◙ بين حرب الـ 12 يوما وحرب الـ40 يوما: بركان خامد منذ 700 ألف عام ينشط فجأة في إيران!
◙ تقرير [ أوكتاجون ] يتحدث عن تكهنات جديرة بالتأمل حول أسباب النشاط البركاني المفاجئ! شاهد بالصور ...

![]()
القاهرة – عمرو عبدالرحمن – حصري لـ[آيسك نيوز | AISC News]
.
كشفت دراسة علمية بمجلة “رسائل البحوث الجيوفيزيائية”، أن بركان خامد في إيران منذ حوالي مليون سنة، بدأ ينشط فجأة وبقوة منذ عشرة شهور وبشكل تصاعدي.
.
وكشف القياسات ارتفاع سطح بركان ” تفتان ” جنوب شرق إيران حوالي 9 سنتيمترات (3.5 بوصة) خلال 10 أشهر.
.
اختبر الفريق الأسباب الشائعة للضغط واستبعدوا الأمطار الغزيرة والزلازل القريبة كعوامل محفزة. ولازالوا يبحثون عن أسباب النشاط الغريب.
.
بركان تفتان لم يثور طوال التاريخ البشري، ويقع في منطقة اندساس حيث تنزلق صفيحة تكتونية تحت أخرى، ما يجعله يقف علي منطقة هشة، إذا تعرضت لضغوط منتظمة.
.
يقع البركان على عمق يزيد عن 3.2 كيلومتر، لذا يُرجّح أن يكون مصدر الدفع الحالي نتيجة تصاعد غازاتٌ من فوقه، وليس صهارةً جديدةً تصل إلى السطح.
.
يبدو النمط وكأنه انضغاطٌ تدريجي. قرب قمة البركان، حيث ارتفعت الأرض أولًا، ثم استقرت مع ظهور شقوقٍ جديدةٍ وخروج بعض الغازات.. وعادت للارتفاع.
.
استخدمت الدراسة بيانات الأقمار الصناعية لرصد هذا التغيير، وتشير إلى تزايد الضغط بالقرب من قمة البركان.
.
ووفق بابلو ج. جونزاليس – العالم بمعهد المنتجات الطبيعية وعلم الأحياء الزراعية التابع للمجلس الوطني الإسباني للبحوث (IPNA) والمؤلف الرئيسي المشرف على هذا العمل:
“لا بد أن ينفجر البركان بطريقة ما في المستقبل، سواء كان ذلك بشكل عنيف أو بشكل تدريجي.
.
هذه مجرد تحذيرات، وليست تنبؤات. الرسالة هي الاستعداد الآن، بينما البركان لازال يهمس، قبل أن يصرخ.
.
يتتبع العلماء الأرض حركة البركان باستخدام تقنية InSAR، وهي تقنية رادار تقيس حركة الأرض من الفضاء. استخدموا أقمار Sentinel-1 الصناعية ليلًا ونهارًا وتستطيع الرؤية عبر الغيوم.
.
بالتزامن مع أحداث مماثلة، نشرت صحف إلكترونية تقارير متعددة عن التزامن المريب بين بعض الزلازل والبراكين التي تنشط فجأة وبين أحداث سياسية متعلقة بصراعات سياسية تتحول إلي جيوفيزيائية، من جانب الولايات المتحدة الأميركية
.
ومنها صحيفة أوكتاجون ميديا الروسية، التي نشرت أكثر من تقرير طرح فكرة استخدام الولايات المتحدة لأسلحة جيوفيزيائية (بما في ذلك أسلحة مناخية وتكتونية) ضد دولا بعينها في أوقات الصراع. ورغم افتقارها لدليل قاطع معلن رسميًا حتي الآن، إلا أنها تحظى بتأييد واسع.
![]()
◙ هل [السلاح التكتوني Тектоническое оружие] هو السبب!؟
.
توجد نظرية حول إمكانية ابتكار سلاح يستغل طاقة الصفائح التكتونية (ما يُسمى بالأسلحة الجيوفيزيائية)، لكن النقاشات حول تطبيقه العملي لا تزال في طور التكهنات.
.
وهي تقنية قائمة على تقنية “الإشعاع الكهرومغناطيسي عالي الطاقة منخفض التردد”، تم تطويرها في ألاسكا. تعمل كأسلحة جيوفيزيائية (مناخية وتكتونية). قادرة علي التدخل في النظام المناخي، بما في ذلك إذابة وتحريك القمم الجليدية القطبية، وإجراء تجارب على طبقة الأوزون، وتحفيز الزلازل والبراكين، والتحكم في أمواج المحيطات لإحداث تسونامي، والتلاعب بمجالات الطاقة الأرضية.
.
من جانبه قال العقيد الروسي المتقاعد ليونيد إيفاشوف لـ” أوكتاغون ” إنه خلال خدمته العسكرية، كانت الولايات المتحدة تعمل بنشاط على تطوير أسلحة تكتونية.
.
وأضاف: “لقد راقبنا تطوراتهم. ويبدو أنهم واصلوا عملهم في هذا الاتجاه بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. وقد تلقينا معلومات تفيد بأنهم كانوا يجرون تجارب نشطة على شحنات قادرة على اختراق الصخور وحرقها. ولكن من الصعب تحديد مدى تقدمهم”، كما قال الخبير.
.
يُعتقد أن مصطلح “السلاح التكتوني” قد صاغه عالم الزلازل السوفيتي أليكسي نيكولاييف ، الذي افترض وجود جهاز قادر على إطلاق الطاقة المتراكمة تحت الصفائح التكتونية فجأة.
.
علاوة على ذلك، أجرى الاتحاد السوفيتي أبحاثًا على برنامجي فولكان وميركوري-18 السريين (اللذين يُفترض أنهما بدآ عام 1987)، واللذين استكشفا إمكانية التأثير عن بُعد على مصادر الزلازل.
.
أُجريت ثلاث تجارب في موقع اختبار بالقرب من باتكين في قيرغيزستان كجزء من برنامج ميركوري-18؛ بينما أُغلق برنامج فولكان عام 1992.
.
بدأت الولايات المتحدة فعلياً بتطوير أسلحة جيوفيزيائية عام 1958 بتفجير نووي على ارتفاع 70 كيلومتراً بالقرب من الحد السفلي للغلاف الأيوني فوق جزيرة جونستون المرجانية، وهي منطقة نائية في المحيط الهادئ.
.
نتج عن ذلك اضطراب أيوني مستمر أدى إلى انقطاع الاتصالات اللاسلكية على امتداد آلاف الكيلومترات، كما تسبب في ظهور الشفق القطبي فوق أرخبيل ساموا (الذي يقع على بعد 3500 كيلومتر في نصف الكرة الجنوبي).
.
وتبقي الحقائق غامضة، وفي مرحلة التكهنات فقط، إلي حين صدور تقرير علمي معترف به رسميا في هذا الشأن المثير للجدل.




