الفرق الإفريقية و عقدة الدقائق الأخيرة

-الفرق الإفريقية و عقدة الدقائق الأخيرة-
بقلم خالد بن عمران
منسق قسم الرياضة في إيطاليا #ايسك_نيوز_العالمية
بعض المحللين ربطوا ذلك بما يسمى في علم النفس الرياضي إدارة اللحظات الحاسمة.
فالمنتخبات الأوروبية الكبرى، مثل بلجيكا وفرنسا وإنجلترا، اعتادت على المباريات الإقصائية وتحتفظ بالهدوء حتى النهاية، بينما تميل بعض المنتخبات الأقل خبرة إلى:
* الدفاع بعمق شديد.
* تشتيت الكرات بدل الاحتفاظ بها.
* فقدان التنظيم عند استقبال الهدف الأول.
وعندما يسجل المنافس هدف تقليص الفارق، يتحول الضغط النفسي بالكامل إلى الفريق المتقدم، وهو ما حدث مع السنغال يوم أمس أمام بلجيكا بصورة واضحة.
و لكن المفارقة هنا أن معظم الصحف العالمية لم تقل إن السنغال كانت أقل مستوى من بلجيكا، بل على العكس؛ كثير منها وصف خروجها بأنه “قاسٍ” واعتبرها من أفضل المنتخبات الأفريقية في البطولة . لكن المباراة أكدت أن الفارق بين المنتخبات الكبرى لا يكون دائمًا في الجودة الفنية، بل في إدارة آخر دقائق المباراة، واستثمار البدلاء، والثبات الذهني تحت الضغط، وهي عناصر رجحت كفة بلجيكا في النهاية.
خالد بن عمران



