News in Italianoالعالمالعلم والحياةثقافةمقالات

⊚ أسرار مصر القديمة الخفية تحت الأرض في هضبة سقارة…

⊚ تعقيب من الكاتب والباحث / عمرو عبدالرحمن علي اكتشافات الباحث الأثري الإيطالي العالمي / أرماندو ماي ...

No photo description available.

███  ما تحت الأرض في هضبة سقارة!  

الكاتب المصري عبدالرحمن بجوار تمثال الملك تحوت عنخ آمون
الكاتب المصري عبدالرحمن بجوار تمثال الملك تحوت عنخ آمون

إهداء خاص : إلي الباحث الأثري الإيطالي – العالمي ؛ أرماندو ماي – وفريق العمل المصاحب له – تقديرا لدراساته المتميزة واكتشافاته الهام في هضبة سقارة (الجيزة)، وأهمها وجود مدينة ذات هياكل وأعمدة تحت سطح الهضبة، والتأكيد علي حقيقة ثنائية تمثال أبوالهول.

.

A special dedication to the renowned Italian archaeologist, Armando May, and his team, in recognition of their distinguished studies and significant discoveries at the Saqqara Plateau (Giza), most notably the existence of a city with structures and columns beneath the plateau’s surface, and the confirmation of the dual nature of the Sphinx.

.

وهي شجاعة علمية جديرة بالتقدير ، لإسهامه المتميز في إعادة كتابة تاريخ الحضارة المصرية القديمة، متجاوزا الرواية الكلاسيكية، نحو قراءة أصدق لجزء هام من التراث الإنساني بشكل شامل.

.

█ الحقيقة أن سطح الأرض الحالي في مصر والعالم كله، تم تشكيله بهذا المظهر الصحراوي عقب الطوفان – منذ حوالي 12 ألف عام، ثم بدء الانقلاب المناخي وعصر الجفاف العالمي أثناء ما يسمي [الحدث 4.2 كيلو-عام The 4.2-kiloyear event] قبل 8200 سنة.

.

█ وذلك مع نهاية عصر البليستوسيني (Pleistocene Epoch) الجيولوجي الذي بدأ منذ 12,000 عام وانتهى بانتهاء العصر الجليدي الأخير (Younger Dryas) وتراجع الأنهار الجليدية، وبالتالي بداية عصر الهولوسين، بالتزامن وبداية العصر الحجري الحديث (النيوليثي).

.

█ فتحولت الارض الخضراء في مصر وأفريقيا وأسيا طبقات من الرمال والصحراء، وانهارت حضارات شعوب عديدة قامت علي الأنهار الكبري في مصر القديمة والهند القديمة “ميلوها” والصين القديمة “هوواشا”.

.

█ وكذلك الأمر في أوروبا التي بقيت منها آثار مثل دوائر ستونهنج الحجرية العملاقة، المشابهة لدوائر حجرية جنوب مصر كما في آثار “نبتة وبلايا”.

.

███  ظهور الهكسوس الأوراسيين

.

█ وهو ما أدي أيضا إلي موجة الهجرات الكبري التي قامت بها قبائل البدو الرحل الأوراسية مثل قبائل حضارة يامنايا (Yamnaya Culture)، التي ظهرت في سهول أوراسيا (روسيا وأوكرانيا حالياً) أواخر العصر النحاسي وبداية العصر البرونزي (حوالي 3300-2600 قبل الميلاد)، ذات السلالة الأبوية [R1].

.

█ استقرت هذه القبائل البدوية مؤقتا في السهوب الأوراسية بين بحر قزوين والبحر الأسود، حول نهر أوكسوس، ومنها انتشرت هجراتها الاستعمارية حول الأرض، هربا من جفاف مراعيها، وهم أول من قام بترويض الجياد وتحويلها لسلاح العربات الحربية (الماريوت Marriott) وتأسيس سلاح الفرسان (الماريانو Maryannu).. وكانت سر قوة عسكرية غير تقليدية استُخدمها البدو الرحل الذين أسسوا (ممالك الهكسوس).

