التعليمالعالم العربيالعلم والحياةثقافةعاجلقصصمقالات

قصة الطاغية بدر الجمالي والجمالية أيام الشدة المستنصرية …

ቶ دراسة تاريخية معاصرة - بقلم: [الكاتب المصري | عمرو عبدالرحمن] ቶ

المقدمة |  لمحات من تاريخ الصراع بين أرض الله [ مصر ] وبين جحافل الهكسوس الغزاة و المهاجرين واللاجئين منذ آلاف السنين …

.

◙ منذ انهيار مملكة مصر الكبري بالاحتلال الفارسي ثم الإغريقي ثم الروماني ؛

◙ ومن بعد الفتح العربي لمصر، الذي دام 383 سنة فقط، سقطت مصر تحت الاحتلال الفاطمي، وهو امتداد للاحتلال الفارسي بأدلة كثيرة، والمعروف أن الفرس كانوا من نسل ممالك الهكسوس الهندو-إيرانيين (أحد فروع العرق الهندو-أوروبي)، وهم أحفاد قبائل الهكسوس الذين استوطنوا سهوب أرض طوران (قدماء الترك) كما سجلت موسوعة شخصية مصر للعلامة د. جمال حمدان.

.

◙ سباحة في بحر التاريخ مع موجات الغجر – الهكسوس …

.

◙ تكشف المصادر المصرية من زمن غزوات الهكسوس [حقاو.أوكسوس] – نسبة لموطنهم الأصلي بأرض طوران حول نهر أوكسوس (عاموداريا – بالفارسية) ؛

.. أنهم لم يتركوا أي نقوش بلغتهم، دليلا أنهم تحدثوا لغات بدائية غير مكتوبة (عديمة الأبجدية)، كحالهم مع كافة شعوب الحضارات القديمة التي غزوها بوحشية، فأبادوا الذكور.. واستحيوا النساء للتناسل!

.

◙ بمرور الزمن والغزوات، امتزجت لغات الهكسوس غير المكتوبة، بالأبجديات المكتوبة لحضارات الشرق العربي والأدني، فظهرت (السنسكريتية بأرض الهند) و(السومرية ببلاد كلدان) والخورية ببلاد سام (الشام).

.

◙ ومن أشهر كلمات السنسكريتية ببلاد الهند القديمة، المشيرة لجذور الغزاة التورانيين (الهكسوس) اسم نهر [غاجار GHGGAR]، المرتبط بوصفهم الأصلي، مرادفًا لكلمة : [بدو رُّحَّلْ – غجر].

.

◙ من هنا نتعرف علي جذور قبائل وأمم الغجر في كل مكان، إنهم أحفاد الهكسوس، وأجداد ممالك ودول الهندو-أوروبيين ؛ (الأوروبيين والروس والأميركيين والترك والفرس والكيان.. حكام الأرض الحاليين).

.

◙  لغة السيس وبلاد السيس الهندو-أوروبية

.

◙ تحدث الهنود الأوربيون الأوائل باللغات الهندية الأوروبية البدائية (Proto-Indo-European) اختصارها: (PIE) ، وهي نتيجة تهجين لغات الترك البدائية (منطوقة بلا أبجدية مكتوبة) بلغات الشرق العربي والأدني ومصر القديمة.

.

◙ هكذا نشأت الأبجدية الهندو-آرية (السنسكريتية) والفارسية القديمة (هندو-إيرانية)، وهي جذور اللغات الهندو-أوروبية الحالية (يونانية، رومانية، لاتينية، انجليزية، روسية، سلافية، إيرانية، تركية، اسكندنافية، جرمانية، إلخ).

.

◙ أطلق علماء اللغات القديمة علي هذه اللغات مصطلح: (لغة السيس Sīs language).

.

◙ كلمة “هنْدُو” فارسية الأصل استخدمها الفرس القدماء ليشيروا لسكان أرض ما وراء نهر السند شمال غرب الهند، حيث حرف (هـ) بالفارسية يقابله حرف (س) بالسنسكريتية، بالتالي كلمة “هند” بالفارسية تقابلها كلمة سنْدُو (Sindhu)، بالسنسكريتية.

.

◙ هجين اللغات الاستعمارية أصل لغات الهندو-أوروبيين

.

◙ وفي عصور الغزو الهكسوسي لمصر، تم التقاط الكثير من ألفاظ الأبجدية المصرية المكتوبة الراقية، [النقش المقدس]، ومنها؛

.

1- لفظ [أور] – أي: الأول أو الأصلي، الذي أطلقوه علي مستعمراتهم السومرية “أور” و”أوروك”، التي نطقها العرب لاحقا: العراق.

.

2- لفظ [آري] – أي: النبيل، سليل النسل الملكي الشريف بالهيروغليفية المصرية، نسبه الهكسوس لأنفسهم – وأطلقوا علي أنفسهم : الآريين وهو اللقب الذي ارتبطت به ممالك مثل وآريانا فيجو (إيران القديمة)، ولغات مثل الهندو-آرية ؛ رغم أنه لقب مصري الاصل – حصريا.

.

◙ بلاد السيس – أحد فروع قبائل الهكسوس القدماء

.

◙ من أشهر بلاد الترك، المرتبط اسمها بلغة السيس البدائية القديمة؛

◙ بلاد سيس الأرمنية (Սիս) – ونشأت بها مدينة تاريخية محصنة وشهيرة، جنوب غرب مدينة كوزان التركية الحديثة في محافظة أضنة.

◙ كانت “سيس” من المستوطنات الحيثية الكبري في العصر البرونزي.

.

◙ عُرفت “سيس” كأقدم عاصمة لمملكة أرمينيا الصغرى (كيليكيا Cilicia).

.

◙ تنطق بالأرمينية؛

(Կիլիկիայի հայկական իշխանութիւն).

.

◙ تنطق في المصادر اليونانية والرومانية باسم (سيسان Sisan) و (سيسيا Sisia).

.

◙ لاحقا، أصبحت مدينة (طرسوس Tarsus) عاصمة لمملكة الأرمنية.

.

◙ كانت تنطق بالآشورية وبالأكدية: تار-سي-سي، وفق السجلات الآشورية من عهد الملك الآشوري (آشورحدون).

  • وتنطق باليونانية: Ταρσός
  • وبالفينيقية:– Tarshish| Taršiš
  • وبالرومانية تيرشيش: Tršš
  • وباليونانية: Θαρσεῖς
  • وبالعربية: (سيسية).

.

◙ تيرشيش مذكورة في الكتاب المقدس (سفر التكوين) كأحد أحفاد يافث أبو الترك. وسجلها المؤرخ اليهودي فلافيوس جوزيفوس (القرن الأول الميلادي) مُعرّفًا إياها بأنها مدينة طرسوس جنوب آسيا الصغرى.

.

◙ كانت مركزاً سياسياً ودينياً هاماً للأرمن، مركزاً لبطريركية سيس للأرمن ولعبت دوراً في التحالفات مع المغول والصليبيين.

.

◙ كانت “كيليكيا” حليفًا قويًا للصليبيين الأوروبيين، واعتبرت نفسها معقلًا للمسيحية في الشرق.

.

◙ الفتح العربي الإسلامي

.

◙ في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (خامس خلفاء بني أمية)، تم فتح بلاد الأرمن، لكنها سقطت في عصر الحكم العباسي بأيدي الإمبراطور البيزنطي (نقفور الثاني Nikephoros II) عام 962 .

.

◙ عام 1375 – في عهد السلطان الظاهر بيبرس، استعادت جيوش المماليك السيطرة علي المدينة، ومع سقوط “سيس”، سقطت مملكة أرمينيا كيليكيا وضم أراضيها إلى الإمبراطورية المملوكية الإسلامية.

.

◙ اشتق منها اسم جزيرة سيسيليا Cecilia – صقلية “سيسيلي” (Caecilii) بالبحر المتوسط، التي شهدت هجرات قديمة من بلاد السيس التركية القديمة – [2]، [3]، [4].

.

───────═介✍介═───────

.

◙ بدر الجمالي الأرمني أصل السيس في مصر

.

◙ من نسل مدينة سيس؛ استقبلت مصر شخصية تاريخية مشهورة هي : بدر الدين الجمالي .

.

◙◙ البداية؛ الشدة المستنصرية 1065م – 1072م

.

◙ في عهد الحكم الفاطمي ؛ عاشت مصر أحد أسوأ عصورها في التاريخ.

.

