بقيادة رجل وامرأتان ؛ سفينة الحرية العالمية تبحر وسط العاصفة …
صرخة سياسية وإعلامية تعلو في أمريكا وأوروبا : [ لنتحرر من إسرائيل LET'S GET FREE OF ISRAEL ]

القاهرة – عمرو عبدالرحمن – حصري لـ[آيسك نيوز | AISC News]
.
رجلٌ وامرأتان أقدموا علي التضحية بمناصبهم وربما حياتهم – قريبا – في سبيل التصدي للطغيان الإسرائيلي ؛ هم علي الترتيب: توماس ماسي | كاري بولر | فرانشيسكا ألبانيزي.
.
وسط مشاعر شعبية متصاعدة ضد عواصف الطغيان الإسرائيلي المسيطر علي الأنظمة الإعلامية والاقتصادية والسياسية، عالميا، فيم يمكن وصفه بـ”الصعود الكبير – الأخير”.. شعارها: [ حرروا العالم من “إسرائيل” ]…
.
ووسط طوفان من البشر يجمع مزيدا من الأصوات كل يوم، ظهرت أصوات حرة تعلن رفضها للطغيان “الإسرائيلي”.. ومن قلب الأنظمة الحاضنة للكيان، وأولهم الولايات المتحدة.
.
اليوم؛ نلقي الضوء علي ثلاثة منهم، انفردوا بمواقف شجاعة دون النظر لتضحياتهم بمناصبهم السياسية، وربما حياتهم نفسها مثل غيرهم ممن جاهروا بالتصدي للطغيان.
.
الأول هو: |[ توماس ماسي Thomas Massie ]|.

النائب بالحزب الجمهوري، اتخذ مواقف جريئة ضد النخبة الأمريكية التي تسترت على جرائم استمرت لعقود. وساهم في كشف أسماء الكبار المتورطين في ملفات إبستين.
.
بينهم ” سلطان بن سليم “، شريك إبستين وصديقه الحميم – وهو: رئيس هيئة موانئ دبي – مالكة ميناء بربرة بأرض الصومال (غير المعترف بها إلا من الإمارات و”اسرائيل) ؛
والمستحوذة علي موانئ استراتيجية مصرية وأخري بالمنطقة.
.
نشر ماسي “وصية” علنية يحذر فيها من محاولة اغتياله، عقب أيام من كشفه أسماء شخصيات بارزة في قضية إبستين، من بينهم سلطان بن سليم… قال فيها:
“لستُ انتـحارياً، فرامل سيارتي بحالة ممتازة.. أُجيد استخدام السلاح لكن لا أوجهه لنفسي، ولا توجد بركة عميقة في مزرعتي”.. كأنه يقول باختصار:
“إذا مت وأعلنوا أنني انتـحـرت فاعلموا أنهم اغـتالـوني”.
.
يُعتبر النائب الجمهوري الأمريكي توماس ماسي واحدًا من أبرز الأصوات المعارضة لإدارة ترامب، خاصة فيما يتعلق بالحقوق العربية في الأرض المحتلة وملفات فساد مثل قضية جيفري إبستين.
.
مواقف ماسي – الماسية:
.
– |دعمه للقضية الفلسطينية|: ماسي كان النائب الجمهوري الوحيد الذي صوت ضد قرار مجلس النواب الذي يضمن دعم “إسرائيل”. كما انتقد اللوبي الصهيوني (أيباك) وتأثيره على السياسة الأمريكية.
.
– |معارضة المساعدات العسكرية لـ”إسرائيل”|: في 2023، طالب ماسي بوقف المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، مشيرًا إلى عدد الضحايا المدنيين في غزة، نتيجة العدوان الإسرائيلي.
.
– |مقاومة اللوبي|: رفض ماسي تلقي أي تمويل من اللوبي “الإسرائيلي”، واعتمد على تبرعات المواطنين العاديين لحملته الانتخابية.
.
– |ملفات إبستين|: دافع ماسي عن الكشف عن ملفات جيفري إبستين، وانتقد إدارة ترامب لعدم الشفافية.
.
– واجه ماسي حملة تمويل ضخمة من مؤيدي ترامب واللوبي الإسرائيلي لإزاحته من منصبه.
.
– تعرض لانتقادات حادة من قبل البعض، لكنه حافظ على مواقفه المبدئية.
.
الثانية هي: |[ فرانشيسكا البانيزي Francesca Albanese ]|

فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ثارت بجرأة ضد العدوان علي غزة.. لدرجة إدانتها بالاتهام التقليدي في مثل هذه الحالات، بينما يكتفي رؤساء دول بالإدانة التقليدية.
.
في تقريرها الأخير، كشفت أن اقتصاد الحرب الإسرائيلي تحول إلى “اقتصاد إبادة جماعية” مدعومًا بالشركات العالمية التي فرضت سيطرتها علي غزة عقب اتفاق السلام الأخير.
.
“ألبانيزي” لم تتردد في مطالبة المجتمع الدولي بفرض حظر شامل على الأسلحة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
.
كما طالبت بمساءلة الشركات المتورطة في دعم هذه الإبادة، مؤكدة أن حقوق الإنسان لا يمكن فصلها عن السياق الاستعماري الإسرائيلي.
.
الثالثة هي: |[ كاري بريجان بولر Carrie Prejean Boller ]|

كاري بولر عضوة لجنة الحريات الدينية الأميركية، التي تمنح نفسها الحق في الهيمنة علي الشئون الدينية للدول وخصوصا الإسلامية.
.
أعلنت بولر تمردها في آخر جلسة لها باللجنة، قبل إقالتها معاقبة لها علي ارتدائها دبوسا يحمل علم بلادها وعلم فلسطين العربية.
.
وعلي تصريحاتها معلنة أن من حقها انتقاد الصهيونية لأن انتقادها لا يعني معاداة السـ،ـامية.
.
ورغم معاقبتها وتهديدات وصلتها ؛ اطلقت سهام تصريحاتها بجرأة:
<أفضل أن أموت علي أن أعبد “إسرائيل” أو أن أركع لها>.
.
وأعلنت أنها كمسيحية كاثوليكية، لا تتبني الصهيونية. ولا ترى علاقة بين النبوءات التوراتية وبين قيام دولة “إسرائيل”.
.
وانتقدت الذين يقرنون المسيحية بأجندة سياسية يتم ربطها كذبا بمشيئة الله” – مؤكدة أنه “لا توجد عقيدة تمنح صكا مجانيا لإزهاق أرواح البشر الأبرياء”.
.
وختمت بولر تغريداتها: ” لستُ ممن يُملكون بالمال، ولا ممن يمتلكهم المانحون ويخضعون للنفوذ، وأفضّل الموت على أن أركع لإسرائيل”.
.
صرخة “بولر”..
.
ننشر في السطور التالية، جانب من تصريحات “بولر” الإلكترونية:-
.
أنا أكثر عزماً من أي وقت مضى على التحدث بوضوح عن الصهيونية السياسية والأكاذيب التي رُوّجت لنا لتبرير الحروب التي لا تنتهي، وموت الأطفال، والشيكات المفتوحة. إن الإنجيلية الأمريكية هي نسخة من المسيحية مزجت بين تعاليم المسيح وأجندة سياسية، وسمّتها “تحقق نبوءة الله”. لكنها ليست كذلك.
.
لا أمة تتحدث بالنيابة عن الرب. ولا تُبرر أي عقيدة قتل الأبرياء. بما فيهم الفلسطينيين. التظاهر بغير ذلك ليس “معقداً”، بل هو خطيئة.
.
لقد تم التلاعب بالمسيحيين ليصدقوا أن الله يبارك القصف والتجويع والقتل الجماعي. أرفض هذه الكذبة رفضًا قاطعًا.
.
أنا لستُ مُلكًا للمال أو المانحين أو النفوذ.
.
أنا لستُ مملوكة للمانحين أو أصحاب النفوذ.
.
أفضّل الموت على الخضوع لـ”إسرائيل”.