.

███  انهيار وصعود حضاري

.

رغم قسوة المناخ ومراحل الضعف الذي مرت به مصر وغيرها، إلا كان ملوك مصر استعادوا لها قوتها بإعادة توحيد البلاد بتوحيد العقيدة – كما وجد مكتوبا بآثار الملك [نعرمر] – ولقبه : <مينا> – أي: المؤسس – بالهيروغليفية.

.

█ ومع بدء [عصر الأسرات الملكية] اهتم الملوك بصيانة ما ورثوه من أجدادهم من علوم وأهرامات وتمثال أبوالهول، ومعظمها كانت غارقة تحت الرمال.

.

█ بأدلة عديدة منها أن الملك [تحوتمس الرابع] قام بإزاحة الرمال عن التمثال.. وادعي قيامه بذلك، بعد حلم روحاني، مقابل وعد الهي بحكم مصر! وهي كذبة شهيرة استولي بها علي الحكم.

.

█ لكنها تثبت حقيقة أن معظم آثار حضارة مصر قبل الطوفان، كانت مدفونة تحت الرمال منذ عصر الجفاف العالمي 8200 سنة.

.

█ بالتالي هناك حياة كاملة مدفونة تحت سطح الأرض.

.

█ حقيقة أخري أثبتها الباحث الأثري أرماندو ماي وأكدها العالم الأثري د. رضا عبدالحليم وهي أن تمثال [حور آم آخت] – (أبوالهول – بالعربية) – له توأم مقابل له في موقعه بالهضبة.

.

█ والتمثال كان علي هيئة جسد ورأس [ميهيت Myt] – (أنثي الأسد) – قبل تدمير الرأس وتضرر التمثال في عصر الطوفان، الذي أغرق الهضبة كلها بالماء المالح لفترات طويلة تركت آثارها علي قواعد التمثال والأهرامات.

.

█ ثم تم اعادة بناء الرأس وترميم الجسد في عصر الاسرة الرابعة، لكن علي هيئة رأس الملك [خفرع] – قبل حوالي 5000 سنة.

.

███  مصر ليست فرعونية

.

█ أيضا من أهم أركان مهمة إعادة كتابة التاريخ المصري، إثبات أن ملوكها لم يكونوا “فراعنة” ؛

.

█ “فرعون” كان اسم الملك السابق للملك الآخير “خامودي” ضمن ملوك الهكسوس الذين احتلوا دلتا مصر لمدة 200 سنة تقريبا، وكانت لهم ثقافة غير مصرية ولا عربية، بل كانت ثقافتهم أوراسية هندو-أوروبية، موطنها الأصلي ارض طوران بين بحر قزوين والبحر الأسود وحول نهر أوكسوس OXUS] – المشتق منه اسم [حقاو-أوكسوست: HqA(w)-xAswt] بالهيروغليفية – وفق تاريخ مانيتون المصري؛

وباليونانية نطقت: هيكسوس.

.

█ وكلمة (هكسوس ὑκσώς) هي كلمة دخيلة علي اللغة اليونانية القديمة، لأنها مشتقة من الهيروغليفية المصرية.

.

█ فهي تنطق مع علامة توقف ولهجة نهائية رزينة على الأوميجا)، أنها لا تراعي قواعد لهجة اللغة اليونانية القديمة، فهي إحدى الكلمات النادرة التي يتبع فيها حرف κ (كابا) حرف σ (سجما) بدلاً من الاستخدام الأكثر شيوعا لحرف xi (ساي).

.

█ واتبع الغزاة طقوسا دينية غريبة عن المصريين لكنها موجودة في أوراسيا مثل دفن الموتي والخيول – في تلال الدفن ذات القبة (كورجان KURGAN) – كما اكتشفت في عاصمتهم اوريس – وهي طقوس بدأت من أوراسيا (أسيا الوسطي وأوروبا الوسطي) وانتشرت ما بين أسيا وأوروبا.

