محاضرات أثرية غير مسبوقة لعالم المصريات أرماندو ماي بمؤتمر تبادل الاكتشافات المجرية بـ” ستوكهولم”…
{للبشرية الحق في أن تدرك أن لتاريخها أصلاً، وهذا الأصل هو مصر...}

القاهرة – عمرو عبدالرحمن – حصري لـ[آيسك نيوز | AISC News]

قدّم الباحث الإيطالي وعالم المصريات أرماندو ماي محاضرات شاملة موثقة ببيانات ميدانية وخصائص معمارية غير مألوفة في هضبة الجيزة خلال (مؤتمر تبادل الاكتشافات المجرية GDX Scandinavia) في ستوكهولم.
عُقد هذا الحدث الدولي في الفترة من 23 إلى 24 مايو 2026 في فندق سكانديك إنفرا سيتي.
█ مؤتمر تبادل الاكتشافات المجرية
سلطت محاضرته، بعنوان “بوابة إمنت – من بئر أوزير إلى الاستكشافات في شمال غرب الجيزة”، الضوء على ما يلي:
بئر أوزير: خصائص هيكلية غير مألوفة ووصلات تحت الأرض لم تُستكشف بعد، تم رصدها ميدانيًا.
مناطق بحث جديدة: عمليات رصد ميدانية غير تدخلية جارية غرب الجيزة.
دراسات متعددة التخصصات: أهمية الجمع بين علم الآثار والفيزياء والجيولوجيا والكيمياء لدراسة المباني القديمة.

وفي تعقيب من الباحث في علوم المصريات أرماندو ماي، ذكر الآتي:
لقد اختُتم مؤتمر ستوكهولم، ويسرني أن أقول إن عرضي لاقى استحسانًا كبيرًا من الحضور.
كان هدفي الرئيسي هو إيصال رسالة واضحة إلى ستوكهولم حول الدور المحوري لمصر القديمة في تاريخ البشرية.
تستند هذه الرسالة إلى منهج بحث علمي دقيق يركز بشكل خاص على هضبة الجيزة وأهميتها التاريخية الأوسع.
خلال المؤتمر، شددتُ على ضرورة ربط مختلف فروع العلوم من أجل الحصول على إطار أوسع وأكثر تماسكًا يتوافق مع الأدلة الموضوعية المستقاة من الموقع نفسه.
أؤمن إيمانًا راسخًا بأن التخصصات المتعددة باتت ضرورية. لم يعد تحليل المواقع الأثرية من خلال عدسة علم الآثار التقليدية وحدها كافيًا.
لفهم نطاقها التاريخي فهمًا حقيقيًا، يجب دمج علم الآثار مع الجيولوجيا، وعلم المناخ، والكيمياء، والفيزياء، وخاصةً مع استخدام التقنيات غير الجراحية.

لقد حان الوقت للبشرية أن تخطو خطوة هامة إلى الأمام في هذا الاتجاه، وللأمم أن تُدرك مدى ارتباط الثقافة والتراث التاريخي ارتباطًا وثيقًا بمصير شعوبها. للبشرية الحق في أن تدرك أن لتاريخها أصلاً، وهذا الأصل هو مصر.

هذه هي الرسالة التي أردتُ مشاركتها في مؤتمر ستوكهولم.




