الشهيدة أمل خليل شاهدة عيان : هدنة لبنان تلحق بهدنة اتفاق غزة للسلام إلي مثواها الأخير!
صور حصرية: باحث إعلامي أميركي يكشف تلقي الصحفيين العرب لرسائل تهديد إرهابية قبل اغتيالهم
القاهرة – عمرو عبدالرحمن – حصري لـ[آيسك نيوز | AISC News]
إستمرارا لانتهاك إسرائيل لكل الاتفاقيات والمعاهدات التي وقعت عليها ثم دهستها بأقدامها واستمرارا للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للهدنة التي تم التوصل إليها في لبنان، اغتالت “إسرائيل” الصحفية العربية اللبنانية أمل خليل في الجنوب اللبناني الذي يتوسع فيه الاحتلال يوما بعد يوم.
وذلك بعد فرض سيطرته علي غزة المحاصرة مع شركاه بما يسمي ” مجلس السلام ” المكون من شخصيات تنتمي لأجندات متطرفة، أميركية – بريطانية – “إسرائيلية”.
وبحسب صحيفة الأخبار اللبنانية التي كانت تعمل بها الشهيدة أمل خليل، قُتلت الصحفية اللبنانية إثر سلسلة غارات إسرائيلية على بلدة الطيري جنوب لبنان، في استهدافٍ مُتعمّد للصحفيين. ثم استهدفوا الصليب الأحمر الذي كان يحاول انتشال جثتها.
وبحسب تقارير لبنانية، بدأت الهجمات عندما استهدفت غارة جوية إسرائيلية بطائرة مسيّرة سيارة مدنية في الطيري، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين، وأجبر خليل والصحفية زينب فرج على الاحتماء في مكان قريب.
وذكرت التقارير أن فرق الإنقاذ، بما فيها الصليب الأحمر، كانت تنتظر تصريح الوصول إلى الموقع، في حين كانت جهود الاتصالات والتنسيق جارية.
وفي وقت لاحق، استهدفت غارة جوية ثانية بطائرة مسيّرة منطقة قريبة من المكان الذي احتمى فيه الصحفيتان، وحُوصرتا في مكان الحادث لأكثر من ساعة، ما استدعى بذل المزيد من المحاولات لتأمين إجلائهما.
واستهدفت غارات جوية لاحقة المنزل الذي كانا يحتميان فيه، ما أدى إلى تأخير وصول فرق الإنقاذ.
أُصيبت زميلتها الصحفية زينب فرج ونُقلت إلى المستشفى، بينما ظلت الصحفية أمل خليل محاصرة تحت الأنقاض لساعات قبل انتشال جثتها.
ووفق تقارير أممية قد انتُهك وقف إطلاق النار 220 مرة في الأيام الثلاثة الأولى فقط. وتستمر عمليات الهدم المتعددة، وغارات الطائرات المسيرة، والقصف المدفعي. ووصفته التقارير بالإرهاب ضد الصحافة، دون أي رادع.
من جانبه كشف الصحفي الأميركي (Kaley Goodluck كالين غودلاك ) وهو صحفي وباحث متخصص في تحليل البيانات والتحقيقات الصحفية إن هاتف الشهيدة اللبنانية كشف تعرضها لتهديدات بالقتل وتم التوصل لمصدرها بعد الاتصال بالرقم الذي أرسل التهديدات، متهما إياها بالإرهاب!




