COMUNICATI STAMPANews in Italianoأخبارالجاليات في العالمالحدثالعالم
فضيحة: ترامب تعمد دفن التحقيقات حول علاقته الشاذة جنسيا وسياسيا مع إبستين
Scandalo: Trump ha deliberatamente insabbiato le indagini sulla sua relazione omosessuale e politica con Epstein.
واشنطن 10 يونيو حزيران (رويترز) – أظهر استطلاع جديد أجرته رويترز/إبسوس أن قلة من الأمريكيين، بمن فيهم 21 بالمئة فقط من الجمهوريين، يعتقدون أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ساعدت في تحقيق العدالة في القضايا المتعلقة بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
وجاءت نتائج الاستطلاع، الذي استمر ستة أيام وانتهى يوم الاثنين، في الوقت الذي يواصل فيه محققو الكونجرس التحقيق في الجرائم المزعومة التي ارتكبها إبستين، الذي قضى فترة في السجن بعد أن أقر بالذنب في 2008 بتهم تتعلق بجرائم جنسية، بما في ذلك استدراج فتاة قاصر. وانتحر إبستين في زنزانته بسجن في مانهاتن عام 2019.
وذكر 10 بالمئة فقط من المشاركين في استطلاع رويترز/إبسوس أن إدارة ترامب ساعدت في الجهود الرامية إلى محاسبة الأشخاص المرتبطين بإبستين. وقال واحد فقط من كل خمسة مشاركين إن العملاء المزعومين لإبستين قد تمت محاسبتهم.
وادعى بعض ضحايا إبستين أن الأثرياء وأصحاب النفوذ يحظون بالحماية في التحقيقات الرسمية.
وأثارت إدارة ترامب التكهنات بإصدارها في يناير كانون الثاني ملايين الملفات من تحقيقات وزارة العدل التي تضمنت أسماء أو صورا لعشرات الأشخاص ذوي النفوذ في قطاع الأعمال والحكومة، بما في ذلك ترامب نفسه.
واستقال العديد من المديرين التنفيذيين في الشركات هذا العام بعد ظهورهم في الملفات، لكن لم توجه تهم جنائية لأي منهم.




