شخصية غزية تستحق الإحترام والتقدير

شخصية غزية تستحق الإحترام والتقدير
“ الدكتور الجراح / صبحي إسماعيل هاشم سكيك ” أبو مهند “
رواية متعددة الفصول من الأخلاق والأدب والعلم والحضور والمعاملة ، فهو أيقونة الجراحة الفلسطينية عبر سنوات مممتدة ومتجذرة يحمل عليا الشهادات العلمية والعالمية من أكبر الجامعات ، شغل مناصب متعددة ومتنوعة محلياً وإقليماً كان آخرها مدير مستشفى الجراحة بمجمع الشفاء، جعل من ابتسامته الجميلة حدوته يرويها كل من تعامل معه وتواصل ،زرع الأدب قبل العلم ، فحصد حب وإحترام الناس ، أما تميزه وحرفيته في مهنته يشهد لها القاصي والداني فهو فنان بل رسام في عمله وفِي تفاصيله، شغل مناصب مجتمعية متنوعة وكان آخرها عضو المجلس البلدي، الكلام لا يستطيع أن يفيه حقه ، فهو عميد عائلتنا الرصينة والجميلة وسفيرنا الذي نعتز به في كل الأروقة والميادين ، حالياً أستاذ الجراحة المساعد و علوم الطب الأساسية كلية الطب جامعة الأزهر/ مدير مركز الجراحة الاستشارية
علمياً :
-حاصل على زمالة كلية الجراحين الملكية البريطانية- أدنبرة / والبورد العربي في الجراحة / البورد السعودي (الدكتوراة) في الجراحة / البورد الفلسطيني في الجراحة / -ماجستير الجراحة / بكالوريوس الطب و الجراحة.
عمليا ومهنياً:
– عضو نقابة الأطباء و عضو جمعية الجراحين الفلسطينيين
– رئيس مؤتمر الجراحة في فلسطين دورات متتالية
-عضو هيئة التدريس كلية الطب جامعة الازهر منذ عشرين سنة
– المدير الطبي مجمع الشفاء الطبي
-استشاري الجراحة و مدير و رئيس اقسام الجراحة مجمع الشفاء الطبي خمس عشرة سنة تخللها مختلف الحروب على غزة والتعامل مع مختلف الإصابات والحالات الأخرى في مختلف الازمات
– رئيس لجنة الجراحة في المجلس الطبي الفلسطيني و تدريب الاطباء
– دورات متعددة في فروع الطب ذات العلاقة بالجراحة و تدريب الاطباء
-دورات متعددة في الإدارة و إدارة المستشفيات
– المشاركة في إعداد الخطط الاستيراتيجية لوزارة الصحة و تطبيقها دورات متتالية
– المشاركة في تطوير و عمل البرتوكولات في فروع الطب المختلفة
-عضو مجلس بلدي في بلدية غزة
– خبرات خارج الوطن خاصة في السعودية في المستشفيات (مستشفى الملك فهد بجدة) و مواسم الحج و في بلاد اخرى
آيسك نيوز.. – تدريب الأطباء في علوم الجراحة و جراحة المناظير و الاشراف على برامج بناء القدرات بالوزارة
– توثيق الأداء وإجراء البحوث العلمية في مجالات الطب المختلفة
حيث يقول إنّ حبّ الأوطان ليس شعارًا نتغنّى به ليلًا ونهارًا، حبّ الأوطان يكون قولًا وفعلًا، فهي تحتاج منّا المساهمة في بنائها، وذلك يكون من خلال تعاون أبناء الشعب مع بعضهم إلى أن يكونوا كالجسد الواحد، من أجل تحقيق كلّ ما يساهم في نشر العلم والثقافة والتطور في وطنهم الحبيب، فيساندون بعضهم ويساعدون من يحتاج للمساعدة، ويحافظون على خيرات وطنهم وجماليّاته وتراثه، ولا يتوانون عن نشر الوعي فيما بينهم، ويحصدون ثمار ما زرعه أجدادهم في التاريخ ويعتنون بهذا الزرع حتى يُزهر ويبقى مُثمرًا للأبد، وهكذا إلى أن يحصدوا ثمارًا جديدة، من مختلف الأنواع والأشكال، تضفي أبهى الألوان والآثار إلى هذا الوطن السامي ،دمت بخير وصحة وسعادة دكتورنا المبدع، داعيا من الله لكم بالحفظ ولنسلكم الكريم “




