زيارة ميدانية ومحاضرة توعوية.. اللواء دكتور سمير فرج في شركة البتروكيماويات المصرية

زيارة ميدانية ومحاضرة توعوية.. اللواء دكتور سمير فرج في شركة البتروكيماويات المصرية
بقلم / محمد إبراهيم ربيع منسق العلاقات العامة بوكالة ايسك نيوز
قام اللواء دكتور سمير فرج بزيارة ميدانية إلى شركة البتروكيماويات المصرية، إحدى الشركات التابعة لوزارة البترول والثروة المعدنية.
استهلّت الزيارة بجولة تفقدية شملت عددًا من مواقع الإنتاج داخل الشركة، حيث استمع معاليه إلى شرح مفصل من المهندس أحمد موقع، رئيس مجلس إدارة الشركة، حول مراحل التحديث التي شهدتها خطوط الإنتاج مؤخرًا. وأوضح رئيس الشركة أن ما تم إنجازه يعكس توجهًا واضحًا نحو رفع الكفاءة التشغيلية، وخفض معدلات الفقد، وتطبيق معايير السلامة المهنية التي تضمن استمرارية العمل بأعلى درجات الأمان.
اللافت في العرض لم يكن الأرقام فقط، بل ما بدا من أثر مباشر على بيئة العمل نفسها. فقد لمس اللواء دكتور سمير فرج حرص العاملين على الالتزام بالإجراءات الجديدة، وما رافق ذلك من روح انتماء متزايدة ناتجة عن إحساسهم بأن المنشأة تتقدم للأمام.
وعقب الجولة، اجتمع اللواء دكتور سمير فرج مع العاملين في قاعة المحاضرات، برفقة المهندس احمد موقع وقدم عرضًا تناول فيه مفهوم الأمن القومي الشامل، مع التركيز على البعد الاقتصادي والصناعي منه. وأشار إلى أن المنشآت الإنتاجية الكبرى لم تعد مجرد مصانع، بل أصبحت أهدافًا استراتيجية في معادلات الصراع غير المباشر، سواء عبر التهديدات السيبرانية، أو محاولات تعطيل الإمدادات، أو نشر الشائعات التي تستهدف زعزعة الثقة.
وشدد خلال حديثه على أن حماية هذه المنشآت تبدأ من وعي العامل نفسه. فالموظف الذي يدرك قيمة ما يصنع، ويعرف كيف يبلغ عن أي ملاحظة غير طبيعية، يمثل خط الدفاع الأول.
المحاضرة لم تكن نظرية بحتة، بل تضمنت أمثلة عملية من تجارب دولية، توضح كيف يمكن لأزمة صغيرة في منشأة صناعية أن تتحول إلى أزمة اقتصادية واجتماعية إذا لم تُعالج مبكرًا. وهو ما جعل التفاعل مع الحضور مباشرًا ومثمرًا، إذ طرح عدد من المهندسين والفنيين استفسارات حول كيفية دور الفرد داخل المجتمع ، لان المسؤولية تعتبر في عنق جميع المخلصين داخل مصر.
اختتمت الزيارة بتأكيد مشترك على أن استمرار التواصل بين الخبراء الاستراتيجيين والعاملين في الميدان هو أحد أهم أدوات بناء مناعة الدولة.
وتُعد هذه الزيارة امتدادًا لنهج يهدف إلى ربط الصورة الكلية للأمن القومي بالعمل اليومي داخل الشركات الوطنية، وتذكير الجميع بأن استقرار الوطن يبدأ من استقرار مصانعه ومصادر طاقته.




