COMUNICATI STAMPAأخبار مصرالجاليات في العالمالجالية العربية والمصريةالعالمتقارير وتحقيقاتتكنولوجياثقافة

الحريـــة للحضـــارة المصريـــة …

حان زمان تحطيم حصار علماء الاستعمار – و ( أتباعهم ) ...

          No photo description available.

⊚ نداء باسم [ شخصية مصر ]:- حرروا الوعي الأثرى والعلم الإنساني من هيمنة علم المصريات المكتوب بأيدي أعداء مصر …

.

⊚ وثائق اللواء أركان حرب / حسام سويلم ؛ تفضح علماء المصريات السائرين علي خطي علماء الاستعمار …

.

⊚ حان الوقت للخروج من الظلمات إلي النور – باسم كتاب التوحيد المصري – وليس كتاب موتي – كما يزعم (الموتي أحياء)!

.

بقلم | [الكاتب المصرى | عمرو عبدالرحمن]

.

⊚⊚ مقـــدمة

.

حقيقة ساطعة، تشهد بها جهات البحث العلمي بكافة جامعات وأكاديميات الأرض، أن هناك “مؤسسات عالمية عملاقة”، من بقايا عصر الاستعمار ونهب ثروات وحضارات الشعوب، تمارس احتكارًا غاشمًا وتتحكم في مسارات البحث العلمي – التاريخي و”التأريخي” وكل العلوم، بكافة أنحاء العالم.

.

وهي تفرض شروطها العلمية المجحفة، لقبول أي بحث أو اجتهاد من عالم أو باحث أو طالب حتي في المجالات المتخصصة، وتجبره علي الالتزام بما تشبه الأصنام.. وإلا يتم رفض بحثه أو رسالته!

.

منها – مثلا – ما يفرض علي كل طالب، وباحث، وعالم،  بأي مدرسة أو جامعة أو هيئة علمية – عالمية، الالتزام بـ(قانون حفظ الطاقة) في أي دراسة فيزيائية!

ويعتبرون أية علوم خارجة عن مساره : “علوما زائفة” !!!

.

وكأن البحث العلمي توقف عند تاريخ إصدار هذا القانون العتيق منذ مئات السنين . وكأن العقل الإنسانى محظور عليه التطور عن هذا المستوي المتخلف من العلوم..

.

⊚⊚  قانون حفظ الطاقة – الصنم الأكبر

.

الدليل أن أبحاثا ودراسات عديدة صدرت علي مدي قرن كامل، أثبتت أن (قانون حفظ الطاقة) الذي يفترض : (أن الطاقة لا تنفد ولا تستحدث من العدم)، هو خطأ عظيم ؛

وأنه علي العكس ؛ الطاقة تنفد . وتستحدث من العدم.

.

وذلك وفق نظريات متكاملة، مثل:

.

أولا: نظرية “النسبية العامة” لألبرت أينشتاين، التي أثبتت أن الزمكان يتمدد ويتغير، بالتالي استحالة حفظ الطاقة المطلقة في الأنظمة الكونية الواسعة.

.

ثانيا: فروع علم الكون وتوسع الفضاء (Cosmological Expansion): التي أثبتت أن التوسع المتسارع للكون، يحطم قانون عدم حفظ الطاقة.

بدليل ظواهر كونية مثل الانزياح الأحمر (Redshift)، حيث تفقد الفوتونات (جسيمات الضوء) طاقتها أثناء انتقالها عبر مساحات تتمدد.

.

ثالثا: ميكانيكا الكم (Quantum Mechanics) – أثبتت إمكانية تغير الطاقة في الكون بشكل مستقل أثناء عملية القياس الكمي، مما دفع بعض الفيزيائيين المعاصرين لإعادة النظر في كيفية تطبيق القانون على المستوى الـ(دون ذري).

.

رابعا: نظريات الطاقة الحرة – مثل:

  1. (نظرية طاقة “جايبس” الحرة The Gibbs free energy).
  2. نظرية طاقة هلمهولتز الحرة Helmholtz free energy).

.