.

███  هرمس و أسكليبيوس آلهة إغريقية دخيلة علي مصر

.

█ من ناحية أخري، في إطار تصحيح التاريخ؛ أنه لا علاقة لعلوم مصر القديمة وثقافتها وحضارتها بشخصيات مثل هرمز أو أسكليبيوس.

.

█ ولا علاقة لـ”هرمس” بالنبي إدريس الذي عاش قبل النبي نوح والطوفان.

.

█ الواقع أن تزييف التاريخ المصري لم يبدأ من عصر الاحتلال الفرنسي والبريطاني ؛

لكنه بدأ في عصر احتلال الإغريق لمصر، كان بهدف التطبيع بين رموز الثقافة المصرية والاغريقية لكي يتقبل المصريون الاحتلال بشكل ودي، ولا يقاوموه.

.

███  الهرماتيكا ثقافة هندو-أوروبية

.

█ الحقيقة أن ( هرمس Ἑρμῆς ) هو إله قديم بدأت عبادته في أرض توران  ثم عبده الفرس، ثم الاغريق والرومان فأصبح من الآلهة الهندو-أوروبية.

.

وهرمس في الثقافة اليونانية الهندو-أوروبية ابن الإله زيوس والحورية الإلهية مايا.

.

█ وهرمس والد الإله (بان Pan) نصفه العلوي إنسان ونصفه السفلي (أرجل وحوافر) ماعز – وله قرنين تعبيرا عن الاتصال بين الأرض والسماء.

.

█ وقد ارتبط لاحقا بالإله بافوميت.. أحد تجسدات لوسيفر، المرسوم علي هيئة الجوت (ماعز السبت Sabbatic Goat) رمزاً لـ “التوازن” بين الأضداد (ذكر/أنثى، إنسان/حيوان، ضوء/ظلام).

.

█ يرمز له بصولجان (قادوسيوس κηρύκειον)، عبارة عن “قضيب” ملتف حوله زوج ثعابين – وله رمز (جنسي)!

.

█ والمعروف أن صولجان هرمس في تجسيد آخر له، يتوسط خاصرة الصنم [بافوميت] أحد تجسدات لوسيفر “إبليس” – أعاذنا الله!

.

█ في الديانة اليونانية القديمة، ارتبط هيرمس ارتباطًا وثيقًا بالقضيب كرمز للخصوبة والحدود والحظ السعيد. وكان يتم تجسيده كأعمدة يعلوها تمثال نصفي لهيرمس، له قضيب منتصب عند مستوى الخصر. كان يُعتقد أنها تعزز خصوبة الأسرة وتضمن القدرة الذكورية لرب الأسرة.

.

█ وكان القضيب له إله يوناني خاص: (بريابوس Priapus)، كان ينسب للإله هرمس – أو للإله “ديونيسوس” من زوجته الإلهة “أفروديت”.

.

█ ارتبط هرمس بشخصيات أخرى ذات دلالات ذكورية، مثل إبنه الإله بان Pan) – إله البدو الرحل – كان يُصوَّر بعضو ذكري ضخم!

.

█ ترتبط به ثقافة (الهيرماتيكا Hermetic) حيث بنى اليونانيون في أثينا أعمدة هرمس ذات القضيب، لتحديد الطرق ومفترقاتها، وحماية الأماكن العامة، إذ كان هرمس إله المسافرين والخصوبة.

.

█ وكان حاضرًا بقوة في اليونان القديمة، كشعارٍ مقدسٍ، يمتد من العمارة النذرية إلى المجوهرات والنوافير واللوحات الجدارية في قصور التجار.

.

█ ولم يسلم الأطفال من هذا الرمز، إذ كانوا يُهدون تمائم مزينة بأعضاء تناسلية مجنحة، تُسمى “(فاسينوم fascinum)”، لحمايتهم من الحسد.

.

█ وكان يُعلق أيضًا على مقدمة العربات الحربية المنتصرة…

وهو باختصار، أصل شعارات السيارات (Car Mascot)!

.

█ من هذا الهجين الثقافي الذي فرضه الإغريق ظهرت شخصية (هرمس الهرامسة Ἑρμῆς ὁ Τρισμέγιστος) – بالتطبيع المجحف بين الإله اليوناني هرمس وما يسمي : الإله المصري [تحوت!].

.

█ [تحوت] :  ليس إله – بل اسم صفة [الحكمة الإلهية – الحكيم] في عقيدة التوحيد المصرية.

.

█ واسم [تحوت] تسمي به ملوك كثيرون أشهرهم [تحوت عنخ آمون] – وهو اسمه الحقيقي – وليس [توت TUT] كما ينطق باللغات الأجنبية التي ليس بها حرف [حاء] المصري – العربي..

.

█ إذن؛ لا علاقة له بالتقاليد الوثنية القديمة (الهرمسية): المرتبطة بالفلسفة الإغريقية والخيمياء، والسيمياء والسحر الأسود ومزاعم غير موثقة عما يسمي لوحة الزمرد التي كتبتها الشخصية الخرافية (هرمس الهرامسة)، التي تم إلصاقها ظلما بالنبي إدريس – رغم الفارق والديني والزمني والجغرافي والتاريخي بآلاف السنين، بين ما قبل الطوفان وما بعده، وما بين الخرافة والحقيقة.

.

███ أيمحوتب والتطبيع مع أسكليبيوس

.

█ بالمثل وبنفس المسار؛ لا علاقة بين الوزير المهندس والطبيب [أيمحوتب] من عهد الملك [زوسر]، من الأسرة الثالثة (2600 ق.م)، وبين الإله الاغريقي [أسكليبيوس Ἀσκληπιός]!

.

█ والوزير المعماري المهندس والطبيب [أيمحوتب]، كان له عدة القاب نخبوية منها [إري پـات].

.

█ شخصية [آيمحوتب] – الطبيب والمهندس المعماري المصري، ليس إله الطب ولا علاقة له بإله الشفاء الإغريقي (أسكليبيوس – إبن أبوللو Ἀσκληπιός – وأمه الأميرة البشرية كورونيس (Coronis).!).

.

█ وله صولجان تلتف حوله أفعي – يسمي: (صولجان أسكليبيوس | Ῥάβδος τοῦ Ἀσκληπιοῦ | The Rod of Asclepius)!

.

█ يرتبط هذا الإله بالكأس المعبرة عن إلهة الصحة “(هيجيا Ὑγιεία)”، ابنة “أسكليبيوس” – في الثقافة الإغريقية والهندو-أوروبية.

.

– هذا الرمز الوثني هو أيقونة كل كليات الطب والصيدليات في العالم كله حتي الآن..!

.

– بل إنه يتوسط شعار منظمة الصحة العالمية – بالأمم المتحدة!

.

█ كذلك؛ في عهد الملك بطليموس الثاني تم تحريف الرمز المصري المقدس “الكبش” (رمز مشاعر الأضحية أثناء فريضة الحج) – إلي صنم وثني سموه : (كبش منديس).

.

█ ثم ألصقوه بالكبش (بافوميت Baffumettus) – المرتبط بشخصية (لوسيفر Lucifer) – حامل الضوء في الثقافة الإغريقية القديمة.

.

█ وهو أحد تجسدات (بروميثيوس Προμηθεύς) – أحد آلهة الإغريق الذي سرق نور الحكمة الإلهية فعاقبه الإله زيوس بالطرد من رحمته؛

– وكلها تجليات لوسيفر – الجن الذي طرده الله من رحمته.

 – أعاذنا الله جميعا اللهم آمين.

.

███ [الآري] لقب مصري قبل الاحتلال الأجنبي

.

█ جدير بالذكر أن اللقب [إري پـات]، الذي كان أحد ألقاب الوزير النبيل [أيمحوتب]، هو لقب مصري الاصل يعود إلي آلاف السنين قبل ظهور الإغريق، ومعناه بالهيروغليفية: النبيل أو الملكي النخبوي – ارتبط بملوك مصر منذ [عصر ما قبل الأسرات] – مثل الملك [آري حور].

.

استُخدم أيضًا في الألقاب النخبوية، مثل [آري پـات]، أي: (سليل النسل الملكي أو ولي العهد).. مثل:

.

█ الملك [آري حور]، من عصر ما قبل الأسرات.

.

█ [آري]، لقب أول طبيب عيون معروف من بلاط الأسرة السادسة (حوالي 2400 قبل الميلاد)، اشتهر بـ(“راعي عيون الملك”).

.

█ [آري]، حامل راية ملكي في عهد [تحتمس الرابع] – (المقبرة TT77).

.

█ [آري]، حاكم محلي في عهد تحتمس الثالث (المقبرة TT234).

.

█ [آري]، كاتب ملكي ووكيل ممتلكات الملك [حورمحب].

.

█ في الأسرة التاسعة عشرة: شغل [روما-آري] منصب كبير الكهنة في عهد [رمسيس الثاني] و[مرنبتاح].

.

█ [نب-آري]: رئيس اسطبلات الخيول الحربية في الأسرة الثامنة عشرة في عهد [تحتمس الثالث].

.

█ [آري-ماعت]: لقب الملك [أوسركاف].

.

███ الحضارة المصرية ؛ شروق وغروب

.

█ انتقل لفظ [آري] الهيروغليفي من الثقافة المصرية الي الغزاة البدو الرحل الذين احتلوا مصر عدة مرات.

.

█ مرة عقب انهيار المملكة القديمة، مثل:

[حقاو.شاسو] | [HqA(w)- Š3sw] | [HqA(w)- š3s] | [حقاو-ساكاس HqA(w)- Schas] – ملوك البدو الساكاس (السكيثيين | الأشكناز | الساكا] نسب قبيلة آشينا – أي: الذئاب بالتركية القديمة.

.

*** المصدر: (Nordöstliches Gebiet Altägyptens)

.

█ ومرة عقب انهيار المملكة الوسطي مثل الخوريين والميتانيين الهندو-اوروبيين وعرفوا باسم [حقاو.أوكسوست HqA(w)-xAswt] – الخاسوت.

.

█ منذ ذلك الحين نسب الهكسوس لأنفسهم لقب [آري] وزعموا أنهم أصل العرق الآري المتفوق.

.

█ بل انتسبت له لغاتهم القديمة مثل:  (الهندو-آرية The Indo-Aryan) والهندو-أوروبية البدائية Proto-Indo-European) هي جذر اللغات الاوروبية المعاصرة.

.

███ أسماء وصفات إلهية وليست آلهة

.

█ وبمناسبة الحديث عن هضبة سقارة ؛

كلمة سقارة باللغة الهيروغليفية معناها: الصفة الإلهية : الباعث من الموت.

.

█ أي أنها مرتبطة بإيمان المصري القديم بالحياة بعد الموت. يُكتب لفظ “سوكر” بالهيروغليفية كصقر مدثر (محنط).

.

█ فإذا كنا نكتب تاريخ مصر من جديد، فإن الحقائق ببساطة هي عكس كل ما كتبه عنا علماء غير مصريين – منذ الاغريق والعرب والفرنسيين والانجليز وغيرهم..

.

█ كافة الآلهة المزعومة مثل (رع – بتاح – حور – أنوبيس..) ليست آلهة ولكنها صفات واسماء لإله واحد.

.

█ أوزير، (أوزيريس – بالاغريقية التي تضيف حرف سين للأسماء الأجنبية) – يرجح أنه [أوزير] بالهيروغليفية، {إدريس النبي – بالعربية}.

.

█ حقيقة أخري؛ ملوكنا لم يكونوا فراعنة، بل فرعون ملك من ملوك الهكسوس الخوريين أو الميتانيين أو العامو (ملوك البدو – بالهيروغليفية).

