عاجل | أنباء عن مقتل قادة بميليشيا الدعم السريع وسط تصاعد صراع القوي الأجنبية علي مناجم الذهب
أسرار شبكة الحلفاء المشتركين (الإمارات وروسيا) ومن ورائهم "إسرائيل" المرتبطة عضويا واقتصاديا بحقيبة الاستثمارات الإماراتية العابرة للحدود ..

القاهرة – عمرو عبدالرحمن – خاص لـ{آيسك نيوز AISC NEWS}
وردت أخيرا الأنباء التالية، بحسب تقارير رسمية دولية :-
.
- أنباء عن مقتل ضابط الاستخبارات محمد آدم تنكس (ابن أخت حميدتي وأحد حراسه الشخصيين).
- تقارير عن مصرع عدد من العناصر والمرتزقة الأجانب (بمن فيهم مرتزقة أوكرانيون) خلال القصف.
- مقتل العميد خلا محمد شوربة و17 آخرين في ضربة منفصلة استهدفت اجتماعاً للمليشيا بحي النهضة في نيالا.
ووفق أحدث الخرائط التوضيحية المتوفرة التي ترصد توزع ونفوذ القوى المتصارعة في السودان (القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع والفصائل الأخرى)، بحسب مفتاح القراءة والتحليل الميداني للخريطة:
- اللون الأخضر / مناطق سيطرة الجيش السوداني (SAF): تتركز القوة الضاربة للجيش في الولايات الشمالية، والشرقية، وولاية نهر النيل، والبحر الأحمر (حيث العاصمة الإدارية المؤقتة بورتسودان)، بالإضافة إلى التقدم الأخير واستعادة نفوذ واسع في ولايات كردفان وأجزاء من النيل الأزرق وسنار.
- اللون الأحمر (أو الأصفر في بعض الرسوم) / مناطق سيطرة قوات الدعم السريع (RSF): يتركز نفوذها بشكل أساسي في إقليم دارفور (غرب السودان)، مع وجود جيوب قتالية ومحاور نفوذ في أجزاء من ولاية الجزيرة وأطراف الخرطوم.
- اللون الأزرق / الرمادي (الفصائل والحركات المسلحة الأخرى): يمثل نفوذ الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال (جناح عبد العزيز الحلو) في أجزاء من جنوب كردفان والنيل الأزرق، بجانب حركة تحرير السودان (جناح عبد الواحد نور) في جبل مرة بدارفور. ||| ولازال تنظيم الدعم السريع يسيطر علي إقليم دارفور ومنجم جبل عامر الشهير في شمال دارفور (عبر شركات حليفة مثل شركة الجنيد)، بالإضافة إلى مناجم منطقة سنقو في جنوب دارفور.
.
- علاقات الذهب بين الدعم السريع والمشير الليبي خليفة حفتر
.
- يتم استخراج الذهب وتوجيهه نحو مسارات التهريب المحلية عبر الحدود (مثل تشاد وأفريقيا الوسطى) وصولاً إلى الأسواق الخارجية لتمويل نفوذها.
ترتبط العلاقة بين قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، ومناجم الذهب في دارفور، وقوات الدعم السريع (بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”)، بشبكة معقدة من المصالح العسكرية والاقتصادية المتبادلة وبدعم من أطراف إقليمية ودولية (مثل الإمارات ومجموعة فاغنر الروسية .
.
- تتلخص هذه العلاقة الديناميكية في المحاور الرئيسية التالية:–
.
** الذهب كعملة مقايضة للتمويل العسكري (الذهب مقابل السلاح)
تعتمد قوات الدعم السريع بشكل كلي على مناجم الذهب التي تسيطر عليها في إقليم دارفور (مثل منجم جبل عامر الشهير) كمصدر أساسي لتمويل حربها ضد الجيش السوداني.
- طرق التهريب والامتداد اللوجستي: تقوم قوات الدعم السريع بنقل وتصدير الذهب المستخرج من دارفور عبر الحدود المشتركة الشاسعة وغير المحروسة إلى جنوب وشرق ليبيا (المناطق الخاضعة لسيطرة قوات حفتر).
- المقايضة والتسهيل: تفيد التقارير الاستخباراتية والدولية بأن قوات حفتر تُسهّل استخدام المطارات والقواعد العسكرية في شرق وجنوب ليبيا (مثل قاعدة الكفرة الخاضعة لنفوذه) لاستقبال طائرات الشحن وإمدادات السلاح والذخائر والوقود، ليتم نقلها برّاً بعد ذلك عبر “المثلث الحدودي المشترك” إلى قوات الدعم السريع في دارفور مقابل حصص وأموال مستمدة من تجارة الذهب المهّرب
.
** شبكة الحلفاء المشتركين (الإمارات وروسيا) ومن ورائهم “إسرائيل” المرتبطة عضويا واقتصاديا بحقيبة الاستثمارات الإماراتية العابرة للحدود ..
.
لا يمكن قراءة علاقة حفتر بالدعم السريع بمعزل عن الرعاة الإقليميين والدوليين:
- الدور الإماراتي: تعد دولة الإمارات الشريك التجاري الرئيسي والمستقبل الأول للذهب السوداني المهرب (سواء الرسمي أو غير الشرعي عبر موانئ دبي)، وتلعب قوات حفتر دور “الوسيط الميداني” لتمرير الدعم اللوجستي الإماراتي الموجه لحميدتي لضمان تدفق تلك المصالح.
- مجموعة فاغنر/ الفيلق الإفريقي الروسي: يرتبط حفتر بعلاقات وثيقة تاريخياً مع القوات الروسية المتواجدة في ليبيا، والتي كان لها دور محوري في تأمين مناجم الذهب في دارفور وتقديم منظومات دفاع جوي وأسلحة نوعية لقوات الدعم السريع في بدايات الصراع.