◙ الشدة المستنصرية ؛ تكرار مرير لسيناريو بردية [إيبوير] – التي سجلت المجاعة الكبري أواخر عهد الدولة الملكية القديمة، حيث أصبح الفقراء أغنياء . والأغنياء فقراء، والأمراء الأشراف خدمًا والعكس . وأصبحت الحرب والمجاعة والموت في كل مكان.

.. وامتنع الناس عن دفع الضرائب وكانوا يلقون باطفالهم في الشارع لعدم قدرتهم علي اعالتهم.. كما ذكرت البردية.

.

◙ جاء ذلك بالتزامن مع موجات من الهجرات الكبري نتيجة ضعف الدولة والدفاعات الحربية ومنهم قبائل الشاسو – [حقاو.شاسو]، ملوك بدو شاسو | الأشكناز | الساكا السكيثيين.

.

◙ أما الشدة المستنصرية، فقد شهدت مجاعة الـ 7 سنين العجاف، جفت الأرض والنهر، وانقرض الزرع، فأكل الناس لحوم الكلاب والقطط والجثث والبشر…

.

◙ المستنصر نفسه باع رخام قصره وقبر ابنته وملابس الحريم ليجد طعام يومه. ظل قابعا في القصر 3 سنوات يعاني الفقر والذل. وأصبح يقترض من إبنة أحد الرعايا المصريين اسمها “بنت المهذب”.

.

◙ انهار الجيش الفاطمي وانقسم 3 فرق: الأتراك، السودان، البربر. وتناوبوا ذبح بعض في شوارع القاهرة واشتعلت الحروب الأهلية.

.

◙ انتشرت الفوضي. وبدأ استحواذ الوزراء علي الحكم كإقطاعيات مستقلة، وتحول الحاكم (الي شخصية هامشية بلا سلطان)، وهو ما يسمى [عصر نفوذ الوزراء]، حيث أصبحت السلطة الحقيقية في يد الوزراء أصحاب السيوف، بينما تراجع دور الخلفاء تدريجيًا.

.

◙ هنا؛ استنجد المستنصر بقائد قواته في الشام؛ بدر الجمالي لإنقاذ الدولة.

.

◙ من هو بدر الجمالي ؟

.

◙ مملوك أرمني الأصل، اشتراه جمال الدولة بن عمار – والي طرابلس تحت الحكم الفاطمي – فأصبح اسمه : “الجمالي”.. ولازال اسمه الأرمني الأصلي غامضا.

.

◙ أثبت الجمالي نفسه كقائد عسكري قوي، وأصبح والي عكا ودمشق، تحت حكم الفاطميين.

.

◙ بدر يدخل القاهرة 1074م: الانقلاب الناعم

.

◙ سلمت الظروف له مصر على طبق من ذهب لما أرسل المستنصر يستنجد به قائلا: ” أنقذني . وسأجعلك سيد مصر “.

.

◙ رد بدر: “أوافق بشروط”..؛ أولها عدم الاستعانة بالجند المصريين ولا الفاطميين.. فقط قوات الأرمن! حيث جاء بدر الجمالي بجيشه الأرمني من الشام بقوة 20 ألفا.

.

◙ بشروط الجمالي أصبح الحاكم الحقيقي وتحول الخليفة إلي حاكم بلا سلطان.

.

◙◙ حال مصر قبل بدر الجمالي – كان كالتالي:

  • الخليفة: يعين الوزراء والقضاة وقادة الجيش
  • الخليفة: له ديوان ماله الخاص
  • الخليفة: الجيش ولاؤه له
  • الخليفة: الخطبة والسكة باسمه

.

◙◙ حال مصر بعد بدر الجمالي (أمير الجيوش) – أصبح كالتالي:

  • تولي الجمالي تعيين وعزل كل موظف في الدولة، حتى قاضي القضاة
  • استولى على كل أموال الدولة، والخليفة اصبح يتلقي “مخصص” مالي من الجمالي.

.

◙ ترك الجمالي خطبة الجمعة باسم الخليفة كديكور، لكن اسمه هو تم صكه على مع الخليفة: “أمير الجيوش بدر المستنصري”.

.

◙ الجمالي والجمالية والضربات الثلاثة القاصمة

.

  1. مذبحة القادة: فور دخوله القاهرة، دعا كل أمراء المرتزقة الأتراك والسودانيين إلي وليمة، وذبحهم في ليلة واحدة. “وقتل أمراء الدولة عن آخرهم”.

=◙= مصدر: المقريزي في *اتعاظ الحنفا ج2 ص 314.

.

  1. احتكار السلاح: منع أي حمل السلاح في مصر إلا مع جيشه الأرمني، الذي نشأ معه حي الجمالية!

=◙= مصدر: يقول المؤرخ ابن ميسر: “صار بدر هو السلطان، والمستنصر معه كواحد من الرعية”.

.

  1. تعيين ولي العهد:

كان المستنصر ينوي تعيين ابنه الأكبر “نزار” وليا للعهد.

◙ إلا أن الجمالي أشار بأن الأحق هو “المستعلي” – الشقيق الأصغر (لأنه كان أسهل انقيادا)”. ووافق المستنصر !

.

◙ ولما مات المستنصر 1094م، تولي الجمالي تنصيب المستعلي خليفة رغم أنف نزار، وهو ما فجر انشقاق فرقة ثم دولة الحشاشين النزارية، عن الفاطميين (فرس الجذور جميعا).

.

◙ المؤرخ ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ج5 ص 4 ؛ يصف المشهد كاتبا:

> “وكان الخليفة المستنصر لا يملك من الأمر شيئًا، وإنما السكة والخطبة له، والحكم كله لبدر الجمالي، حتى إن المستنصر كان إذا أراد شيئًا من المال كتب إلى بدر رقعة يستعطفه”.

.

◙ بعد وفاة الجمالي، ظل المنصب “أمير الجيوش” هو صاحب الحاكم الفعلي.

.

◙ ورث “الأفضل شاهنشاه” ابن الجمالي نفس المنصب والنفوذ، وظل الخلفاء الفاطميين مجرد عرائس ماريونيت حتي ظهر القائد الفاتح صلاح الدين فقضي علي الاحتلال الفاطمي الأرمني لمصر – 1171م.

.

───────═介✍介═───────

.

اضطهاد المسلمين في العهد الفاطمي

.

◙ شهد العهد الفاطمي (909–1171م) عصرا من أشد عصور الاضطهاد استهدفت المسلمين من أهل السنة المقاومة لدولة الفاطميين الباطنية (شيعة إسماعيلية)، وبرزت تلك الممارسات بشكل قاطع في عهد بعض الحكام مثل : الحاكم بأمر الله.

.

◙ السبب: رغبة السلطة الفاطمية في فرض المذهب الشيعي كمذهب رسمي وحيد للدولة وإضعاف النفوذ الفكري لأهل السنة المسلمين في مصر.

.

مظاهر الاضطهاد

.

  1. منع تدريس المذاهب الفقهية السنية مثل المذهب المالكي في مصر ومعاقبة دارسيها.

 

  1. فرض سبّ أئمة الصحابة – رضي الله عنهم، بحجة أنهم استولوا علي الإمامة من الإمام علي – ابن عم النبي – وهي كذبة شيعية شهيرة وتزوير للتاريخ وطعن في ظهر الدين.

 

  1. نشر كتابة العبارات والشعارات المذهبية على حوائط وجوامع أهل السنة مثل جامع عمرو بن العاص.

 

  1. ملاحقة العلماء والفقهاء واعتقالهم أو نفيهم لإجبار المجتمع على تبني التوجهات الرسمية للدولة – التشيع الباطنى.

 

  1. فرض قيود وعقوبات صارمة في الشارع شملت عموم الرعية بغض النظر عن انتماءاتهم في بعض سنوات الأزمات.

.

اضطهاد “المسيحيين” في العهد الفاطمي

.

◙ مرت علاقة “المسيحيين” بالدولة الفاطمية بتناقضات شديدة بين التسامح الواسع والاضطهاد القاسي.

.

◙ تركزت أشد موجات الاضطهاد في عهد الخليفة الحاكم بأمر الله، وشملت هدم الكنائس، فرض القيود الصارمة وعزل المسيحيين من الوظائف الحكومية، دفعاً لتحولات دينية قسرية أو اختيارية.

.. وشملت موجات الاضطهاد هدم الكنائس في القاهرة ومحيطها مثل المقس. ومصادرة أوقاف الكنائس ومنع الاحتفال بالأعياد الدينية وإحراق الصلبان. وقتل بعض الأعيان والكتّاب الكبار.