.

█ حقيقة مرتبطة بالسابقة: نهر (أوكسوس) بأرض توران – ينطق بالفارسية القديمة: (عامو-داريا)، بنفس المعني: ملوك البدو الرعاة.

.

███ هل هناك حقا عصور “حجرية”  في تاريخ الإنسان؟

.

<العصر الحجري الحديث> – وصف زائف أطلقته مراجع علماء الاستعمار – لكن مصدره خرافة كبري، تزعم أن إنسان هذا العصر لم يعرف القراءة والكتابة ولا أبجديات الحضارة!

.

وقد عرفت مصر الأبجدية المكتوبة، ومعالم الحضارة المتطورة، وكذلك كافة الحضارات القديمة.

.

النقش المصري المقدس يكشف حقيقة الهكسوس ويحطم خرافة (عصور ما قبل التاريخ) …

.

[النقش المقدس] أول اللغات المكتوبة في العالم، (أول أبجدية في التاريخ)، يرجع عمره لأكثر من 10 آلاف عام، وهي صخرة الحقيقة التي تتحطم عليها خرافة ما يسمي العصر الحجري الذي انتهي ببدء عصر الكتابة بظهور السومريين وأبجديتهم المسمارية قبل الميلاد بـ3000 سنة فقط!

.

– رغم أن الأبجدية المصرية والأبجديات المشتقة منها حول العالم سبقتها بآلاف السنين.

.

انتقلت الهيروغليفية لأرض (الشام) عبر العلاقات الوطيدة مع أبناء العم الكنعانيين، حين كانوا يأتون لمصر كعمال وموظفين في دواوين المملكة، أو في محاجر الفيروز والنحاس والذهب خاصة بوادي المغارة وسهل المرخا بساحل خليج السويس حيث تم أخيرا اكتشاف (ميناء خوفو – بوادي الجرف) الذي شهد عمليات نقل أحجار الحجر الجيري من جنوب سيناء إلي هضبة سقارة، لترميم سطح الهرم الخارجي بعد تدميره نتيجة الطوفان.

.

فنشأت لغة هجين بين [الأبجدية المصرية المكتوبة والمنطوقة] ولغة أهل كنعان المنطوقة فقط، فظهرت أبجدية مبسطة سميت: [الأبجدية السينائية الأولية]..؛

.

ومنها نشأت “الآرامية” (لغة كنعان) : أول أبجدية لأبناء العم سام (الشام العربي)، تفرعت منها “العربية” بمشتقاتها اليمنية والكلدانية (لغة كلدان).

.

ثم تفرعت منها “العبرية” و”السيريانية” (نسبة لسوريا – اسم إله الشمس الهندوسي – وهو أصل اسم مملكة “آشور”، المشتق منها اسم (سوريا: بالسنسكريتية: सूर्य)‏..

.

واشتقت منها الأبجدية الفينيقية في عهد الملك الاغريقي “قديموس”، فاشتقت منها اللغة الإغريقية والميسينية (1450 ق. م) ثم اليونانية القديمة ( 750ق. م).

– ومنها تفرعت البونيقية (لغة الأمازيغ).. وهكذا..

.

وهذا هو (الشق الأول) من جذر (اللغات الهندو-أوروبية) مثل: (لاتينية، رومانية، قوطية، فارسية، أوسيتية، انجليزية، فرنسية، روسية، جرمانية، اسكندنافية، إلخ..)

.

أما الشق الثاني – فهو : الأبجدية السنسكريتية (الفيدية / الهندو-آرية) (حوالي 1500 ق. م).

.

(السنسكريتية संस्कृतम्) – الشق الثاني لجذر (اللغات الهندو-أوروبية)؛ ظهرت بأرض “ميلوها” – الهند الحالية – وهي هجين من الأبجدية القديمة لسكان ميلوها الأصليين، ولغة التورانيين البدائية غير المكتوبة، بنفس السيناريو التاريخي لنشوء الكتابة المسمارية في بلاد الرافدين، كهجين من الأبجدية السامية الكلدانية، ولغات التورانيين المهاجرين، أمثال السومريين والأكديين..

.

.

.

من سلسلة ؛ [التاريخ القادم]…

بقلم | [الكاتب المصري | عمرو عبدالرحمن]

◙ مدير المكتب التنفيذي بالمركز الدولي لعلوم الأهرامات وأخلاقيات العلم – عضو اللجنة القومية العليا لمشروع الخروج إلي النهار – سفير عالمي لعلوم الأهرامات.

◙ المدير التنفيذي لوكالة أنباء “إعلام بلا حدود” الدولية [آيسك نيوز AISC NEWS].

No photo description available.

مراجع – مصادر:

deMenocal, Peter B. (2001). “Cultural Responses to Climate Change During the Late Holocene”. Science. 292 (5517): 667–673. Bibcode:2001Sci…292..667D. doi:10.1126/science.1059827. PMID 11303088. S2CID 18642937.

Gibbons, Ann (1993). “How the Akkadian Empire Was Hung Out to Dry”. Science. 261 (5124): 985. Bibcode:1993Sci…261..985G. doi:10.1126/science.261.5124.985. PMID 17739611.

 Li, Chun-Hai; Li, Yong-Xiang; Zheng, Yun-Fei; Yu, Shi-Yong; Tang, Ling-Yu; Li, Bei-Bei; Cui, Qiao-Yu (August 2018). “A high-resolution pollen record from East China reveals large climate variability near the Northgrippian-Meghalayan boundary (around 4200 years ago) exerted societal influence”. Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology. 512: 156–165. Bibcode:2018PPP…512..156L. doi:10.1016/j.palaeo.2018.07.031. ISSN 0031-0182. S2CID 133896325.

 Staubwasser, M.; et al. (2003). “Climate change at the 4.2 ka BP termination of the Indus valley civilization and Holocene south Asian monsoon variability”. Geophysical Research Letters. 30 (8): 1425. Bibcode:2003GeoRL..30.1425S. doi:10.1029/2002GL016822. S2CID 129178112.

 Kochhar, Rajesh (2017-07-25). “The Aryan chromosome”. The Indian Express.

 Voosen, Paul (August 8, 2018). “Massive drought or myth? Scientists spar over an ancient climate event behind our new geological age”. Science.

Siegfried (8 Oct 2013). Egyptian Relgion – Routledge. ISBN:978-1-136-54249-7.

Stiebing, Jr., William H. (1971). “Hyksos Burials in Palestine: A Review of the Evidence”. Journal of Near Eastern Studies. 30 (2): 110–117. doi:10.1086/372103. JSTOR 543203. 

 Ochsenwald, William L. “Syria: Early history”. Encyclopædia Britannica Online. Encyclopædia Britannica, Inc. Retrieved 8 September 2012. 

 

Rainer Hannig: Großes Handwörterbuch Ägyptisch-Deutsch : (2800-950 v. Chr.). von Zabern, Mainz 2006, ISBN 3-8053-1771-9, p. 606 and 628–629.

 Folker Siegert: Flavius Josephus: Über die Ursprünglichkeit des Judentums. p. 111.

.

Rainer Hannig: Großes Handwörterbuch Ägyptisch – Deutsch (2800–950 v. Chr.). Die Sprache der Pharaonen (= Kulturgeschichte der antiken Welt. Band 64 = Hannig-Lexica. Band 1). Marburger Edition, 4., überarbeitete Auflage. von Zabern, Mainz 2006, ISBN 3-8053-1771-9, S. 870.

Hasel (1998), p. 219

 Sivertsen (2009), p. 118

 

رابط صور الهرمسية والهرماتيكا

 

https://grapheine.com/en/magazine/erecting-the-image-of-the-penis-anatomy-of-an-iconic-symbol/

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى