◙ مشروع الحرية الأمريكية ؛ دائرة النار تحيط بأمة العرب …
◙ تقدير موقف استراتيجي - مصادر دولية موثقة - [بالصور] ...

القاهرة – عمرو عبدالرحمن – حصري لـ[آيسك نيوز | AISC News]
.
أخيرا؛ بإعلان مشروع الحرية علي الطريقة الأميركية – بهدف عسكرة جزيرة العرب وأخضاعها للهيمنة الأميركية العسكرية الشاملة – بالشراكة مع “إسرائيل” ؛
اكتملت دائرة النار حول العرب، وأصبحت أراضي الخليج العربي علي وشك التحول ؛
من أكبر [قاعدة أميركية عسكرية] خارج الحدود الأميركية ؛
إلي أكبر قاعدة عسكرية إسرائيلية، في المنطقة، التي تشهد توسعا عسكريا وجغرافيا إسرائيليا.
فما من يوم يمر دون أن تقضم “إسرائيل” قطعة جديدة من الأرض العربية أو تفرض نفوذها عليها ؛
سواء بغزة المحاصرة بمجلس السلام “الاستعماري”، أو جنوب لبنان، أو سورية الخاضعة لتنظيم القاعدة الموالي للكيان، أو العراق الممزق فدراليا، منذ حرب الغرب الأميركي والأوروبي الشاملة ضده عام 2003، فتحطمت بوابة العرب الشرقية – كما سبق وتحطمت أمام جحافل المغول.
.
◙ الأعلي مديونية عالميا
.
في وقت تواجه فيه مصر – درع الأمة وسيفها – أشد ظروفها الاقتصادية قسوة في التاريخ منذ مئات السنين، فهي “مُحيدة” بضغوط اقتصادية شديدة، لكونها أكثر دول أفريقيا والعرب مديونية، أو لكونها محاصرة باحتياجها للغاز – مصدر طاقتها الاستراتيجي الذي تستورد نسبة كبيرة منه من “إسرائيل” أو بضغوط سد النهضة المحمي بقواعد حربية إسرائيلية وأميركية و”أخري” ..!
.
ووفق مصادر رسمية دولية، تعد مصر حالياً من بين أعلى الدول مديونية في أفريقيا والعالم العربي، تتصدر الدول الأفريقية كأعلى رصيد من القروض المستحقة لصندوق النقد الدولي بنحو 9.45 إلى 10.6 مليار دولار.
وتجاوز الدين الخارجي 160 مليار دولار مع ضغوط كبيرة لسداد استحقاقات ديون خارجية بمليارات الدولارات، مما يضعها في “التربيع الأعلى مديونية” عالمياً.

◙ عرادة قاعدة “إسرائيل” المركزية بجزيرة العرب
.
تشير تقارير إلى تعزيز التعاون الدفاعي والعسكري بين إسرائيل وبعض دول الخليج في إطار اتفاقيات أبراهام، بما في ذلك صفقات دفاع جوي، وتدريبات بحرية مشتركة، وتقارير غير مؤكدة حول وجود مشاريع لقواعد استخباراتية أو تواجد أمني في مناطق مثل جزيرة ميون.
.
◙ القاعدة العسكرية الإسرائيلية قائمة بـالإمارات العربية المتحدة و على حدود بلاد الحرمين و تحديداً بمنطقة «عرادة».
.
تستوعب القاعدة «800» جندى إسرائيلى من مختلف تشكيلات الجيش الإسرائيلي كما تضم القاعدة ضمن ملحقاتها ممرٱ جويأ للطائرات العسكرية بما فيها طائرات «الميج و F 35». و قاعدة رادار و منصات تجسس قادرة على تعقب أهداف على بُعد آلاف الأميال !!!
.
والقاعدة أقيمت علي الحدود مع السعودية رغم أن المعلن أنها موجهة لاستهداف إيران !
.
لتصبح أكبر قاعدة تجسس فى الشرق الأوسط و نقطة إستقطاب المرتزقة و تجنيد العملاء و حجر أساس لوجود إسرائيلى دائم فى الإمارات و الخليج العربى برعاية أمريكية.
.
◙ ملامح الوجود العسكري الإسرائيلي في الخليج:
.
التعاون الدفاعي: أعلنت شركة “إلبيت سيستمز” الإماراتية عن صفقات لتزويد القوات الجوية الإماراتية بأنظمة دفاعية، كما تم نشر نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي “باراك” في الإمارات.
.
التدريبات البحرية: شهدت المنطقة تدريبات بحرية متعددة الأطراف في البحر الأحمر بمشاركة إسرائيل والبحرين والإمارات، بالإضافة إلى تدريبات ثنائية للكشف عن سفن بدون طيار.
.
تقارير الوجود الدائم: أشارت تقارير (مثل ما نقل عن موقع “ديبكا” وحسابات “الرادع القطري”) إلى مساعي إسرائيلية لوجود عسكري في جزيرة ميون اليمنية الاستراتيجية، وسط تقارير عن تجهيزات هندسية لقاعدة في الإمارات.
.
الاستخبارات والتجسس: تهدف هذه الترتيبات وفق تقارير إلى تعزيز قدرات الاستطلاع وخطوط الصد المبكر تجاه التهديدات الإيرانية في المنطقة.
.
المراقبة: أكدت مصادر عسكرية إسرائيلية في 2026 مراقبتها الدقيقة للتطورات في الخليج ورفع حالة الاستنفار على وقع التوترات الإقليمية.
.
◙ مشروع – الحرية لمن؟
.
تأتي هذه التحركات في سياق تغييرات استراتيجية كبرى تشمل تطبيع العلاقات بين إسرائيل وبعض دول الخليج، مما أتاح لإسرائيل موطئ قدم أمني وعسكري أكبر في المنطقة.
بالتزامن وإعلان ترامب إطلاق “مشروع الحرية” لتأمين خروج السفن العالقة في مضيق هرمز بدعم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).
.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” في بيان على منصة اكس، أن قواتها ستبدأ اعتباراً من الاثنين بدعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أطلق عليها اسم “مشروع الحرية” لمواكبة السفن عبر مضيق هرمز بمدمرات مجهزة بصواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة مقاتلة و15 ألف جندي.
.
تعتمد الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية في الشرق الأوسط وإفريقيا على مزيج من القواعد العسكرية المباشرة (المعلنة والسرية)، والتحالفات الأمنية، والتوغل الاستخباري، بهدف تطويق المنطقة وتأمين مصالحها الحيوية، لا سيما في حوض البحر الأحمر ومنابع النيل.
.
◙ القواعد الإسرائيلية – عربيا وأفريقيا
.
فيما يلي نظرة عامة على التواجد العسكري الإسرائيلي:
.
أولاً: القواعد والوجود في الشرق الأوسط
تتوسع إسرائيل في أفريقيا عبر تحالفات عسكرية استخباراتية، وتتواجد بشكل خاص في منطقة القرن الأفريقي (إثيوبيا، إريتريا، جيبوتي، كينيا) وأوغندا وتشاد، مع تقارير عن قواعد أو تسهيلات بحرية/جوية سرية لتعزيز نفوذها، حماية أمنها في البحر الأحمر، والضغط على دول عربية، بالإضافة إلى تقديم تدريبات أمنية واستشارات عسكرية.

◙ أبرز ملامح التواجد الإسرائيلي العسكري في أفريقيا:
.
القرن الأفريقي والبحر الأحمر: تعد إريتريا وإثيوبيا وجيبوتي من أهم الدول التي تتوفر فيها تسهيلات أمنية إسرائيلية لحماية الملاحة.
.
أرض الصومال: كشفت تقارير عن توسع عسكري إسرائيلي بقواعد حربية في قاعدة “بربرة”.
.
جنوب السودان: تورطت إسرائيل في دعم حركات انفصالية وعسكرية هناك.
.
العمق الأفريقي (الكاميرون، الكونغو الديمقراطية): تتركز على تدريب القوات الخاصة والشرطة.
.
أدوات النفوذ: تستخدم إسرائيل شركات أمنية خاصة، وتبيع أسلحة متطورة، وتدرب حرس الرؤساء لزيادة نفوذها.

◙ القواعد الجوية الرئيسية بفلسطين المحتلة
.
تضم إسرائيل شبكة قواعد قوية مثل قاعدة نيفاتيم الجوية (بئر السبع)، وقاعدة تل نوف، وبلماحيم، وحتسريم، ورامون، ورمات ديفيد وقواعد “عوفريت” في القدس المحتل.
.
تواجد استراتيجي: تشير تقارير إلى وجود أشكال من التعاون أو التسهيلات العسكرية في منطقة البحر الأحمر، ووجود نشاط استخباري في أذربيجان.
.
شرق إفريقيا ومنابع النيل: يركز النشاط الإسرائيلي في هذه المنطقة على مراقبة الملاحة في البحر الأحمر وتأمين مصالحها، وتعتبر تقارير أن هناك تعاوناً أمنياً في أوغندا (قرب عنتيبي) وبعض دول حوض النيل.
.
التغلغل العسكري: توفر إسرائيل مساعدات عسكرية، وتدريب لقوات الشرطة والحرس، وأنظمة استخباراتية في دول مثل الكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
.
وذكرت وكالة الاستخبارات الخاصة “ستراتفورد” أن إسرائيل لديها قواعد عسكرية في إريتريا، وأنَّها تحتفظ بمحطة للاستماع المخابراتي في ذروة “امبا سوير” وهو جبل يصل ارتفاعه إلى 3 آلاف متر فوق مستوى سطح البحر وفى المراسي في أرخبيل دلاك بالبحر الأحمر.
.
الهدف الاستراتيجي:
حصار الأمن العربي: محاولة تطويق المنطقة العربية من خلال التحالفات في شرق أفريقيا.
.
الأمن المائي: الضغط على دول حوض النيل (خاصة مصر).