والقول الفصل من كتاب الله وآيته: { مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ ۗ – [النحل: 96]}.

.

⊚⊚ تحطيم أصنام “المصريات” الاستعمارية

.

بالمثل؛ نفس القوي الاحتكارية الممتدة من عصور الاستعمار الحربي والسياسي والثقافي القديم، تفرض سطوتها علي مؤسسات وهيئات أثرية رسمية وعالمية، لعبادة “أصنام” محسوبة ظلما علي [علم المصريات]، الذي وضع أساسياته مستعمرون ولصوص آثار وثروات الحضارات القديمة أيام الاحتلال الفرنسي والبريطاني والخديوي..

.

مثل؛ علماء الحملة الفرنسية الذين فجروا معبد دندرة بالديناميت!

__ لسرقة السقف وتهريبه إلي مخزن المسروقات الشهير بــ”اللوفر” ؛

__ لأن السقف مسجل به الهيئة الفلكية للأرض لما كانت ضمن [كوكبة الأسد الفلكية]، دليلا أن عمر الحضارة المصرية أكثر من 14 ألف عام ؛

__ عكس توراتهم المحرفة، التي تزعم أن آدم هبط الأرض منذ 6000 سنة!

.

ومنهم؛ أوجست مارييت – الذي دمر خبيئة السيرابيوم بالديناميت لينقل المنحوتات العملاقة إلي المتحف.

.

ومنهم؛ هاورد كارتر و كارنارفون – الذين نهبوا مقبرة الملك [تحوت عنخ آمون] – تاركين لنا “شذرات” مما قاموا بتهريبه إلي بلادهم الاستعمارية.

.

ومنهم؛ فلاندرز بتري – الذي يمتلك وحده متحفا (مخزن مسروقات) لآلاف القطع الأثرية المصرية !؛

ومع ذلك يعتبره علماء المصريات نبيهم المرسل بأصنام حجرية معبودة في التاريخ المصري – مثل:

.

  1. الأهرامات العظمي معماريا وهندسيا مجرد “مقابر”، وأن المصريين “فراعنة ملعونين”!
  2. قدماء المصريين كفارٌ وعبدة أصنام (آلهة متعددة) وأنهم عبدة الثالوث (أوزيريس، إيزيس، حورس)!
  3. أن الثقافة السومرية سبقت الحضارة المصرية وأن السومريين سبقوا المصريين لاكتشاف الأبجدية المكتوبة!

.

وغيرها من أساطير ونظريات فاشلة، ثبت عدم مصداقيتها نظريا، واستحالتها علميا، وتزويرها تاريخيا.

.

⊚⊚ الحرية للحضارة المصرية

.

لقد حان الوقت لتحطيم (شريط القطار) الذي يتم إجبار كل باحث وعالم ومسئول بهيئة أثرية علي السير عليه إجباريا.

.

بالتالي؛ مستحيل أن يقود هذه الجهود باحث أو موظف منتمي للمؤسسة الرسمية، الملزمة إجباريا بالتيار الكلاسيكي العالمي في علوم “المصريات”..

.

وهو ما دعا كثير من الباحثين المستقلين في مصر والعالم للثورة وتحطيم هذه الأصنام الجاهلية.

.

وكثيرٌ منهم دعا لإعادة (تأريخ التاريخ) الحضاري والتكنولوجي والمعماري للحضارة المصرية القديمة، بعيون حرة، ورؤية معاصرة، وعقول مؤمنة ؛

__ بأن علماء الاستعمار الذين نهبوا ملايين القطع الأثرية يستحيل أن يكتبوا تاريخ الأمم المحتلة بمصداقية أو نزاهة.

.

 

هكذا؛ عرفت مصر مجتهدين مستقلين ومخلصين – من خارج المؤسسة الأثرية – مثل الدكتور مصطفي محمود، الدكتور سيد كريم، الدكتور بسام الشماع، الدكتور عمرو خلف شحات، الدكتور وسيم السيسي، إلخ..

.

