بتعاون روسي مصري : محطة الضبعة النووية وخطوة جديدة علي الطريق إلي التدشين النهائى …
القاهرة – موسكو – سبوتنيك – التليفزيون المصرى
نظمت وزارة الكهرباء المصرية، وشركة “روس آتوم” النووية الروسية احتفالية بمناسبة بتركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية، وذلك بحضور رئيس الوزراء مصطفى مدبولي وعدد من الوزراء.
وقدمت وكالة الأنباء والإذاعة الدولية “سبوتنيك” بالتعاون مع التلفزيون المصري (القناة الأولى) تغطية مباشرة لعملية تركيب وعاء المفاعل الخاص بالوحدة الثانية في محطة الضبعة للطاقة النووية.
ووقعت مصر مع روسيا، نوفمبر 2015، اتفاقية لإنشاء محطة الضبعة النووية، بقرض روسي بقيمة 25 مليار دولار، وفي ديسمبر 2017 دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ على أن تتولى شركة “روساتوم” الروسية أعمال العقد الرئيسي للهندسة والتوريد والبناء، وتوريد الوقود النووي، ودعم التشغيل والصيانة.
كما تتولى الشركة الروسية أعمال تدريب أطقم التشغيل والصيانة المصرية، وتقديم الدعم أثناء مرحلة التشغيل والصيانة خلال السنوات العشر الأولى من تشغيل المحطة.
ويهدف مشروع الضبعة للطاقة النووية إلى بناء أربع وحدات من مفاعلات الماء المضغوط بقدرة 1200 ميغاوات لكل وحدة، مزودة بمفاعلات الماء المضغوط من الطراز الروسي (في في إي آر-1200- إيه إس إي-2006) من الجيل الثالث المُطور، التي تعد أحدث التقنيات، ولها بالفعل محطات مرجعية تعمل بنجاح؛ فهناك أربع وحدات للطاقة النووية قيد التشغيل من هذا الجيل.
وتعد المحطة النووية بالضبعة أول محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية في مصر، وتم بناؤها في مدينة الضبعة بمحافظة مطروح على ساحل البحر المتوسط، وتبعد نحو 300 كيلومتر شمال غرب القاهرة.
من جهته، أكد المدير العام لشركة “روساتوم”، أليكسي ليخاتشوف، أن تركيب وعاء المفاعل في الوحدة الثانية بمحطة الضبعة النووية يمثل محطة تكنولوجية جديدة في مسار تنفيذ المشروع، بعد إنجاز العملية نفسها في الوحدة الأولى قبل سبعة أشهر.|
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس تطور المشروع وفق الخطط المرسومة، ويجسد الشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا، وصولًا إلى تشغيل أول محطة للطاقة النووية في مصر، بجهود مشتركة من الخبراء في البلدين وبدعم من القيادتين المصرية والروسية.




