ضفدع السهام السامة ما هو سم ضفدع السهام السامة؟

ضفدع السهام السامة
ما هو سم ضفدع السهام السامة؟
الإيباتيدين هو سم عصبي طبيعي يُستخرج بعزله عن جلد الضفدع السّام الإكوادوري، وفقاً لخبيرة علم السموم جيل جونسون.
وقالت لبي بي سي بالخدمة الروسية إن الإيباتيدين “أقوى 200 مرة” من المورفين.
ويمكن العثور على الإيباتيدين بشكل طبيعي في الضفادع النبالة في البريّة في أمريكا الجنوبية بالإضافة إلى تصنيعه في المختبر.
ويقول الحلفاء الأوروبيون في بيانهم إن ضفادع السهام السامة المستخدمة في المعامل لا تُنتج هذا السم، كما أنه غير موجود بشكل طبيعي في روسيا.
ومن بين الأنواع التي تفرز السم على جلدها، الأنواع المعروفة باسم ضفدع سهم أنتوني السام والضفدع السام الوهمي.
وعلى الرغم من أن الإيباتيدين قد تم اختباره كمسكن للألم ولتخفيف حالات الالتهاب الرئوي المؤلمة، إلا أنه لا يُستخدم سريرياً بسبب سُميته.
كيف يعمل سم ضفدع السهام السامة؟
يعمل الإيباتيدين، المركب الكيميائي القوي، على مستقبلات النيكوتين في الجهاز العصبي، وفقاً لجونسون.
وأضافت أن تأثيره على مستقبلات الجهاز العصبي المركزي قد يُسبب “ارتعاشاً وشللاً في العضلات، ونوبات صرع، وبطئاً في ضربات القلب، وفشلاً في التنفس، وفي النهاية الموت”.
ويقول أليستر هاي، أستاذ علم السموم البيئية في جامعة ليدز، إن آثاره يمكن أن تؤدي إلى انسداد مجرى التنفس، وإن “أي شخص يتعرض للتسمم، يموت اختناقاً”.
وأضاف أن العثور على السم في دم شخص ما “يشير إلى تناوله بشكل مقصود”.
وقال هاي إن سُمّية الإيباتيدين يمكن أن “تزيد من خلال تفاعله مع بعض الأدوية الأخرى”.
ما مدى ندرة السم؟
تقول جونسون إن مادة الإيباتيدين نادرة للغاية وتوجد في منطقة جغرافية واحدة فقط وبكميات ضئيلة.
ومن المعروف أن ضفدع السهام السامة هو ضفدع سهم أنتوني السام، وهو نوع مستوطن في الإكوادور والبيرو.
ينتج الضفدع مادة الإيباتيدين من خلال تناول أطعمة مناسبة لإنتاج قلويدات – وهو نوع من المركبات العضوية – التي تصنع الإيباتيدين وتخزّنه في جلدها. وإذا تغير النظام الغذائي للضفدع، فسينضب مخزونه من الإيباتيدين.
وتقول جونسون: “العثور على ضفدع برّي في المكان المناسب، وتناول الطعام اللازم لإنتاج القلويدات الصحيحة، يكاد يكون تقريبا أمراً مستحيلاً”.
وأضافت: “هذه طريقة نادرة للغاية للتسمم البشري. حالات التسمم بالإيباتيدين الأخرى الوحيدة التي أعرفها كانت مختبرية وغير مميتة.”




