السفير الباكستاني بالقاهرة: العلاقات مع مصر نموذج للتعاون.. ونؤمن بأن الحوار واحترام القانون الدولي هما الطريق لتحقيق السلام

السفير الباكستاني بالقاهرة: العلاقات مع مصر نموذج للتعاون.. ونؤمن بأن الحوار واحترام القانون الدولي هما الطريق لتحقيق السلام
أجرى الحوار: علاء سليم
في لقاء اتسم بالصراحة والرؤية الدبلوماسية، استقبل سعادة السفير شوكت عامر، سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى جمهورية مصر العربية، جريدة وموقع «الضمير»، للحديث عن أبرز القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها قضية جامو وكشمير، والعلاقات التاريخية بين القاهرة وإسلام آباد، إلى جانب رؤيته للتطورات المتلاحقة في الشرق الأوسط وآفاق التعاون الاقتصادي والثقافي بين البلدين.
بدايةً… تحتفل باكستان في الخامس من أغسطس من كل عام بـ”يوم استحصال كشمير”.. ماذا تمثل هذه المناسبة؟
السفير شوكت عامر:
تمثل هذه المناسبة فرصة لتجديد موقف باكستان الثابت تجاه قضية جامو وكشمير، وللتأكيد على تضامننا مع الشعب الكشميري. ونؤكد أن موقفنا يقوم على احترام القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وأننا نواصل الدعوة إلى تسوية سلمية وعادلة للقضية بما يحقق الاستقرار في جنوب آسيا.
ما الرسالة التي توجهونها إلى المجتمع الدولي بشأن كشمير؟
السفير:
ندعو المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية سلمية ومستدامة، وتشجيع الحلول القائمة على الحوار واحترام القانون الدولي، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
كيف تنظر باكستان إلى التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط؟
السفير:
الشرق الأوسط منطقة ذات أهمية استراتيجية كبيرة، واستقراره ينعكس على الأمن والسلم الدوليين. ونرى أن الحوار، وخفض التصعيد، والالتزام بالقانون الدولي، واحترام سيادة الدول، هي المبادئ الأساسية التي ينبغي أن تحكم التعامل مع مختلف الأزمات.
وما تقييمكم للدور المصري في المنطقة؟
السفير:
مصر دولة محورية في العالمين العربي والإسلامي، وتتمتع بثقل سياسي وتاريخي كبير. ونقدر جهودها في دعم الاستقرار الإقليمي، والعمل على تقريب وجهات النظر، وتعزيز فرص السلام.
كيف تصفون العلاقات المصرية الباكستانية؟
السفير:
العلاقات بين بلدينا تاريخية ومتميزة، وتشهد تعاونًا مستمرًا في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية. وهناك رغبة مشتركة لدى قيادتي البلدين في تطوير هذه العلاقات بما يخدم مصالح الشعبين.
هل هناك مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي؟
السفير:
بالتأكيد. هناك فرص واعدة في التجارة والاستثمار، والصناعات الدوائية، وتكنولوجيا المعلومات، والطاقة، والزراعة، والمنسوجات، كما نشجع رجال الأعمال على بناء شراكات جديدة تحقق قيمة مضافة للبلدين.
ماذا عن التعاون في التعليم والثقافة؟
السفير:
العلاقات بين الشعوب لا تقل أهمية عن العلاقات السياسية. لذلك نهتم بتوسيع برامج التبادل الثقافي والأكاديمي، وتعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات البحثية في مصر وباكستان.
كيف ترون مستقبل العلاقات المصرية الباكستانية؟
السفير:
أنا متفائل للغاية. لدينا إرادة سياسية، وعلاقات تاريخية، واحترام متبادل، وكلها عوامل تساعد على فتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات خلال السنوات المقبلة.
ما الرسالة التي توجهونها إلى الشعب المصري؟
السفير:
أتوجه بخالص التقدير للشعب المصري، وأؤكد اعتزاز باكستان بالعلاقات التي تجمع بلدينا. نتطلع إلى مزيد من التعاون والتواصل بما يحقق التنمية والازدهار والسلام لشعبينا.
……. ……..
أبرز تصريحات السفير في الحوار
العلاقات المصرية الباكستانية تاريخية وقائمة على الاحترام المتبادل.
الحوار واحترام القانون الدولي هما السبيل لتحقيق السلام والاستقرار.
هناك فرص واسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين القاهرة وإسلام آباد.
التبادل الثقافي والتعليمي يمثل ركيزة مهمة لتقوية العلاقات بين الشعبين.
باكستان تواصل التأكيد على موقفها الرسمي من قضية جامو وكشمير وفق القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.





