شمس النيل ترحب باحتضان المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيائية لفعالية افتتاح الـ BECAIVE فى مصر
القاهرة – عمرو عبدالرحمن – حصري لـ[آيسك نيوز | AISC News]

القاهرة – عمرو عبدالرحمن – حصري لـ[آيسك نيوز | AISC News]
.
رحب الأستاذ أحمد نصار – مؤسس الجمعية المصرية لعلوم وأبحاث الأهرام والإعلام الصحي – شمس النيل – بالمخرجات الإيجابية التي أسفرت عنها الفعالية الهامة التي أقيمت في المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيائية (NRIAG)، بحضور الأستاذ الدكتور باسم سيد نبوي، رئيس المعهد، بمناسبة افتتاح المركز المصري البريطاني للذكاء الاصطناعي والتراث الافتراضي – ( BECAIVE ) – بحلوان – القاهرة.

وذلك في إطار شراكة علمية بين مصر والمملكة المتحدة، بمشاركة جامعة يورك، والمجلس الثقافي البريطاني، وهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF)، وبالتكامل مع وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والسياحة والآثار.

بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين رفيعى المستوى، من جهات عديدة، مصرية ودولية. من بينهم الأستاذ الدكتور عباس محمد عباس، رئيس الورشة والباحث الرئيسي للمشروع، والأستاذ الدكتور محمد جمال عبد المنعم، الشريك الأجنبي للمشروع وأستاذ العمارة بجامعة يورك، والدكتور أيمن عشماوي، مستشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والأستاذ نصر الله محمد ديراز، أستاذ ورئيس قسم الكيمياء الفيزيقية بالمركز القومي للبحوث ونائب رئيس الأمانة الفنية لمجلس المراكز والمعاهد والهيئات البحثية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور جاد القاضي رئيس الجمعية العربية لعلوم الفلك والفضاء، وأيضا بحضور ومشاركة الباحث الأثري “أرماندو ماي” وزوجته الباحثة السيدة “فيرونيكا أنتيلي ميلانتوني”، من الجمهوريّة الإيطاليّة.

◙ الاستثمار في العلم
.
وأعرب ” نصار ” عن أمله في تأسيس تحالف استشاري للاستكشاف الأثرى والجيولوجى والفلكى، بأهداف استراتيجية استثمارية وعلمية متنوعة، وبإدخال أحدث تقنيات البحث غير الأحفوري، وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
.
مقترحا أن يضم التحالف في عضويته ممثلين عن جهات رسمية ومستقلة، محلية وإقليمية وأفريقية وعربية وأوروبية وأوراسية.
.
علي أن يكون الهدف الأسمي ؛ الاستثمار فى العلم، بأحدث التقنيات المعاصرة، من خلال رؤية تكاملية شاملة، لاستكشاف ثروات مصر من الآثار والمعادن الاستراتيجية والمياه الجوفية، إلي جانب خوض مجالات مثل التخطيط العمراني وفق أبجديات العلوم المصرية المقدسة، ومنها علوم الأهرام وهندسة النسبة الذهبية.
.
◙ نبذة تعريفية للتوثيق
.
تأسست الجمعية المصرية لعلوم وأبحاث الأهرام والأعلام الصحي – شمس النيل – عام 2004، وانبثق منها ؛
.
- اللجنة القومية لعلوم الأهرامات وأخلاقيات العلم.
- مجلس الأمناء العالمي لعلوم الأهرامات وأخلاقيات العلم.
- مشروع [الخروج الي النهار] ؛ الذي يقدم للإنسانية <سفينة نجاة> ؛ بنماذج تاريخية علمية تطبيقية، مُستلهَمَة من علوم الأهرام بكافة مجالات الحياة.
- المركز الدولي لعلوم الأهرامات وأخلاقيات العلم (ICPSES).
.
قامت ، وتقوم الجمعية، بجمع وتوثيق التاريخ العلمي لعلوم الأهرام بكافة مدارسها واتجاهاتها العلمية والإيمانية، ووضع أسس المدرسة العلمية التطبيقية والمنهج التكاملي لعلوم الأهرام، كأول تفعيل علمي تطبيقي لأخلاقيات العلم.
.
ضمت الجمعية في مرحلتها الاولي عدد كبير من كبار علماء الفيزياء النووية والذرية والحيوية والعلوم الأساسية، من كل فروع العلم من عديد من دول العالم
.
المركز الدولى لعلوم الأهرام وأخلاق العلم – [شمس النيل] (ICPSES) ؛ أول شركة مسجلة بهيئة الاستثمار المصرية في مجال البحث العلمي وتطويره واستثماراته في علوم الاهرام النظرية والتطبيقية ؛
سجل تجاري رقم 155084 – ذ. م .م – بطاقة ضريبية رقم 233/600/599
.
وقد تم توثيقه ليكون أول نموذج في اقتصاديات العلم يستلهم ويرسخ مستوي أخلاقي وقومي وإنساني في حفظ وتحرير التراث العلمي ووضع اللوائح المنظمة التي تحفظ حقوق العلماء والباحثين من مصر والعالم وتلتزم بأعلي معايير المسؤلية الاخلاقية للوطن وللانسانية.
.
فأصبح الجناح الاقتصادي للمشروع العلمي، جامعًا بين العمل المدني وآليات السوق وريادة الاعمال القائمة علي البحث العلمي.
.
وهو أحد النماذج الحية التي يقدمها مشروع الخروج الي النهار.
.
◙ مشاركات هامة
.
كما عبر أحمد نصار – عن تقديره للمشاركات رفيعة المستوي من شركاء الجمعية والمركز – ومنهم ؛
أرماندو ماي (Armando Mei) الباحث الأثري ومنسق مشاريع تراث ثقافي مقيم في القاهرة، ومؤسس ومدير الأبحاث في مؤسسة أبحاث التراث المصري، سفير عالمي لعلوم الأهرامات في المركز الدولي لعلوم الأهرامات وأخلاقيات العلم (ICPSES).
تتركز أعماله ودراساته على الآثار المصرية القديمة باستخدام تقنيات بحثية غير أحفورية.
والبروفيسور د. فؤاد عودة – عضو مجلس الأمناء العالمي للمشروع والمتحدث الرسمي للاعلام الصحي والعلاقات العلمية في الاتحاد الأوربي – من خلال مقره الرسمي بالعاصمة الإيطالية “روما”، وفروع الاتحادات والجهات التي أسسها والتي يرأسها في دول العالم.





