ربما اقصر القصاءد هي اطولها اثرا

ربما اقصر القصاءد هي اطولها اثرا وهذه إحداها
نترككم مع جمال الحرف٫ونشر القصيدة كما كتبها صاحبها وفاءا للكلمة
الرءيس والقاضي لدي المحاكم
رشيد مبروك
AISC News
INTERNATIONAL
نشرت الصحفية والإعلامية
روضة الورتاني – تونس
_آيسك نيوز الدولية AISC News_
حين يمسك رجل القانون بالقلم، لا يكتب حكماً فقط… بل يكتب وجعاً وإنسانية.
اليوم ننشر على صفحات -آيسك نيوز الدولية قصيدة قصيرة خطّها رئيس المحاكم والقاضي رشيد المبروك
كلمات خرجت من قلب اعتاد أن يزن الأمور بالعدل، ليزن هذه المرة أشواق الروح بميزان الشعر.
قصيدة “أسافر دونك والحلم” ليست مجرد أبيات… هي رحلة. رحلة بين الصبر والذكرى، بين العثرة والمصباح، بين الروح ومرآتها. في زمن نركض فيه خلف الضجيج، تأتينا هذه الكلمات كوقفة تأمل: لماذا نسير حين علينا التوقف؟ ولماذا نمدّ اليد لمن قتلنا متعمداً؟
إنها دعوة صادقة أن نبحث عن “روحنا الجميلة” قبل أن نبحث عن أي قمة. وأن نعرف أن العين – كما قال الشاعر – مرآة الروح سرمداً.
نترككم مع نص القصيدة كما كتبها صاحبها، وفاءً للكلمة ولصاحبها:
أسافر دونك والحلم
_للأستاذ القاضي رشيد المبروك_
أسافر دونك والحلم
وبعضي يرمم بعض
وعثرات قديمة في طريقي
هي المصباح والهدى
أسافر لأرى ما يحجب عني سمائي
علي أعثر على روحي الجميلة
أو أجد لنداء الروح صدى
لم نسير حين علينا التوقف
ولماذا نأخذ بيد عدونا لينهض
وهو قاتلنا متعمدا
إن سألوك أين روحك
قل انظر إلى عيني
تجد روحا أو لا تجد
فالعين مرآة الروح سرمدا
مبللة ذكرياتي بالندى
كيف تجف وذاكرتي لا تحفظ إلا اسمك
والمسافات الفاصلة والمدى
ثلاثون عاما أعانق صبري
وأمشي بلا زاد
فلا أنا انتظرت نفسي كي ترافقني
ولا الطريق انتهى بالتخلص من الردى.
قصيدة تعانق القلوب. لأن أصدق الكلام ما خرج من ميزان العدل إلى ميزان الشعور.




