لقاء الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي في دافوس: خطوة محورية لحسم أزمة سد النهضة

لقاء الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي في دافوس: خطوة محورية لحسم أزمة سد النهضة
بقلم محمد إبراهيم ربيع – كاتب صحفي
أكد اللواء سمير فرج، الخبير الاستراتيجي لوكالة ايسك نيوز العالمية، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره الأميركي دونالد ترامب على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، يحمل دلالات مهمة على مستوى السياسة الخارجية المصرية، خاصة فيما يتعلق بأزمة سد النهضة الإثيوبي.
أهمية اللقاء:
– تعزيز التعاون المصري-الأمريكي في مجال الأمن القومي.
– إعادة إحياء الوساطة الأميركية في مفاوضات سد النهضة.
– ضمان حقوق مصر في مياه نهر النيل.
وقال اللواء سمير فرج إن مشاركة الرئيس السيسي في قمة دافوس تُعد دليلًا على قوة الدولة المصرية وموقعها المؤثر في الملفّات الإقليمية والدولية. وأوضح أن اللقاء مع ترامب كان مثمرًا وسيكون له أثر كبير في قضية أزمة سد النهضة، خاصة بعد إعلان ترامب استعداده لإعادة الوساطة الأميركية بين مصر وإثيوبيا بهدف التوصل إلى حل يضمن حقوق جميع الأطراف في نهر النيل.
موقف ترامب من قضية المياه:
– ترامب على يقين بأن قرار بايدن بتمويل ملف سد النهضة كان خطأ كبيرًا.
– يسعى لتصحيح هذا المسار عبر إحياء الوساطة الأميركية للملف.
– يعزز فرص الوصول إلى اتفاق قانوني ملزم للأطراف الثلاثة.
وأشار اللواء سمير فرج إلى أن الجانب الإثيوبي لن يستطيع المماطلة كما اعتاد في المفاوضات، في ظل الضغط الدولي المتصاعد ورغبة الولايات المتحدة في دفع الطرفين إلى اتفاق مُلزِم.