ومن العلماء الأجانب المستقلون عن التيار القمعى العالمى ؛

كريستوفر دان  ، روبرت بوفال (صاحب نظرية أوريون التي احتفلت بها مصر في الأقصر) ، وآرماندو ماي الذي يستخدم في أبحاثه الأثرية، تقنية غير جراحية (Non-invasive) ؛

أو بالمصطلح الأدق: (تقنية أثرية غير حفَّارية  Non-Excavation).

.

كذلك؛ اجتهد من المصريون باحثون مستقلون من القوات المسلحة المصرية، منهم اللواء أركان حرب / حسام سويلم – الخبير الاستراتيجي ، المدير الأسبق لمركز البحوث والدراسات الإستراتيجية.

.

وهو ما سجله في كتابه المهم [الرد علي دعاوي التطرف]، الذي أهداه لي – شخصيًا – بكل تشريف منه لي.

.

ويحتوي مخزونا ضخما من النقوش والبرديات، تثبت أن المصريين لم يكونوا كفارا ولا عبدة ثالوث ولا عبدة آلهة إلا الإله الواحد الأحد.

.

كما نقرأ من نصوص كتاب التوحيد الذي عرفه المصريون باسم كتاب الخروج إلي النهار | الخروج من الظلمات إلي النور.

.

_ وليس كتاب الموتي – كما يصفه علماء الاستعمار ويهرول وراءهم أتباعهم هنا وهناك.

.

⊚⊚  لقطة تاريخية كاشفة

.

  من عجائب التبعية العالمية لمناهج عصر الاستعمار، أن علماء هذا العصر من الهندو-أوروبيين لا يستطيعون نطق كافة حروف الأبجدية مثل المصريين والعرب، وأن ألسنتهم لا تنطق حرف مثل الـ(ح) – وهو ما أعاقهم عن الترجمة الصحيحة لاسماء مثل اسم الملك (تحوت عنخ آمون THUT)، فنطقوه (توتTUT )– ومن ورائهم سار القطيع شرقا وغربا، علي عكس اتجاه الحقيقة!

.

حان الوقت للخروج من ظلمات الجاهلية التاريخية ، إلي نور العلم القائم علي هوية مصرية خالصة، عنوانها:- شخصية مصر …

.

بردية آني تكشف حقائق التوحيد …

.

تكشف بردية آني المزيد من حقائق العقيدة المصرية، والإيمان بالإله خالق الكون من العدم، بالأمر [كن فيكون]، وليس انبثاقا نورانيا عبر واسطة خلق (أساس خرافة ابناء الإله).

.

بردية آني من متون التوحيد الخالص من كتاب التوحيد المصري ؛ [الخروج من الظلمات إلي النور | الخروج إلي النهار] – وليس من كتاب الموتى كما يردد القطيع الجاهلي، وأتباع فلسفات وثنية مثل الهرمسية  والماسونية المتكررة عبر العصور.

.

لك التكريم والاجلال …

يا من هو موجود حين تشرق الشمس . وحين تغرب …

إنك تشرق . إنك تشع . إنك نور أزلي أبدي …

يا ملك الملوك . أنت سيد السماء . أنت سيد الأرض …

أنت خالق المقيمين في الأعالي والمقيمين في الأعماق …

أنت الإله الواحد الأحد الذي [ خلق الزمان ] و [ خلق الأكوان ] …

انت الموجود قبل الوجود . أنت الباقِ بعد فناء كل مخلوق …

.

.

.

مرفق ؛

صور النقوش الجدارية والنماذج الحجرية من آثار حضارة التوحيد المصرية، تمثل أداء شعائر الصلاة والحج بملابس الإحرام، بما فيها صورة للملك [تحوت عنخ آمون] – بعد الخلاص من عصر الظلام الذي عاشته البلاد في عهد آل إخناتون.

.

[الكاتب المصرى | عمرو عبدالرحمن].

المدير التنفيذي للمركز الدولى لعلوم الأهرام وأخلاق العلم – [شمس النيل].

المدير التنفيذي لوكالة أنباء “إعلام بلا حدود” الدولية (آيسك نيوز  (AISC NEWS

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى