

بقلم | [الأستاذ | د. أحمد نصار]

هنا.. تجمعت لأول مرة شظايا وأشلاء (علوم الأهرام) الممزقة عبر التاريخ. والتي عاش جزء منها في غياهب (الأدب السري) والجماعات السرية بمختلف اتجاهاتها وتوجهاتها المذهبية والعقائدية والإدريسية..
.
وعاش جزء كبير منها في دهاليز ومعامل عديد من الهيئات العلمية الكبري (خلف الستار الحديدي) الخاضع لأدارة وقبضة أجهزة أمنية لدول كبري يضم بعضها إدارات متخصصة في هذه العلوم.
.
ويستحوذ جزء خطير منها علي عقول علماء الرياضيات العليا. وجزء هام يعيش فيه بكل شغف محبوا الهندسة المقدسة للكون والانسان ويخرجون لنا كل يوم إبداعات هندسية كونية لا تنتهي مستخرجة وقائمة علي علوم الأهرام.
.
كما يعيش جزء منها في وجدان الباحثين عن الحكمة المفقودة التي سطرها الأسلاف في قالب رقمي كوني في مجموعة أهرامات الجيزة وأهرام العالم القديم في الأرض.
.
إنها العلوم التي تجمع شغف وهمة المهندس والفيزيائي والزاهد، كما تجتذب ذوي الوعي النوراني – والشيطاني أيضا، كمقارنة مع الفارق.
.
وقد أكد أستاذة علوم الكون أنها تتخطي كل ما توصل اليه العقل البشري بآلاف السنين.
.
إننا الآن علي أعتاب لحظات فارقة في تاريخ الوعي وتاريخ الحضارة الإنسانية تتجمع فيها شذرات المعرفة لأول مرة بشكل تطبيقي (بكل فروع العلم)، ليري كل متخصص الروابط التي تربط تخصصه بما يقابلها من فروع هذا العلم ولنكتشف جميعا الروابط التي تربطنا بالكون.
.
.
.
كاتب المقال:
مؤسس علوم الأهرام التطبيقية ورئيس المركز الدولي لعلوم الأهرام وأخلاقيات العلم (شمس النيل).