.

أمير الجيوش – الجمالي أصل حي الجمالية

.

◙ بدوره، تحول بدر إلي اعتناق عقيدة الإسلام، لكن لا أحد يدري متي تحديدا.

.

◙ لم تذكر المصادر التاريخية تاريخاً محددًا لإسلام بدر الجمالي – الذي سمي نفسه: (أبو النجم بدر بن عبد الله) !

.

◙ كل ما تثبته كتب التراجم التاريخية مثل (سير أعلام النبلاء) أنه مملوك أرمني، اشتراه الأمير جمال الدولة بن عمار حاكم طرابلس الشام، فتربى في رعاية منزله، وأطلق عليه لقبه “الجمالي” وأنه اعتنق الإسلام خلال فترة الرق والمملوكية قبل أن يعتقه سيده.

.

.. وتوالي صعود نجمه العسكري حتى أصبح أمير الجيوش ووزيراً للسلطان الفاطمي المستنصر بالله.

.

الأرمن أصل لقب (السيس) …

.

◙ تصاعدت هجرات الأرمن لمصر، واستقروا في الجمالية (حي قائدهم) وأيضا في حي الحسينية بالقاهرة القديمة، واندمجوا وسط المصريين وتحول بعضهم إلي الإسلام، وتمسك آخرون بديانتهم.

.

الجمالي والأرمن والمصريين ؛ علاقات متشابكة

.

◙ المقريزي – مؤرخ مصر الكبير – وصفه قائلا: “كان بدر مسلمًا، لكنه تعصب للأرمن لأنهم بنو جلدته – وهو نفس ما ذكره مؤرخون معاصرون مثل د. أيمن فؤاد سيد وفرحات الدشراوي.

.

◙ وقد استخدم الأرمن كـ “عصبية” يثبت بها حكمه، لأن الجيش الفاطمي كان مكونا أساسا من فرق مرتزقة أجنبية أتراك وسودان وغيرهم.

.

◙ تحدث المقريزي عن استقدام الأرمن وبناء الكنائس، قائلا:

> “وفيها كثرت الأرمن بمصر، وأقبلوا من الشام مع الأمير بدر الجمالي، وسكنوا الحسينية، *وبنوا لهم كنائس عدة*، وعظمت شوكتهم، وصار منهم الأمراء والقواد والكتاب. وكان بدر يميل إليهم ميلًا عظيمًا، ويقدمهم على طوائف العسكر كلها، حتى صاروا أصحاب الحل والعقد بمصر”.

=◙= مصدر: اتعاظ الحنفا ج2 ص 325 – 326* في حوادث سنة 468هـ / 1075م

.

> “وكان بدر الجمالي يكرم الأرمن إكرامًا زائدًا، ومكنهم من إظهار دينهم، حتى بنيت الكنائس في القاهرة ومصر، وصار لهم بطاركة وأساقفة، وأظهروا صلبانهم، وضربوا نواقيسهم، ولم يكن ذلك لهم من قبل”.

=◙= مصدر: اتعاظ الحنفا ج2 ص 332* في ترجمة بدر الجمالي.

───────═介✍介═───────

.

May be artMay be art

.

=◙= مراجع:

المقريزي : إتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا

ابن تغري بردي : النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

ابن إياس : إغاثة الأمة بكشف الغمة

.

=◙= رابط ومصادر:-

.

(1) Gujjars are of Turk Origin: Latest Study

https://javaidrahi.wordpress.com/2009/06/21/gujjars-are-of-turk-origin-latest-study/

 

 (2) Edwards, Robert W. (1987). The Fortifications of Armenian Cilicia: Dumbarton Oaks Studies XXIII. Washington, D.C.: Dumbarton Oaks, Trustees for Harvard University. pp. 233–237, 285, pls.211a-221a. ISBN 0-88402-163-7.

(3) Sanjian, Avedis (1969). Colophons of Armenian Manu-script-s, 1301-1408: A Source for Middle Eastern History. Cambridge, Massachusetts: Harvard U.P. pp. 92, 95, 99, 111, 294.

(4) Byzantine studies: Études byzantines: Volumes 3-4. University Center for International Studies, University of Pittsburgh. 1976. p. 44.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى