أخبارأخبار مصرأخبارنا في إيطالياالتعاون الدوليالحدثالصحة العالميةالعالمالعلم والحياةعاجل

قنبلة فيروسية موجهة بالذكاء الاصطناعى تهدد الإنسانية بخطر مميت وتثير آلاف التساؤلات بأثر رجعى!

◙ تكنولوجيا تصنيع فيروسات قاتلة أصبحت متاحة في غيبة الحوكمة والمساءلة والسيطرة علي الجهات العلمية الكبري ...

القاهرة – عمرو عبدالرحمن – حصري لـ[آيسك نيوز | AISC News]

نشرت مجلة (ناتشر Nature) العلمية – العالمية تقريرا خطيرا، أكدت أن الذكاء الاصطناعي  قادر علي تصميم الفيروسات والسموم وغيرها من الأسلحة البيولوجية، خاصة في الدول و”الكيانات” المتطورة في مجالات البحث العلمي.

.

بالتزامن ؛ كشفت مصادر مطلعة أن جهات علمية عالمية كبري استخدمت الذكاء الاصطناعي لإنشاء أول فيروسات اصطناعية بتصميم جينومات فيروسية كاملة، وحولوها إلى حمض نووي مادي، لتصبح قادرة علي التكاثر تلقائيا.

.

عمل باحثون من جامعة ستانفورد ومعهد آرك على نموذجي الذكاء الاصطناعي الجينوميين Evo 1 وEvo 2، المُدرَّبين على التعرّف على الأنماط الإحصائية في الحمض النووي.

.

نجح باحثون في الولايات المتحدة (من جامعة ستانفورد ومعهد آرك) في استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي عبر نماذج ذكاء اصطناعي مثل “إيفو” (Evo) لتصميم وتوليد 16 عاثية بكتيرية (بكتيريوفاج / فيروسات قاتلة للبكتيريا) جديدة بالكامل قابلة للتكاثر والعمل مخبرياً، تعمل بطريقة مشابهة لنماذج اللغة ولكن عبر قراءة أنماط تسلسلات الحمض النووي (DNA).

.

قامت هذه “الجهات” بتخصيص النماذج باستخدام آلاف الجينومات ذات الصلة من عائلة الفيروسات الدقيقة، وأنتجوا أعدادًا كبيرة من التسلسلات المرشحة، ثم قاموا بتصفية هذه التسلسلات حسابيًا قبل اختيار المئات منها لإجراء الاختبارات المعملية. وقد اختبروا 285 تصميمًا.

 

النتيجة: توليد 16 جينوماً فيروسياً كاملاً من (البكتيريوفاج) قاتلة البكتيريا (إي كولاي) بكفاءة تفوق الفيروسات الطبيعية.

.

كذلك كشفت شبكة (CNN) الأميركية أخيرا، استخدم العلماء برنامج ذكاء اصطناعي لإنشاء جينومات فيروسية جديدة تختلف عن أي فيروسات طبيعية معروفة، وتستهدف عوائل محددة، وفقًا لدراسة حديثة. يُعد هذا التطور خطوة واعدة نحو التقدم الطبي، ولكنه يثير مخاوف بشأن إمكانية إساءة استخدامه.

.

◙ المخاوف والتحديات الأمنية

.

أهمها مخاطر الهندسة العكسية، حيث يحذر خبراء الأمن البيولوجي من أن نفس التقنية القادرة على تصميم فيروسات نافعة هي نفسها المستخدمة في تصميم فيروسا قاتلة للإنسان.

.

الحاجة للرقابة:

.

يتطور الذكاء الاصطناعي بوتيرة أسرع من القوانين واللوائح الحالية، مما يدعو لضرورة فرض رقابة صارمة على تخليق الحمض النووي المبرمج.

.

تفاصيل التجربة المخيفة عندما يتحول العلم إلي مارد يصعب صرفه

.

ركز الباحثون على العاثيات البكتيرية المرتبطة بفيروس ΦX174، وهو فيروس صغير الحجم لا يتجاوز طول جينومه 5386 نيوكليوتيدًا ويحتوي على 11 جينًا.

.

الفيروس ΦX174 تمت تجربته لإصابة بكتيريا الإشريكية القولونية. والأكثر إثارة للاهتمام، أن العاثيات مُولَّدة بتقنية الذكاء الاصطناعي تمكنت من التغلب على مقاومة البكتيريا لفيروس ΦX174.

.

لا يُعدّ Evo 2 نظامًا سريًا محصورًا في مختبر واحد. صحيح أنه ليس سهل الاستخدام كأنظمة مثل ChatGPT، إلا أنه نموذج ذكاء اصطناعي بيولوجي مفتوح المصدر بالكامل، وقد تم نشر نماذجه وبرمجياته للعموم.

.

بإمكان أي شخص تشغيل نسخ محلية منه أو الوصول إلى تطبيقاته المستضافة.

.

المفروض أن تحويل تسلسل مُولّد حاسوبيًا إلى كائن حيّ وظيفي يتطلب خبرةً، وحمضًا نوويًا ماديًا، ومعدات مخبرية مناسبة، وتجارب مكثفة. لكن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُسهّل العملية برمتها بشكل كبير. ومع تحسّن النماذج وزيادة القدرة الحاسوبية، يُرجّح أن تصبح العملية أسهل ومتاحة للكثير من الجهات.

.

حذّر باحثا الأمن البيولوجي توماس إنجلسباي وموريتز هانكه، اللذان لم يشاركا في الدراسة، من أن القدرة على تصميم الجينومات الفيروسية تتطور بوتيرة أسرع من الأنظمة المصممة للتحكم بها.

.

الخطر أن جهات أخرى قد تستخدم الذكاء الاصطناعي البيولوجي المتطور بشكل متزايد لاستكشاف خصائص فيروسية خطيرة بسرعة أكبر مما يمكن تحقيقه من خلال التجربة والخطأ التقليديين.

.

… والأخطر؛

إن أهم ميزة للذكاء الاصطناعي التوليدي ليست بالضرورة القيام بأشياء لا يستطيع البشر القيام بها، بل القيام بما يستطيع البشر القيام به، وهو عمل كان يتطلب في السابق قدراً كبيراً من الخبرة، ولكن بسرعة وكفاءة أكبر بكثير.

.

تستخدم برامج مساعدة البرمجة هذا الأسلوب مع البرمجيات. وتستخدم مولدات الصور التصميم المرئي. وقد يقوم الذكاء الاصطناعي البيولوجي بشكل متزايد بشيء مماثل باستخدام الحمض النووي.

.

وهنا تبرز مشكلة الاستخدام المزدوج.

.

من حيث المبدأ، يمكن تكييف نظام يساعد العلماء في البحث عن العاثيات القادرة على التغلب على مقاومة البكتيريا في نهاية المطاف للبحث عن الخصائص البيولوجية التي نفضل ألا يقوم أحد بتحسينها.

.

في الوقت الراهن، لا تزال هناك ضمانات مهمة بين التسلسل المُولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي والكائن الحي. يتطلب الحمض النووي عمومًا تصنيعه، ويمكن لشركات التصنيع فحص الطلبات بحثًا عن التسلسلات التي قد تكون خطيرة. لكن هذه الضمانات نفسها تتعرض لضغوط.

 

لهذا السبب، يرى إنجلسباي وهانكي أن الحوكمة بحاجة لمواكبة التكنولوجيا.

.

لا يكمن قلقهما في هذه العاثيات الست عشرة، بل في أنه مع ازدياد قدرات الذكاء الاصطناعي، سيتمكن المزيد من الجهات الفاعلة من ابتكار تنويعاتها الجينية الخاصة.

.

السؤال الأهم هو ما سيحدث عندما يصبح الذكاء الاصطناعي البيولوجي أكثر قدرة، ويصبح التخليق أرخص، وتستمر المسافة بين كتابة الحمض النووي على جهاز الكمبيوتر وجعله يعمل في الخلية في التضاؤل.

.

لأنه على عكس الصورة التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يصبح الجينوم الناجح في النهاية شيئًا يتكاثر.

.

نُشرت الدراسة في مجلة ساينس Science | وموقع Zme Science.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى