يوميات قنصل تونسي بدبي

يوميات قنصل تونسي بدبي
الأسبوع الفارط، لم يكن لقائي بفريق القنصلية التونسية بدبي زيارة رسمية، بل لحظة إنسانية خالصة، تشبه الوطن حين يفتح ذراعيه لأبنائه في الغربة.
وخلال هذا اللقاء، تشرفت بالحديث مع سعادة القنصل العام بالنيابة، السيد نور الدين دالي، وسعادة القنصل ماهر زغوان، وسعادة القنصل حياة السحباني.
وقد علق ببالي مكتب سعادة القنصل ماهر الزغواني. هو مكتب مفتوح، لا باب فيه بين سعادة القنصل والمواطن المقيم بالإمارات. نعم، من مكتبٍ مفتوح بلا حواجز، تُحلّ الملفات، وتُحتضن القصص: جواز ضائع، مستقبل أطفال، عقد زواج، سفر عاجل… وكلها تُدار بهدوء، وابتسامة، وحكمة.
ما شدّني حقًا أن لا أحد يغادر مثقلًا. الجميع يخرج أخفّ مما دخل. كأن القنصلية ليست فقط مكان معاملات، بل مساحة أمان. هذا ما رأيته بأم عيني، وهذا ما عشته شخصيًا حين وجدت الحل أسرع مما توقعت، بلا تعقيد.
هنا، بقنصلية تونس بدبي، لا يُختبر صبر المواطن، بل يُصان.
هنا، الوطن لا يُختصر في علمٍ على جدار، بل في أشخاص يؤمنون بأن الخدمة ولاء.
شكرًا لسعادتكم لأنكم تجعلون الغربة أقل قسوة والوطن أقرب




