(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) صدق الله العظيم

ِ(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)
صدق الله العظيم
إلى اهلي واحبتي…
إلى شعبِ العراق العظيم…
إلى جمهورِنا الرياضيِّ الوفيِّ الذي كان السندَ والداعمَ والحافزَ لي في كلِّ خطوة…
أقفُ أمامكم اليوم، وقلبي مملوءٌ بالمحبّة والامتنان والفخر، لأنني أشعر انني ربحت أعظم ما يمكن أن يناله الإنسان محبتكم الصادقة وثقتكم الغالية.
على مدى أربعِ سنواتٍ، حملت مسؤولية رئاسة الاتحاد العراقي لكرة القدم بكل ما وهبني الله من قوة وإمكانات وخبرة، بكل شرف وإخلاص وفخر واعتزاز، خدمة للعراقِ وكرة القدم العراقية، ولم ادخر يوما جهدا أو وقتا أو حتى راحة شخصية من أجل أن يبقى اسمُ العراق عاليا بين الأمم.
كنت أعتبر هذا المنصب تكليفا وطنيا قبل أن يكون منصبا أو مسؤولية، وكنت أرى في كل إنجاز فرحة لعائلة عراقية، وفي كل انتصار بسمة على وجوهِ أطفال وشباب هذا الوطن الذي يستحق الفرح بعد سنوات طويلة من التعب والمعاناة والانتظار
أعلم أن الطريق لم يكن سهلا وكانت هناك تحديات كبيرة وصعبة، لكنني واجهتها بايمان وبالعراق وبشعبنا العظيم، وبقيت أعمل حتى آخر لحظة بكل أمانة وضمير، لأنني تعلّمت أن خدمة العراق شرف لا يضاهيه شرف.
راض كل الرضا ورأسي مرفوع، وأقف أمامكم بضمير مرتاح، وأقول بكل صدق:
لقد أعطيت العراق كل ما أستطيع… بكل الحب والانتماء والوفاء .
أما أنتم يا شعب العراق…
يا من كنتم القلبَ النابض، والدعاء الصادق، والسند الحقيقي بعد الله عزَّ وجل، ومصدرَ ثباتِنا وإخلاصِنا في عملِنا…
فأنتم الثروة الحقيقية لهذا البلد، وأنتم أجمل ما في هذه الرحلةِ كلِّها.
ان محبتكم التي شعرت بها من زاخو إلى الفاو، ومن كلِّ عراقيٍّ داخل الوطن وخارجه، ستبقى وساما على صدري ما حييت، وهي أعظمُ من أيِّ منصبٍ وأكبرُ من أيِّ مسميات.
وأدعوكم اليوم أن تبقوا صفا واحدا خلف منتخبنا الوطني وأنديتنا ورياضيينا، لأن العراق أكبر من الجميع، وكرةُ القدم يجب أن تبقى مصدر فرح ووحدة ومحبة بين أبناء هذا الشعب الكريم.
أسأل الله أن يحفظ العراق وأهله وشبابَه، وأن تبقى راية العراقِ خفاقة دائمًا في كل المحافل.
ابن العراق البار
الكابتن عدنان درجال




