«عمرو #عبدالرحمن» لـ[تليفزيون جمهورية مصر العربية] : قبل تمكين القطاع الخاص يجب توجيهه لتكون مصر أولا – وليس الربح علي حساب الجميع …
◙ التقسيم الطبقي يهدد أي اقتصاد بالانهيار نتيجة الصراع المتوقع بين الأثرياء والفقراء
◙ القاهرة – القلم السياسي
.
█ شهد برنامج [ Breakfast Show ] مشاركة جديدة من الكاتب والإعلامي عمرو عبدالرحمن – علي الهواء مباشرة – لقناة [النيل الدولية للأخبار Nile TV International]، بتليفزيون جمهورية مصر العربية ؛
__ ملامح المشاركة في نقاط:-
.
█ من الخطأ تمكين القطاع الخاص في اقتصاد الأمة بصورة مطلقة دون توجيه وسيطرة من الجهات الرسمية، لكي تتغير أنشطته إلي أكثر جرأة ومجالات أكثر استراتيجية، ذات الربح بعيد المدي وليس فقط مشروعات سريعة الربح كالتطوير العقاري وغيره.
.
█ إطلاق حرية القطاع الخاص دون مسئولية يكون نتيجته مشاهد سلبية عديدة، مثل ارتفاع أسعار أحد المحاصيل الغذائية الأساسية بمستويات غير مسبوقة في التاريخ، لماذا؟
_ لأن القطاع الخاص – الباحث فقط عن مصلحته علي حساب الأمة 0 يقوم بالتصدير لدول الخليج الغنية !
.
متجاهلا تحقيق الاكتفاء الذاتي أولا في الأسواق المحلية ثم التصدير – وليس العكس!
.
ليصبح المنتج متاح للأغنياء فقط سواء في الداخل أو الخارج ؛
__ بالتالي يتعرض المجتمع إلي التقسيم الطبقي المجحف – إلي طبقتين ؛ أثرياء مقابل فقراء ومحو الطبقة الوسطي.
.
█ الطبقة الوسطي؛
__ هي القوة الدافعة والمحركة الأساسية لتقدم أي دولة علي مستويات الفكر والثقافة والاقتصاد ، واختفاءها ؛ يعني اختفاء (كل ما سبق).
.
█ المطلوب سياسة متوازنة تجمع بين الاشتراكية والرأسمالية، لأن البديل انجراف الاقتصاد إلي هاوية الانهيار.
.
█ الاستثمارات الأجنبية والتكنولوجيا الحديثة وما تسمي أجندة 2030 ؛ إما تكون نعمة أو نقمة ؛
والمطلوب وضع معايير صارمة لحماية سيادة وثقافة وهوية شخصية مصر..
__ بالرغم من عدم امتلاك الدولة غالبية عناصر مجموع القوة الشاملة للدولة، وهي علي الترتيب ؛
- القوة الاقتصادية
- قوة البحث العلمي
- القوة الحربية
.
█ تطوير القدرات الاقتصادية للدولة يقودها للتحرر من الخضوع لقروض صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
.
█ الاستثمارات الأجنبية تحتاج إعادة توجيه لكي تخدم الاقتصاد الوطني بعيدا عن المجالات الاستهلاكية ذات خطط الربح السريع، إلي مجالات الصناعة الثقيلة والزراعة ؛ خاصة المحاصيل السيادية كالقمح والقطن – بأيدي مصرية وتكون الأولوية للسوق المصرية وليس للتصدير.
.
█ شبكات الكباري والطرق أساس بناء أي دولة حديثة، لكن النجاح الحقيقي فيها مشروط بأن تكون خدماتها متاحة للجميع – وليس للأثرياء وحدهم – بأسعار تناسب الطبقات العاملة والتي تمثل العجلات التي تجري بها قاطرة الاقتصاد.
.
.
.
█ ملحوظة: وفق إحصاءات رسمية محلية ودولية، فإن مستويات الإنتاج ومساحات زراعة القمح والقطن لازالت كما هي بل أقل منها قبل سنة 2010 – حتي الآن!



