د. محمد خليل رضا.. الانتخابات اللبنانية البلدية والاختيارية (المخاتير) واختيار الموظفين؟
د. محمد خليل رضا.. الانتخابات اللبنانية البلدية والاختيارية (المخاتير) واختيار الموظفين؟ مع بعض الملاحظات في العمق؟!
د. محمد خليل رضا.. رئيس اللجنة العلمية في التجمّع الطبي الاجتماعي اللبناني
أيسك.. تجري حالياً في لبنان عملية الانتخابات للمجالس البلدية والاختيارية بعد أن انتهت المدة القانونية مع تمديد الضرورة لها ولأكثر من سبب وسبب، بمعنى هذه الانتخابات تجري بعد توقّف دام تسعة سنوات من آخر انتخاب للمجالس البلدية والاختيارية. وكل أسبوع يتم الاقتراع في محافظة معينة وهكذا. ووزارة الداخلية اللبنانية وموظفيها وطاقمها الإداري واللوجستي والأمني و.. يعملون كخلية نحل حركة مع بركة لتحضير اللوائح الانتخابية ولوائح الشطب وكافة الأوراق الرسمية وصناديق الاقتراع والأقفال والأربطة والمظاريف والقرطاسية وحبر الانتخاب وبرادي العزل والمحارم. وربما زوادة رئيس القلم ومعاونيه وهكذا.. ونتمنى أن تكون المواصلات لمراكز الاقتراع ضمن هذه “التحويجة” و”سلة” الانتخابات متوفرة للموظفين والأمنيين وغيرهم.
عدة ملاحظات في العمق لا بد من إبرازها وبشفافية وحيادية مطلقة:
إقفال مراكز الاقتراع في المدرسة الرسمية في “قرقف” عكار لمدة نصف ساعة بعد إشكال بين مناصري اللوائح.
إشكال في “السفيره” في قضاء المنيه – الضنّية والجيش يتدخل لحلّه.
توقف عملية الاقتراع في منطقة “ايزال” قضاء المنيه الضنيه لساعات بسبب إشكال بين المندوبين والقوى الأمنية و…
تخلّف عدد من الموظفين عن الحضور إلى الشمال مما حال من دون تسليم صناديق الاقتراع ووزير الداخلية يعمل مع فريق الوزارة على استدعاء موظفين آخرين (وهذا حصل).
إلغاء نتائج عدد من المختارين في منطقة “S” في جبل لبنان بسبب “X” و “Y” من الخلل في هذا الإطار؟!..
هل وزارة الداخلية والبلديات اللبنانية تملك “C.V” السيرة الذاتية وتحديداً الصحية والنفسية والنفسانية لرؤساء الأقلام؟! ومساعديهم؟!!.. وباقي الموظفين؟!.. ودون أن ننسى لجان القيد وغيرهم…
لنفترض أن أحدهم مصاب بالصرع “EPILEPSIE” وحدثت له نوبة الصرع “CRISE EPILEPSIE” خلال تواجده مع فريق عمله والمقترعين والإعلاميين في إحدى مراكز قلم الاقتراع؟!.. فكيف لكم أن تتخيلوا أثر ذلك على المتواجدين لحظة نوبة الصرع؟!! وهم في عزّ دين وقت حماوة الانتخابات وازدحام الناخبين وضيق مساحة الاقتراع؟!.
إلى ذلك الأخبار التي تصل تباعاً إلى الإعلام وتُبثّ بالصوت والصورة عن حماوة المعركة الانتخابية والتضارب بالأيدي بين مناصري هذا المرشح أو ذاك “وهرج ومرج” وصراخ، وتدافع وتدخّل الجيش لحسم الموقف كما حدث مثلاً في بلدة السندياية في عكار. وغيرها.. وغيرها.. فهل هكذا حالات تنعكس سلباً على الناخبين وسير العملية الانتخابية هناك؟.. وقسّ على ذلك في أماكن أخرى؟!
وأيضاً وأيضاً الموظف الذي يُعيّن رئيس قلم، أو مساعد، أو أيّ موظف له علاقة بيوم الاقتراع الفلاني المحدّد من قبل وزارة الداخلية والبلديات، وتم إبلاغه للحضور إلى وزارة الداخلية والبلديات، أو إلى هذه المحافظة أو تلك أو… أو.. الساعة “X” ويسكن في مناطق بعيدة جغرافياً عن مكان ومركز الاقتراع. مثلاً هو من سكان إحدى قرى بعلبك – الهرمل، أو القرية الفلانية في جغرافية بعيدة جداً في جنوب لبنان وعمله في يوم الاقتراع المحدد في إحدى القرى النائية في عكار؟ أو الشمال؟ أو.. أو.. أو في جرود جبيل أو كسروان أو قضاء عاليه أو هذه المنطقة الجغرافية أو تلك البعيدة جداً عن مركز عمله المؤقت في إحدى أقلام الاقتراع. فإنه مضطر جداً أن يستيقظ باكراً ليصل إلى مقصده. والتوجّه بالعكس إلى هذه المناطق الجغرافية إذا كانت الانتخابات تجري فيها حصراً؟!!
وعطفاً على الفقرة السابقة فإذا كان يذهب بسيارته أو مع زملاء له في نفس منطقته.. وهم بطريقهم قد يسرعوا لكي لا يتأخروا عن الدوام أو ربما قد يحصل خلل ميكانيكي في السيارة؟ أو عُطل مفاجئ؟ أو ثقب في العجلات؟ الدولاب؟ (أو الدواليب؟) أو.. أو.. ومن هذه اللحظة بدأ تتحرك عندهم هرمونات السترس: أدرنالين؟ “ADRENALINE”. والنواردنالين؟ “NOR-ADRENALINE” التي تفرزهم الغدة الكظرية فوق الكلية “SUR-RENAL”.. وهرمونات أخرى كالكورتيزون وأخواتها… وعقله وحواسه وتفكيره.. هو في اتجاه واحد. الوصول إلى مركز الاقتراع.. أو إلى الوزارة الداخلية والبلديات أو إلى المحافظة.. أو.. لاستلام صندوق الاقتراع مع كافة الأوراق الرسمية والقرطاسية والمحبرة وأخواتها التي لها علاقة بانتخابات البلدية والاختيارية..
ورويداً وتدريجياً وبهكذا أجواء ضاغطة ومضطربة، وربما ليلة موعد الانتخاب لم ينام النوم الكافي والمعتاد له.. ودخّن ربما أكثر من علبة سجائر؟! أو أركيلة (التي تعادل كما يقال ستين سيجارة “60 سيجارة”. وشرب قهوة بكثرة و.. ومع عجقة الناخبين، وضيق مساحة قلم الاقتراع.. والتركيز المعمّق بكل اسم، وبطاقة هوية، ومواصفات أخرى، وربما ونحن في بدايات فصل الصيف، قد لا نجد أجهزة التكييف والتبريد تعمل كما يجب أو ربما غير موجودة لا في هذه المدرسة الحكومية؟ ولا حتى في أماكن أخرى. وكل ما ذكرت ينعكس سلباً على سير العملية الانتخابية وعلى أداء الموظفين وبطء في تلبية باقي الناخبين.. وقسّ على ذلك.
قد نجد أحد المندوبين وداخل أقلام الاقتراع.. أو أحد الناخبين يعانون من “الكريب” “GRIPPE” ولم يضعوا “كمامة”. أو يعانون من كورونا مختفية ولم يعملوا لهم “P.C.R” وسعال متكرّر ورذاذ السعال تقذف في كافة الاتجاهات مع نقل العدوة “بالجملة والمفرق” إلى الكثيرين؟!.. أسئل وزارة الداخلية والبلديات كيف تعالجون هكذا حالات؟!: (1) بإعفاء هذا المندوب أو ذاك من البقاء في المركز والمغادرة فوراً؟! (2) أم إعطاءه “كمامة” وذلك أضعف الإيمان؟ (3) أم إهمال من الوزارة لعدم التقيّد بمعايير اختيار الموظفين؟! (4) أم نقول المسلّم الله؟!.. أم.. أم…
قد نجد موظفين، وحتى مندوبين للمرشحين والمرشحات تعاني من أزمة ربو؟ أو حساسية معينة؟ أو داء الشقيقة “MIGRAINE” والضجيج.. والجو الصاخب والضاغط وزحمة وعجقة المقترعين وغيرها فكل هذه العوامل والمناخات ليست لصالح مريض الشقيقة.. أو مرضى القلب، أو مرضى الضغط… أو حتى المرضى النفسيين والنفسانيين من الموظفين داخل أقلام الاقتراع.. ارجع إلى السؤال الذي طرحته في هذه المقالة المختصرة جداً والمعصورة إلى أقصى الحدود: هل وزارة الداخلية والبلديات اللبنانية تملك “C.V” السيرة الذاتية وتحديداً الصحية أو النفسية والنفسانية لرؤساء الأقلام؟ ومساعديهم؟ وباقي الموظفين؟! هل تعرف إذا عندهم حساسية على دواء معين؟!.. وماذا عن فئة دمهم؟!.. وهل هو سليم صحياً؟ ونفسياً؟ ونفسانياً؟!.. و.. و..
لنفترض أن أحد الموظفين المُنتدَبين من وزارة الداخلية والبلديات وبشكل رسمي وقانوني للعمل في مركز الاقتراع “X” أو “Y”، وعنده ضعف نظر ومشاكل بصرية متنوعة.. وفجأة وهو يسوق سيارته متوجهاً إلى هذه المنطقة الجغرافية اللبنانية مكان مركز الاقتراع.. حصل له بصورة مفاجئة ومباغتة “انفصال في شبكية العين” “DÉCOLEMENT de la RETINE” ولم يعد يبصر كما السابق. وتسبّب في مشاكل مرورية إذا كان يسير ومشاكل النظر حدثت في نزلة؟ أو طلعة؟ أو عند كوع ومفترق خطير، وانحداري و.. وتسبّب في مشاكل وحوادث مرورية قاتلة؟! وبالجملة؟ فهل هذا الحادث يدخل في إطار “حادث عمل” “ACCIDENT de TRAVAIL” أم له تفسير آخر.. قانوني مؤقت. وهو لم يوقّع ربما على أوراق رسمية في هذا الإطار، بل ربما شفهياً وبالعُرف اسمه موجود في اللوائح..
أو ربما هذا الموظف أو ذاك كان يقود سيارته وفجأة لسبب من الأسباب “شّحط فرام” وارتطم صدره وبطنه على الدركسيون (مقود السيارة) وكان يعاني من “أم الدم الأبهري” “ANEVRYSME de L’AORTE” وحدث عنده فجأة “انفجار لأم الدم الأبهري” “RUPTURE de L’ANEVRYSME” وتوفي على الفور؟! ووزارة الداخلية والبلديات اللبنانية لم تتحرّى وتكشف ذلك من خلال صورة صوتية للبطن “ECHO” وذلك أضعف الإيمان؟! فهل هذا يصنّف (1) حادث عمل؟! (2) أم تقصير وإهمال من وزارة الداخلية والبلديات لجهة عدم فحص هؤلاء الموظفين (وغيرهم) بطريقة علمية وطبية ورسمية وطبق الأصول؟! (3) أم قضاء وقدر؟!.. (4) أم خلص عمره؟! (5) أم صيبة عين؟!.. (6) أم.. أم.. أفيدونا بذلك أفادكم الله؟!.
وعطفاً على الفقرة السابقة.. لو كان هذا الموظف متواجداً وضمن الدوام الرسمي في مراكز أقلام الاقتراع، وفجأة زحط وسقط أرضاً؟ أم ارتطم بعائق معين ناحية البطن أو الصدر وانفجر أم الدم الأبهري؟ وتوفّي على الفور؟! ماذا يُصنّف ذلك؟ (1) حادث عمل؟ أو الاحتمالات الأخرى التي ذكرتها؟!.. أم.. أم.. وهل ينطبق عليه تعويضات مادية وعائلية مبرمجة قانوناً في إطار حادث عمل؟!.. أم لا يوجد أوراق رسمية قانونية موقّعة من الطرفين أصولاً وقانوناً وعُرفاً.. ثغرة قانونية ينفذ منها “عفاريت”؟! القانون؟ والمحامين؟! والقضاة والمحققين وغيرهم..
ملاحظة: أم الدم هي انتفاخ لجزء من الشريان الأبهر أو غيره كالطابة؟ أو مغزل صوف.. فالانفجار فالوفاة إذا لم يؤخذ المصاب ونقله “كالصاروخ” وحتى بالهليكوبتر إلى المستشفى الجامعي التخصصي “C.H.U” وفيه كافة الاختصاصات الطبية وفوق الاختصاص مع الطاقم الطبي والتمريضي والتخديري وغرف العمليات والأجهزة؟! إذا كُتب له النجاة وحظه جيداً إذا تواجد في المستشفى جراح الشرايين والأوردة. والطاقم التمريضي لغرفة العمليات والطبيب الاختصاصي في التخدير “ANESTHESIE” وعندما يقول جراح الشرايين لطبيب البنج ومباشرة في غرفة العمليات “CLAMPAGE” للشريان الأبهر “AORTE” حينها يفهم طبيب البنج معنى ذلك ويأخذ كامل احتياطاته؟! ونفس الشيء عندما يقول جراح الشرايين والأوردة “DECLAMPAGE” وكم هو وقت ال”CLAMPAGE” على ذلك؟!!!
أطرح سؤال بريء ومبرّر ومنطقي.. على وزارة الداخلية والبلديات وبمحبة ومن خلال موقعي العلمي المتواضع جداً جداً.. لماذا لا نخصّص أوتيل محترم؟ أو منتجع سياحي فيه غرف نوم و.. ولمدة يوم أو يومين ينام فيها الموظفين قبل أن ينطلقوا إلى مراكز الاقتراع وتكون قريبة جداً عن جغرافية الأمكنة.. ويصل هؤلاء الموظفين إلى دار الضيافة المؤقتة (أوتيل، منتجع سياحي، شقق مفروشة أو.. أو..) يرتاحوا فيها ويتناولوا ترويقة دسمة ومنها يتوجّهوا إلى مراكزهم المحدّدة القريبة جداً من أماكن نومهم. حينها يصلون إلى هذه المراكز (أكرّر ذلك للضرورة القصوى) مرتاحين جسدياً، ونفسياً وميدانياً، وعملياً ومن كافة الصُعد.. والوزارة (الداخلية والبلديات) تغطي نفقات ذلك؟! أو هذه الجهة أو تلك؟!. واستطراداً وعلماً هؤلاء الموظفين وباقي المواطنين اللبنانيين يدفعون للدولة اللبنانية أموال لا أثر حسي وملموس لها مثلاً مئة ألف أو أكثر أو أقل رسم طابع على المعاملات الرسمية وفواتير الهاتف والكهرباء والمياه وغيرها.. ولا من طابع ولا من يحزنون على هذه الفواتير وقسّ على ذلك؟!..
وهل عند مغادرة هؤلاء الموظفين من اليوم الانتخابي الطويل، قاصدين منازلهم ومدنهم وقراهم و.. هل الطرقات والأوتسترادات و.. الإنارة الليلية متوفرة لتفادي التصادم، والرؤية الجيدة.. وهل الريكارات مقفلة أم مكشوفة؟ والأغطية مسروقة ونحن أمام ريكار مصيدة للسيارات ولحوادث السير؟ وهذه الثغرات هي مسؤولية من؟! (1) وزارة الأشغال العامة والنقل؟ (2) البلديات وبحسب تواجدها عقارياً وجغرافياً؟ (3) مديرية الإنماء والإعمار؟! (4) اتحاد بلديات هذه المناطق؟! (5) وغيرهم (6) وغيرهم..
ولتفادي ذلك معطوفة على الإشارات الضوئية ولوائح الإرشادات المرورية سليمة؟ وموجودة؟ ومقروءة؟! ليلاً؟ ونهاراً وبالفوسفوري، وإضاءة مستمرة مثل “فلاشر” انتبه.. أمامك كذا.. وكذا..
وهل من دوريات للدراجين؟ ولقوى الأمن الداخلي وغيرهم تتفقد ذلك وميدانياً قبل مدة من مواعيد الانتخابات البلدية والاختيارية (المخاتير) ولاحقاً النيابية؟!..
واستطراداً كنا نشاهد وبالصوت والصورة وعند تفقّد بعض الرؤساء والوزراء وحتى وفود رسمية أجنبية هذه المنطقة أو تلك.. كنا نلاحظ الجيش اللبناني وبسياراته العسكرية وربما المركبات ومنها لنقل الجنود واقفين “ومزروعين” على بعد متر أو أكثر من زميلهم الجندي، وبأسلحتهم الرشاشة، وسيارات قوى الأمن وبمكرفوناتها تصدح سيارة “X” لون “Y” صفّ على اليمين؟ أو خفّف السرعة؟! أو.. أو.. هذا على الأرض وفي الجو الطائرات العامودية تمسح المنطقة أمنياً والمساحة ليست متر وربع؟! أو ثلاثة أرباع؟ بل على طول الأوتوستراد ذهاباً وإياباً؟!.. وقسّ على ذلك؟.. يا جماعة نحن بدنا منكم ربع ربع هذه الاحتياطات على الأرض يوم الانتخابات؟ وبنسامحكم بالجو؟!! ما بدنا طائرات هليكوبتر تراقب الطريق “المسلّم الله”؟!.. فقط بدنا ثم فقط تكون الطرقات صالحة للسيارات والريكارات مقفلة والإنارة الليلية موجودة و.. كفّوا الباقي يا شاطرين؟! وكفى؟!!
هل سيارة هذا الموظف أو ذاك سليمة من كافة النواحي ميكانيكياً وأضوية ليلية وفلاشر “والستوب” “STOP” والكوليه جيدة. أو فيها خلل؟ وهل العجلات (دواليب السيارة) جيدة؟ أم فيها هواء زيادة ربما ينفجر الدولاب على الأوتوستراد؟ وتحدث مجازر مرورية بالجملة؟ وهل صاحبنا السائق “شيّك” على سيارة قبل أيام عند “الميكانسيان”؟ وهل زيت الموتور سليم؟ وهل الردياتور نظيف ومواسيره غير مقفلة وبدها تشيش عند الأخصائي كي لا تحمى معه بالطلعة؟!
هل هذا الموظف أو ذاك نايم مليح قبل أن ينطلق باكراً إلى مراكز أقلام الاقتراع؟!.. وهل من أوتوكار؟ أو أتوبيس كبير ينقل هؤلاء الموظفين بعد أن يتجمّعوا في نقطة “X” للانطلاق إلى مراكز أقلام الاقتراع.
وأكثر من ذلك هل يتواجد في مراكز الاقتراع جهاز لقياس ضغط الدم؟! أو جهاز يدوي آخر للكشف عن معدل السكر في الدم “GLYCEMIE”؟!.. أو.. أو.. وذلك أضعف الإيمان؟!!
تحصل حالات عند بعض المرضى والكبار في العمر والذين عندهم أمراض مزمنة (سكري، ضغط، أمراض القلب، أمراض رئوية انسدادية “B.C.P.O” ربو.. أو.. أو..) أن يصابوا بوعكة صحية داخل مراكز الاقتراع (في الملعب، المدخل، وعلى طول الصف المؤدي إلى داخل غرفة الاقتراع).. نتيجة الازدحام، والجو الحار، ودخان السجائر والسترس، والتدافع (والحرقصة؟!) واقفين “على أعصابهم”؟! من الصياح وسماع شائعة من هنا ومثلها من هناك، وكلام، وتحريض، و… من هنا.. وهناك.. وصراخ.. بربكم.. ألا يرفع ذلك من هرمونات السترس ونحن نتكلم عن مئات أو آلاف المقترعين والمتواجدين في مراكز الاقتراع الضيقة؟ ولا من أجهزة تبريد أو مكيفات والجو حار؟!
وفجأة يصل “حملة” بعض المقترعين من ذوي الاحتياجات الخاصة ويصعدوا درج مراكز الاقتراع وفيها المقترع على كرسي خاصة؟ أو البعض منهم ومنهنّ على حمّالة طبية؟.. أسئل إن حصلت هكذا حالات يجب أن يتواجد في هذه المراكز أماكن خاصة عند مداخل مراكز الاقتراع الرئيسية لهذه الحالات المرضية والإنسانية وأن لا تنتظر دورها لكي تدخل إلى داخل قلم الاقتراع لتقترع؟!
لو حصلت حالة طارئة لأحد المقترعين؟ أو الموظفين؟ كيف سيتمّ معالجتها والتعامل معها إسعافياً؟ وطبياً؟ وهل يوجد طبيب داخل هذه المراكز؟ مع علبة إسعافات أولية وأدوية وقارورة أوكسيجين و.. لإنعاشه؟ وهل سيارات الإسعاف والدفاع المدني وأخواتها عديدها كافٍ لاستيعاب هكذا حالات حتماً تحصل في ظل هذه الأجواء التي ذكرتها..؟!..
هل يتمّ التفتيش اليدوي بدقة وبمهنية وحرفية لكل من يدخل إلى مراكز الاقتراع (ناخبين؟.. وغيرهم من المواطنين..) واستطراداً هل يتواجد ماكنة لكشف المعادن؟ مزودة بكاميرات وأجهزة تُظهر بدقة محتويات ما بداخل كل من يدخل ويخرج من المتواجدين في مراكز الاقتراع؟!.. أو واستطراداً في بعض دول العالم يستعينوا بالكلاب البوليسية لأكثر من سبب وسبب؟!!
وعطفاً على الفقرة السابقة ربما أحدهم يحمل سلاح حربي متطور وعلم بطريقة معينة أن أحداً من المسؤولين اللبنانيين من الصف الأول؟ أو أحد رؤساء البلديات الخصم اللدود له؟ واغتاله وهرب بطريقة مبكّلة (دارسها مع آخرين جيداً الذين كانوا متواجدين بحجة الاقتراع؟ لكنهم كانوا (1) يرصدون المكان؟ (2) يراقبون بذكاء؟ (3) وقد يفتعلوا همروجة معينة لتغطية انسحاب القاتل زميلهم؟ (4) أو.. أو.. وربما أحد النساء كانت تحمل لعبة؟ أو رضيع مُجوّف الأحشاء وبداخل البطن سلاح معين لاغتيال مسؤول معين حتماً التقارير الاستخباراتية وبالتواتر وبالضمة والفتحة تؤكد قدومه خلال دقائق إلى هذا المركز؟! وإن حصل اغتيال المسؤولية تقع على من؟ فهل تُلغى الانتخابات؟ حدثت حالات مماثلة في دولة “X”؟ و”Y”؟
من المنطقي والمتعارف عليه يجب أن يكون على رأس مراكز الاقتراع رؤساء أقلام محترفين وعندهم الخبرة الكافية “ومجنزرين” ومغطيّين العديد من الانتخابات سواء كانت البلدية والاختيارية (للمخاتير) أو النيابية؟ وأن لا نجد مثلاً زملاء لهم “مبتدئين” في هذا المجال، ما ينعكس سلباً بنسبة “X” بالمئة على سير العملية الانتخابية؟ وحلّ شكاوى بعض الناخبين، وإعطاء أجوبة منطقية فورية لكل سؤال أو استفسار وأن لا يرتبك “ويحمّر” وجهه؟. إذا لم يجد أجوبة فورية لكل سؤال وأكرّر واستفسار عادي ومبرّر ويُسئل في هكذا ظروف ومناخات انتخابية؟!!
هل الناخب والمرشّح اللبناني “زُرك” في الزاوية كما يقال بالعامية اللبنانية لجهة عدم تهيأهم نفسياً ولوجستياً وميدانياً وجسدياً و… وأخذ الوقت المناسب لتشكيل لوائح انتخابية، والقيام بجولات ميدانية من قبل المرشحين من كافة المناطق اللبنانية دون استثناء لشرح برامجهم الإنمائية للبلديات ولحلّ مشاكل المواطنين “وإغداق” الوعود عليهم؟! ربما تكون نابعة من القلب؟ وربما “لشفط” أصواتهم في الانتخابات؟ أم والله أعلم؟ وهذا ما يفسّر (لجهة عدم الوقت الكافي..) فوز العديد من البلديات بالتزكية في هذه المنطقة أو تلك والمخاتير ضمناً؟!.. وأمور أخرى خميرتها الوضع الاقتصادي ووزوازات المسيّرات (الدرون) والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للسيادة اللبنانية ولتاريخه سقوط شهداء وجرحى وما خلّفته الحرب الإسرائيلية المدمّرة على لبنان من ضحايا من شهر أيلول “سبتمبر” 2024 والتي استمرت لأشهر والدولة اللبنانية جدّدت وأكّدت على جهوزيتها الكاملة للانتخابات البلدية والاختيارية.
لكن سُجّل العديد من الرشاوي (بيع الأصوات بالدولار) وهذا ليس بالسر بل كان موجوداً وشاهده العالم بالصوت والصورة.. وقسّ على ذلك؟! ومن باب نزاهة الانتخابات؟! والله أعلم؟ بما في الأنفس؟!..
قد تحدث وربما “حدثت” وبصورة مفاجئة انقطاع في التيار الكهربائي في عزّ دين الاقتراع؟!.. أو فرز الأصوات؟ أو.. أو.. وما يترتّب عن ذلك من 1) شكوك؟ 2) استفهام؟ 3) نقزه؟ 4) ضربة معلّم؟ 5) بدأ الفأر يلعب في عب؟.. من؟ ومن.. بالمفرد؟! أو بالجمع (مع زيادة حرف “S”Au PLURIEL ؟!!). 6) ربما والله أعلم بما في الأنفس والضمائر والنوايا، والقطب المخفية؟!.. إدخال؟! أو ربما إخراج؟!.. أتردّد في كتابة الباقي؟!.. لكنها تحصل في هذه الدولة أو تلك من العالم؟!.. مع أكرّر وعلى طول الله أعلم؟!.. (وبكافة لغات العالم، ولغات ذوي الاحتياجات الخاصة: (1) الصُمّ؟ (2) البُكم؟! (3) العمى؟!..
وعطفاً على الفقرة السابقة قال لي أحدهم وهو موضع ثقة في سبعينيات القرن الماضي صدفة تمّ العثور على صناديق انتخابية عددها “X” في إحدى الآبار المهجورة في قضاء “N” في الجنوب اللبناني وعلى الفور ضُرب طوق أمني مبكّل في محيط هذه الآبار أكرّر المهجورة وتمّ استدعاء خبراء ألغامّ ومتفجرات وأخواتها من إحدى الدول الأوروبية وبمعاونة القوى الأمنية والقضائية و.. اللبنانية.. وبعد التأكد فنيّاً وميدانيّاً أنها ليست مفخّخة؟ أو مُلغمة أو.. أُعطي الأمر بفتحها فوراً والمفاجئة أنها كانت مليئة بأوراق قديمة جداً وبالية وشبه مهترئة (بعضها) لمظاريف انتخابية اقتراعية تحمل اسم “X” من المرشحين؟! وأن تمّ فرز أصوات هذه الصناديق حينها واحتُسبت قبل أن يرميها “راجح؟!” وفرقته و…؟! لكان صاحبنا المرشح “X” فاز وكما يُقال بالعامية اللبنانية “تراحيل” أو “مسوكر”؟!.. وافهموا ما قلت كما تشاؤون.. وأُقسم بالله أنها حصلت.. وكفى؟!.. (وأستغفر الله تعالى وأتُوب إليه؟!).
نرجع إلى المقالة والانتخابات البلدية والاختيارية لعام 2025 أسئل وكما يسأل غيري وهم كثُر وهذا سؤال مبرّر ومنطقي وطبيعي وعادي، ويُسئل ولا غبار عليه.. لماذا يتأخر إعلان النتائج في هذه المنطقة أو تلك؟!.. معطوفة على حالة الفوضى والهرج والمرج والاحتياجات والهتافات ضد “X” و”Y” على مسافة صفر والتصاقاً على الأبواب؟ والجدران؟ والمداخل المغلقة هنا.. وهناك للمراكز الرسمية ذات الصلة؟!.. وتجمّع الموتسيكلات وسائقيها والجمهور و..؟! ونسمع أحد النواب سأنقل كما جاء الخبر حرفياً على وسائل الإعلام: “لا أحبّذ عملية إعادة الانتخابات في طرابلس لأنها ستكون مُحبطة ومبهجة لفريق دون فريق خضنا هذه الانتخابات وهناك مجال للطعن وكلي ثقة بالمؤسسات الحكومية”.
ونسمع وزير الداخلية العميد أحمد الحجار يقول من طرابلس وسأنقل الخبر كما جاء في وسائل الإعلام وحرفياً وللأمانة: “العملية الانتخابية نزيهة وشفافة ولجان القيد تقوم بعمليات فرز دقيقة”.
على ما يبدو الحماوة الانتخابية لهذا العام مقارنة بالانتخابات السابقة.. هي خجولة، وضعيفة.. والعديد من المرشحين سواء للمجالس البلدية، أو الاختيارية (المخاتير) فازوا بالتزكية فمثلاً. وقبل بدء العملية الانتخابية في الجنوب.. نجد على وسائل الإعلام الخبر التالي وأيضاً وأيضاً أنقله بالفتحة والضمة وزيّ ما هيّه أو ما هُويّ وحرفياً: “إليكم البلدات التي فازت بالتزكية في لوائح مدعومة من “أمل” و”حزب الله” في دائرة صور وذلك بعد إقفال باب الترشح عند منتصف الليل: (1) دبعال (2) بستاب (3) الكنيسة (4) الزلوطية (5) الجبين (6) الحنية (7) النفاخية (8) رشاف.
البلدات التي فاز مخاتيرها بالتزكية في دائرة قضاء صور: (1) أرزون (2) البص (3) الرشيدية (4) الحنية (5) الزلوطية (6) الكنيسة (7) بافليه (8) بشتيات (9) دردغيا (10) شبريحا (11) شيحين (12) محرونة (13) نفاخية (14) وادي جيلو.
واستطراداً قرانا اليوم في الإعلام (الخميس 15-5-2025) معركة بعلبك البلدية سياسية وعائلية محمومة.. التنافس على التطور الإنمائي، و16 بلدية بالتزكية في القضاء.
وربّ قائل يقول مين بده ينتخب؟ أو بيفكّر بالانتخابات وإسرائيل تقصف، وتدمّر، وتغتال، وتحرق، وتخرق السيادة اللبنانية باستمرار والمسيّرات أمّ “بتوزّ وزّ” كل يوم حتى وقت الانتخابات. فمثلاً وأنا أكتب هذه المقالة نهار الأربعاء 14 أيار “مايو” 2025 وأيضاً وأيضاً أنقل الخبر حرفياً: “صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن غارة العدو الإسرائيلي بمسيّرة على سيارة في بلدة قعقعية الجسر أدت إلى سقوط شهيد”.
وأيضاً وأيضاً: “درون إسرائيلية مفخّخة سقطت على منزل غير مسكون في بلدة شبعا”.
“والغارة الإسرائيلية استهدفت رابيد على طريق قعقعية الجسر – وادي الحجير ومعلومات عن إصابات”.
وأيضاً وأيضاً متابعة للحدث الأمني الذي وقع منذ بعض الوقت (أتكلم بتاريخ الأربعاء 14 – أيار “مايو” 2025): “غارة إسرائيلية استهدفت حوالي الساعة الرابعة عصراً منطقة كفررمان – النبطية (ذلك بعد إعلان المتحدث باسم العدو عن غارة استهدفت فيها عناصر من حزب الله) فيما لم تتحرك أي سيارة إسعاف إلى المكان لعدم سماعها، بعد عدة ساعات تم إبلاغ فرق الدفاع المدني في المنطقة لتتحرك بعدها إلى المكان وتقوم بنقل شهيد وجريح بحالة حرجة”.
وهكذا.. وهكذا.. والبارحة ألقت مسيّرة إسرائيلية صاروخ على قرية شقرا (جنوب لبنان)..
وأنا أستكمل كتابة هذه المقالة نهار الخميس 15 أيار “مايو” 2025 جاء في الإعلام: “غارة إسرائيلية استهدفت بصاروخين منازل جاهزة في بلدة حولا (جنوب لبنان).
محلّقة إسرائيلية معادية استهدفت منزلاً في بلدة كفركلا أثناء تجول صاحبه في المحيط من دون إصابته.
واليوم عصراً الخميس 15 أيار “مايو” 2025 جاء في الإعلام “ارتقاء شهيد جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت جرافة في بلدة يحمر الشقيف أرنون (في محافظة النبطية – جنوب لبنان).
وأيضاً وأيضاً اليوم الخميس 15-5-2025 قام العدو الإسرائيلي بإلقاء قنبلة صوتية بالقرب من مدرسة الضهيرة.
وأيضاً وأيضاً العدو الإسرائيلي استهدف فجر يوم الخميس 15 أيار “مايو” 2025 غرفة جاهزة في بلدة العديسة…
واليوم الخميس 15 أيار “مايو” 2025 قصف مدفعي إسرائيلي استهدف عدداً من الغرف الجاهزة في بلدة عيتا الشعب.
وفي الماضي القريب كانت تُقصف وبقوة البيوت الجاهزة في العديد من القرى اللبنانية في جنوب لبنان (راجعوا الأرشيف والتواريخ وأسماء القرى، وقافلة الشهداء (رحمهم الله) الذين ارتقوا شهداء، والجرحى شفاهم الله والمعاقين شفاهم وحماهم الله).
وأيضاً وأيضاً نهار الخميس 15 أيار “مايو” 2025 جاء في الإعلام في لبنان أنقل الخبر حرفياً “الجيش اللبناني يتابع سقوط مسيّرة إسرائيلية مسلّحة في منطقة علمان – الشومرية.
وهكذا.. والملاحظة أن أغلب البيوت الجاهزة والتي قدمت كمساعدة إلى الأهالي في المناطق الجنوبية وغيرها من قبل بعض الجمعيات دول أخرى.. هل يوجد بداخلها كاميرات مراقبة مخفية بأسلوب احترافي؟! أم مجهّزة بأجهزة تنصّت عالية الدقة؟.. أم.. أم؟! الله أعلم؟!!
تعمّدتُ أن أنقل ذلك حرفياً والأجواء “المكهربة” و”المشحونة” أمنياً وبامتياز لأشير إلى أنه نسبة تقدّر بـ”X” بالمئة من المواطنين في هذه المنطقة أو تلك.. وسماع وحدوث أخبار محزنة، ومقلقة كهذه من التي ذكرت بعض النماذج (واستطراداً تحدث كل يوم خرق للسيادة اللبنانية براً.. وجواً.. (وكرامة؟!.. و..).). ومين وكما يقال بالعامية اللبنانية “أُلُو نفس بعد ينتخب”؟!.
ربما وكما يُقال في الكواليس أن الدولة اللبنانية أصدرت جداول مواعيد الانتخابات البلدية والاختيارية (المخاتير) وبالتفصيل جولة انتخابية في كل أسبوع لهذه المحافظة أو تلك لأكثر من سبب وسبب:
لطمأنة العالم أنه في لبنان دولة قوية، لها مؤسساتها ووزاراتها وأجهزتها الأمنية والإدارية و.. على الأرض وميدانياً..
لتمرير “باس” “PASSE” قوي لصندوق النقد الدولي والدول المانحة وأخواتها.. من أجل الإسراع في المساعدة لإعمار المناطق المهدمة والمنكوبة والمتضررة في الجنوب، والبقاع، وبعلبك والهرمل والضاحية الجنوبية لبيروت وبعض المناطق الأخرى التي تدمّرت كليّاً أو جزئياً خلال العدوان الإسرائيلي المدمّر على لبنان والذي استمر لحوالي ثلاثة أشهر من شهر أيلول “سبتمبر” 2024، والشهور التي تلت.
ونحن على أبواب موسم الاصطياف والسياحة في لبنان فهذه الانتخابات وأجواء الديمقراطية والشفافية في لبنان وحرية الإعلام وزيارات المسؤولين اللبنانيين إلى الخارج وأهمها لدول الخليج العربي أثمرت وساعدت على دفع وفتح وتفعيل بعض سفاراتها في لبنان وبرمجة قدوم السياح والمصطافين من رعاياها وبكثرة إلى ربوع لبنان. لقضاء فصل الصيف والتمتع بزيارة المناطق الجغرافية والسياحية والأثرية وإلى أماكن أخرى يعرفونها جيداً؟! والتلذّذ بالأطعمة اللبنانية والمطبخ الشرقي اللبناني والعالمي.. والفاكهة اللبنانية الطازجة.. وغيرها.. وغيرها؟!
ربما من ضمن العلاج ال”PSYCHOTHERAPIE” لنسيان الحرب ومخلفاتها ومضاعفاتها من كافة الجوانب. (الله أعلم.. وعلى طول؟!!).
ولأكثر من سبب وسبب لكن سردت لأهمها؟!
جرت العادة في الانتخابات البلدية والاختيارية والنيابية السابقة “ازدهار” حركة المراقبين الدوليين للإشراف على الانتخابات.. (وبدون تعليق؟).
هل يتواجد في كل مركز اقتراع ماكنة وجهاز “فوتوكوبي” “PHOTOCOPIE” لأكثر من سبب وسبب؟!. واستطراداً هل الحمامات والمغاسل و.. نظيفة؟ والمياه والمعقمات والمحارم تتواجد في داخلها؟ مع التهوية المناسبة؟! إذا تكلمنا عن قلم اقتراع “X” موجود داخل مدرسة حكومية أو غيرها وقسّ على ذلك؟!.
الخلل.. والاحتجاجات الشعبية والغضب و.. التي صدرت من هذه المنطقة أو تلك دفعت كما أشرت إلى توجّه كل من وزير الداخلية ووزير العدل قبل يومين إلى طرابلس لمعالجة الأمور.. واليوم الأربعاء 14 – أيار “مايو” 2025 أي بعد مرور أربعة أيام على انتخابات محافظة الشمال وعكار إلى أن يصرح للإعلام قبل انعقاد جلسة مجلس الوزراء: “عملية فرز نتائج انتخابات طرابلس شارفت على الانتهاء”.
ومجلس الوزراء قرّر وضع محافظ منطقة “X” بتصرف وزير الداخلية؟!
وأيضاً وأيضاً كنا نسمع وعلى وسائل الإعلام أن أحد محافظي لبنان لم يكن عادلاً بالمعنى الإنصافي للكلمة بمعنى لم يكن يعطي تصاريح لمندوبي مرشح “X” العدد الكافي؟ مقارنة بنفس العدد لمرشح “Y” وحتى لو أعطى تصاريح لمرشح “X” تكون: (1) أمّا لا يوجد عليها توقيع؟!.. (2) وأمّا لا يوجد ختم عليها.. وقسّ على ذلك..
وأيضاً وأيضاً جاء في الإعلام التالي: “القوة الضاربة بالجيش اللبناني أوقفت محافظ طرابلس (ذكروا اسمه؟!) وفرضت عليه الإقامة الجبرية ومنعته من مغادرة منزله وقيّدت حريّته في التنقل”.
سبق أن أشرت في مقالاتي العديدة إلى ضحايا الرصاص الطائش في الانتخابات البلدية والاختيارية (للمخاتير) والنيابية وغيرها.. بالعشرات وتحصد أرواح بريئة. خسرها المجتمع ومحبيها والأهل والعائلة… مع حدوث أذى أو مضرّة “PREJUDICE” على أجساد الضحايا وهي على أنواع “كنتُ قد ذكرتهم بالتفصيل في العديد من مقالاتي (راجعوا الأرشيف)”.
لماذا لا يتواجد (ويلحظ القانون ولو لمرة واحدة واستثنائياً تواجد ممثلي رجال الدين بملابسهم الدينية الرسمية المتعارف عليها عند فرز الأصوات شرط أن تكون كافة صناديق الاقتراع قد ختمت في مراكزها الأساسية بالشمع الأحمر وبالصوت والصورة وأمام الإعلام؟!. وتواجد مولانا الشيخ؟ أو السيد؟ أو أبونا هي أولاً للتبرّك منهم؟ ثانياً ربما يخجل فلان وفلان إذا بده يعمل حركة؟ أو.. شطارة معينة؟ بيخجل من مولانا؟ أو أبونا؟! وثالثاً إعطاء هيبة معينة للجان فرز الأصوات وتفاعلاً معهم.
هذه وباختصار بعض الملاحظات في العمق وبخاصة لجهة اختيار الموظفين لإدارة العملية الانتخابية.
الدكتور محمد خليل رضا
أستاذ مساعد سابق في مستشفيات باريس (فرنسا).
أستاذ محاضر في الجامعة اللبنانية.
أخصائي في الطب الشرعي وتشريح الجثث.
أخصائي في “علم الجرائم” ” CRIMINOLOGIE”
أخصائي في “علم الضحية” “VICTIMILOGIE”
أخصائي في “القانون الطبي” “DROIT MEDICALE”
أخصائي في “الأذى الجسدي” “DOMMAGE CORPORELE”
أخصائي في “الجراحة العامة” “CHIRURGIE GÉNERALE”
أخصائي في “جراحة وأمراض الشرايين والأوردة”
“CHIRURGIE VASCULAIRE”
أخصائي في “جراحة المنظار” “LAPAROSCOPIE”.
أخصائي في “الجراحة المجهرية الميكروسكوبية” “MICRO-CHIRURGIE”.
أخصائي في “علم التصوير الشعاعي الطبي الشرعي”
“IMMAGERIE MEDICO-LÉGALE”
“أخصائي في طب الفضاء والطيران””MEDECINE AERO-SPATIALE”
أخصائي في “أمراض التدخين” “TABACOLOGIE”.
أخصائي في “أمراض المخدرات والمنشطات”
“TOXICOMANIE-DOPAGE”
أخصائي في “علم المقذوفات والإصابات في الطب الشرعي”
“BALISTIQUE LESIONELLE MEDICO-LÉGALE”
مصنّف علمياً “A+++” في الجامعة اللبنانية.
مشارك في العديد من المؤتمرات الطبية الدولية.
كاتب لأكثر من خمسة آلاف مقالة طبية، وطبية شرعية، علمية، صحية، ثقافية، إرشادية، توجيهية، انتقادية، وجريئة ومن دون قفازات وتجميل وتلامس أحياناً الخطوط الحمراء لكن لا نتجاوزها.
رئيس اللجنة العلمية في التجمّع الطبي الاجتماعي اللبناني.
حائز على شهادة الاختصاص العليا المعمّقة الفرنسية “A.F.S.A”.
عضو الجمعية الفرنسية “لجراحة وأمراض الشرايين والأوردة”.
عضو الجمعية الفرنسية للطبّ الشرعي وعلم الضحية، والقانون الطبي والأذى الجسدي للناطقين عالمياً بالفرنسية.
عضو الجمعية الفرنسية “لطب الفضاء والطيران”
“MEDECINE AERO-SPATIALE”
عضو الجمعية الفرنسية “لأمراض التدخين” “TABACOLOGIE”
عضو الجمعية الفرنسية “لأمراض المخدرات والمنشطات” “TOXICOMANIE – DOPAGE”
عضو الجمعية الفرنسية “للجراحة المجهرية الميكروسكوبية”
“MICRO-CHIRURGIE”
عضو الجمعية الفرنسية “لجراحة المنظار” “LAPAROSCOPIE”
المراسل العلمي في لبنان لمجلة الشرايين والأوردة للناطقين عالمياً بالفرنسية.
واختصاصات أخرى متنوّعة…
“وقل ربّ زدني علماً” سورة طه آية “رقم 114” – قرآن كريم – صدق الله العظيم.
“وما أوتيتم من العلم إلاّ قليلاً” سورة الإسراء “آية رقم 85” قرآن كريم – صدق الله العظيم.
“علم الإنسان ما لم يعلم” سورة العلق “آية رقم 5” قرآن كريم – صدق الله العظيم.
خريج جامعات ومستشفيات فرنسا (باريس – ليون – ليل)
” PARIS-LYON-LILLE”
لبنان – بيروت





