منوعات

حقائق عن السرطان في يومه العالمي.. 4 فبراير من كل عام

حقائق عن السرطان في يومه العالمي.. 4 فبراير من كل عام

نهى عراقي

يحلّ اليوم العالمي للسرطان في الرابع من فبراير (شباط) من كل عام، ليذكّر العالم بأن السرطان ليس مجرد تشخيص طبي أو حالة مرضية تُعالَج ببروتوكولات دوائية؛ بل تجربة إنسانية معقّدة تمسّ المريض نفسياً واجتماعياً واقتصادياً، وتمتد آثارها إلى الأسرة والمجتمع كله.

اليوم العالمي للسرطان، هي مبادرة دولية بقيادة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان (UICC) لرفع الوعي، وتعزيز الوقاية، والكشف المبكر، وحشد الجهود لمواجهة الوباء العالمي. تحت شعار 2025-2027 “متحدون بتفردنا” (United by Unique)، يُسلط الضوء على تجربة كل مريض الفريدة وضرورة الرعاية الشخصية، مع التركيز على إمكانية الوقاية من 30-50% من الحالات. 

أهمية اليوم العالمي للسرطان
يهدف هذا اليوم الذي تأسس عام 2000 إلى تذكير المجتمع الدولي بأن السرطان تحدٍ مستمر يتطلب تكاتفاً عالمياً. لا يقتصر الأمر على التشخيص، بل يمتد ليشمل الدعم النفسي والاجتماعي والاقتصادي للمرضى وعائلاتهم. 

الحقائق والوقاية

الوقاية ممكنة: وفقاً لـ منظمة الصحة العالمية (WHO)، كان يمكن منع 37% من حالات السرطان الجديدة في 2022، وتصل نسبة الوقاية المحتملة إلى 50% عبر نمط حياة صحي.

عوامل الخطر: التدخين هو السبب الرئيسي، يليه السمنة، استهلاك الكحول، قلة النشاط البدني، والنظام الغذائي غير الصحي.

الأنواع الشائعة: سرطان الثدي، الرئة، القولون والمستقيم، والبروستاتا. 

أهداف الحملة (2025-2027)
شعار “متحدون بتفردنا” يهدف إلى:

وضع المريض في القلب: التركيز على احتياجات الفرد الفريدة والتعاطف في الرعاية.

سد الفجوة: ضمان وصول الجميع إلى خدمات رعاية وعلاج منصفة، بغض النظر عن الموقع أو القدرة المالية.

العمل الجماعي: تشجيع الحكومات والأفراد على اتخاذ إجراءات للحد من انتشار المرض. 

نصائح للوقاية:

امتناع عن التدخين: التوقف عن تعاطي التبغ بجميع أنواعه.

غذاء صحي ونشاط بدني: الحفاظ على وزن مثالي وممارسة الرياضة.

الفحص المبكر: إجراء الفحوصات الدورية (مثل الماموجرام للثدي، ومسحة عنق الرحم) للكشف عن الأورام في مراحلها الأولى. 

يُعد اليوم العالمي للسرطان تذكيراً بأن الوعي واتخاذ خطوات وقائية صغيرة يمكن أن ينقذ ملايين الأرواح.

 

اظهر المزيد

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب وكاتبة وقصصية وشاعرة وكاتبة محتوى وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى