COMUNICATI STAMPAأخبار إيطاليا 🇮🇹 ITALY NEWSأخبار مصرأخبارنا في إيطالياالتعاون الدوليالجاليات في العالمالجالية العربية والمصريةالحدثالعالم العربيالعلم والحياةتقارير وتحقيقاتعاجل

المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيائية يشهد افتتاح المركز المصري البريطاني للذكاء الاصطناعي والتراث الافتراضي …

█ الباحث الأثري الإيطالي أرماندو ماى : التقنيات الناشئة قادرة علي الإسهام في دراسة التراث الثقافي وتوثيقه ورصده وحمايته ...

May be an image of eyewear and text

القاهرة – عمرو عبدالرحمن – حصري لـ[تشيسك نيوز | CISC News]

May be an image of ‎dais and ‎text that says '‎BECAIVE امار_اسم BECAIVE British BritishEgyptianCent Egyptian Centreo AlanViruatHritage of and and Heritage تطقات انیل البريطاني المركر اللفاط الاصطناء Arsficial nteliganca Cuhura Heritage‎'‎‎

عبر الباحث الأثري الإيطالي ” أرماندو ماى ” عن سعادته بالدعوة الرسمية التي تلقاها وزوجته السيدة  “فيرونيكا أنتيلي ميلانتوني”، لحضور الافتتاح الرسمي للمركز البريطاني المصري للذكاء الاصطناعي والتراث الافتراضي – ( BECAIVE ) – الذي استضافه المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيائية (NRIAG) في حلوان، القاهرة، بهدف استشراف الرؤي حول مستقبل البحث في التراث الثقافي المصري العريق.

 

كما توجه بالشكر للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيائية، ومركز BECAIVE، ولكل من ساهم في تنظيم هذه المبادرة الهامة.

 

شهد الافتتاح انطلاق ورشة العمل التدريبية الأولى بعنوان “رسم خرائط الابتكار وتأثير الذكاء الاصطناعي: البحث والتوثيق في التراث المصري القديم”، وهي مبادرة مخصصة لأحد أهم التحديات التي تواجه البحث الأثري اليوم: كيف يمكن للتقنيات الناشئة أن تُسهم في دراسة التراث الثقافي وتوثيقه ورصده والحفاظ عليه.

 

█  وقد علق “أرماندو ماي” عقب الافتتاح بقوله :

May be an image of one or more people

لا ينبغي النظر إلى الذكاء الاصطناعي كبديل للبحث الأثري أو التفسير العلمي، بل تكمن إمكاناته الحقيقية في قدرته على دعمهما وتطويرهما، من خلال دمج مجموعات البيانات المختلفة، وتحديد الأنماط والترابطات، والمساعدة في تحليل المعلومات المعقدة، وتحسين عمليات التوثيق، والمساهمة في تطوير نماذج متطورة باستمرار لدراسة المواقع الأثرية والحفاظ عليها. وهذا الأمر بالغ الأهمية لعلم الآثار.

 

سيعتمد مستقبل البحث بشكل متزايد على القدرة على الجمع بين التخصصات التي عملت تقليديًا بشكل منفصل: علم الآثار، والجيوفيزياء، والاستشعار الكمي، والتوثيق الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات الاستشعار المتقدمة.

 

عندما تُدمج هذه الأدوات ضمن منهجية علمية دقيقة، تصبح التكنولوجيا أكثر من مجرد أداة للتصوير. إنها تصبح وسيلة لطرح أسئلة جديدة حول السجل الأثري، وربما لرؤية ما لا تستطيع المناهج التقليدية وحدها كشفه.

 

لن يُحدد مستقبل علم الآثار بالتكنولوجيا وحدها، بل بقدرتنا على دمج التكنولوجيا والأدلة العلمية والمعرفة الأثرية في رؤية بحثية مشتركة.

.

█  أرماندو ماي (Armando Mei) هو باحث أثري ومنسق مشاريع تراث ثقافي مقيم في القاهرة، ومؤسس ومدير الأبحاث في مؤسسة أبحاث التراث المصري. تتركز أعماله ودراساته على الآثار المصرية القديمة باستخدام تقنيات بحثية غير جراحية، ويشغل منصب سفير عالمي لعلوم الأهرامات في المركز الدولي لعلوم الأهرامات وأخلاقيات العلم ICPSES

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى