اغتصاب دولة وشعب ورئيس فنزويلا، لأنه رفض إخضاع بترول بلاده للشركات الأجنبية التي تستخرج ثروات الدول إجباريا ؛
مقابل إلقاء الفتات بنسبة أرباح لا تزيد عن النصف، لتتولي التربح من استخراجها وبيعها حسب مصالحها!
.
واليوم؛ ترامب يهدد كوبا بنفس المصير – الخضوع أو الاغتصاب – كجزء من شخصيته المنحرفة!
.
█ الدليل الأقوي:
إفرض أن إيران استسلمت وسلمت النووي!؟
.
وقتها ربما تتوقف أمريكا ؛
لكن هل تتوقف “إسرائيل”؟ مستحيل.
.
█ لماذا؟
لأن توراتها المحرفة تنص علي (إبادة) إيران – وليس أزالة التهديد النووي أو إسقاط نظام.
.
█ حرب عالمية ثالثة؟
.
المسألة هيمنة وفرض إرادة . فلا ينجو إلا من يرضي أو يرحب بالخضوع ، أو يتواري جانبا ملتزما الحياد!
.
وتبقي كل الطرق تقود إلي حرب عالمية ثالثة، إذا استمر التصعيد – والتصعيد المضاد ؛
في ظل عسكرة الخليج – “العربي”؛
مقابل دعم عسكري ولوجستي غير مسبوق لإيران، من جانب روسيا والصين وكوريا الشعبية الديمقراطية ؛
.
ليصبح توازن الرعب هو الملاذ الأخير للعالم والأمل الوحيد للعرب ، حتي إشعار آخر!




