« عمرو عبدالرحمن » لـ[ تليفزيون جمهورية مصر العربية ] لابد من الحذر عند احتضان الأجندة 2030 وتطبيقات الذكاء الاصطناعى …
⊚ فيديو| يجب تصنيع تكنولوجيا علمية وشبكة اتصالات وطنية للتصدي لمخاطر التجسس الصناعي والعلمي والشخصى ...
⊚ علماؤنا واختراعاتهم في دائرة الاغتيالات وهم رصيد أمن قومي يجب تأمينهم علي أعلي مستوي – وليس فقط الإعجاب “بعبقريتهم” !
◙ القاهرة – القلم السياسي | Breakfast Show| Nile Tv International| حصري لـ[آيسك نيوز | AISC News]
.
◙ احتضان الأجندة 2030 الرقمنة والذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين ؛
إنها لم تعد اختيارا أمام الدول، ولكن المؤكد أن هذه الاستراتيجية لها إيجابيات كبري و أيضا سلبيات خطيرة.
.
◙ لأننا لا نمتلك مصادر هذه التكنولوجيا، فلابد من التعامل بحذر، إلي حين تمكننا من تصنيعها بمواردنا الوطنية، ووضع أجنداتنا الوطنية الخاصة.
.
◙ ولأن مصادر هذه التكنولوجيا هي اجهزة خطيرة مثل البنتاجون ووكالة الأمن القومي الأمريكي (NSA) والمخابرات الأميركية (CIA) ووكالة (داربا DARPA) ومشروع العين THE EYE).
.
◙ هذه هي نفس مصادر إنتاج الإنترنت والتكنولوجيا الفائقة التي اجتاحت العالم.. ليس لخدمة الإنسانية بل لأهداف سرية تهدد الإنسانية ذاتها، منها السيطرة والتحكم والمراقبة والتجسس علي حتي علي أنفاس البشر وسلوكياتهم وانتهاك الخصوصية والتجسس الصناعي علي اقتصادات الدول.
.
◙ وهو ما يهدد أيضا بخرق الخصوصية التكنولوجية للعلماء والتجسس علي اختراعاتهم الفائقة ، والدليل؛ عديد من العلماء المصريين تم اغتيالهم خلال السنوات القليلة الماضية.
.
◙ لذلك لابد من التعامل مع العلماء باعتبارهم رصيدا استراتيجيا يجب حمايته أمنيا، وليس فقط الإعجاب بعبقريتهم واختراعاتهم، لأنهم العقول المفكرة لمستقبل مصر “الحقيقي”.
.
◙ لابد من التعامل معها بشروط وانتقائية وفق هويتنا الثقافية وخصوصيتنا الشخصية والعلمية والاقتصادية، ولا نأخذها كما جاءت لنا من الخارج.
.
◙ من هنا يتوجب علي علمائنا والمؤسسات البحثية مثل أكاديمية البحث العلمى، والجهات السيادية، لإنجاز استراتيجية مواجهة، لحماية الخصوصية الشخصية والعامة، وصناعة تكنولوجيا دفاعية مضادة لحماية مواردنا الصناعية والاقتصادية والعلمية، إلخ.. ونحن نمتلك كثير من هذه القدرات.
.
◙ بالمثل ؛ يتوجب تأسيس شبكة اتصالات وطنية، مؤمنة ضد الاختراق الخارجي.
.
◙ أهم الإيجابيات: رفع مستوي الإنتاج التكنولوجي والصناعي والزراع والتصدير وزيادة مستوي الوعي، باعتبارها عامل داعم للتطوير الشامل خدميا، علميا، استراتيجيا، وحتي حربيا.
.
◙ “عبدالرحمن” يستشهد بمقولة هامة لخبير استراتيجي مصري، بأن مجموع القوى الشاملة للدولة لا تبدأ بقوة الجيش، بل بقوة الاقتصاد – [غير القائم علي الديون بالطبع] – وبقوة مجالات البحث العلمى، الذي يتفوق فيه عالميا “الكيان الصهيوني” ودول مثل الهند..
.
◙ انخراط الجيل الجديد في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، يستحق الحذر والتحرك لحماية الهوية الوطنية والحضارية والدينية للأمة، من الاختراق الخارجي.
.
◙ ما تسمي ” الأجندة 2030 “، رغم ما بها من بعض إيجابيات، لكن ليست – كلها – مناسبة للقيم المصرية أخلاقيا ودينيا، وللمعايير الوطنية اقتصاديا وسياسيا.
.
◙ لذا يتوجب التعامل معها بحذر وانتقائية لاختيار ما يناسب عقيدتنا وقيمنا وتاريخنا ومعاييرنا الوطنية، كأعظم حضارة في العالم، فنحن لسنا مبتدئين حضاريا، ولا إنسانيا.
.
.
.
⊚ ضيف الحلقة:
[الكاتب المصري | عمرو عبدالرحمن]
المدير التنفيذي للمركز الدولى لعلوم الأهرام وأخلاق العلم – [شمس النيل].
المدير التنفيذي لوكالة أنباء “إعلام بلا حدود” الدولية [آيسك نيوز AISC NEWS]