تشير تقارير استخباراتية، وصور أقمار صناعية، ومصادر إعلامية (حتى أوائل عام 2026) إلى وجود أنشطة إماراتية مكثفة لبناء وتطوير منشآت عسكرية وأمنية في منطقة القرن الأفريقي وجنوب البحر الأحمر، يتردد أن إسرائيل تشارك فيها أو تستفيد منها استخباراتياً.
.
تكشف ملامح الطموحات الإقليمية لأبوظبي وتعمّق روابطها الاستراتيجية مع إسرائيل من جزر سقطرى في المحيط الهندي إلى سواحل الصومال واليمن، تكشف صور الأقمار الصناعية التي حلّلتها ميدل إيست آي عن شبكة موسّعة من القواعد العسكرية والاستخباراتية التي أنشأتها الإمارات العربية المتحدة.
.
هذا الطوق من السيطرة، الممتد في واحد من أكثر الممرات الملاحية ازدحامًا في العالم.
.
كان حلفاء الإمارات – ومن بينهم إسرائيل والولايات المتحدة – شركاء في بناء هذه القواعد وتوسيعها.
.
تواجد ضباط إسرائيليون على الأرض، ونُشرت أنظمة رادار إسرائيلية ومعدات أمنية أخرى.
.
وذلك؛ وفق تقرير صادر عن المركز الافريقي للاستشارات African Center for Consultancy – بقلم: أوسكار ريكت – نُشر في 2 أكتوبر 2025.

◙ [بعل] وشراكة عربية استخباراتية مع إسرائيل
.
أقامت الإمارات وإسرائيل منصة استخباراتية مشتركة تُعرف باسم Crystal Ball لتصميم ونشر أنظمة تعزيز المراقبة الإقليمية.
.
◙◙◙ ملحوظة اعتراضية : المعروف أن لفظ [بعل] ينطق باللغات الهندو-أوروبية: BA’AL] بنطق مطابق لكلمة [BALL] أي: كرة.
.
ويقول الدبلوماسي الإسرائيلي ألون بينكاس، الذي شغل منصب مستشار لأربعة وزراء خارجية في تل أبيب، لـ ميدل إيست آي: “العلاقة بين الإمارات وإسرائيل كانت متطورة جدًا حتى قبل التطبيع الرسمي، لكنها بقيت هادئة، ليست سرّية بل صامتة.
.
◙ القواعد الإسرائيلية ومواقعها
.
أُنشئت أو وُسّعت القواعد العسكرية والمدارج في:
- جزيرتَي عبدالكوري وسمحة ضمن أرخبيل سقطرى (اليمن، تحت إدارة المجلس الانتقالي الجنوبي).
- موانئ ومطارات بوصاصو وبربرة في بونتلاند وأرض الصومال (الصومال).
- المخا وجزيرة ميون (بريم) في اليمن، عند مضيق باب المندب الذي يمر عبره نحو 30% من النفط العالمي.
.
تشكّل هذه القواعد شبكة مترابطة للسيطرة على البحر الأحمر وخليج عدن، وتعمل ضمن منظومة دفاعٍ صاروخي ومراقبة مشتركة بين إسرائيل والإمارات وحلفائهما.
.
ووفقًا لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، وهو مركز أبحاث أميركي موالٍ لإسرائيل: “أصبحت التحالفات متعددة الأطراف في مجال الدفاع الجوي عنصرًا رئيسيًا في مشهد ما بعد 7 أكتوبر 2023 في الشرق الأوسط، حيث تتقاسم الدول أنظمة الرادار والاستخبارات والإنذار المبكر.
.
◙ “بوصاصو وبربرة ودعم قوات الدعم السريع
.
أصبحت بوصاصو وبربرة – وفقًا لمصادر دبلوماسية ومحلية متعددة – تلعبان دورًا متزايد الأهمية في دعم الإمارات لقوات الدعم السريع (RSF) في حرب السودان.
.
إن إنشاء شبكة قواعد تحيط بالبحر الأحمر وخليج عدن يعكس الأسلوب ذاته الذي استخدمته الإمارات لبسط نفوذها عبر قوتها المالية الهائلة في محيط السودان، حيث أقامت موطئ قدم في دولٍ تحيط به مثل جنوب شرق ليبيا الخاضع لسيطرة حليفها الليبي “خليفة حفتر”، وتشاد، وجمهورية إفريقيا الوسطى، وأوغندا، وإثيوبيا، وكينيا.
.
كما تمتلك الإمارات قاعدتين داخل السودان نفسه.
.
تُظهر صور الأقمار الصناعية توسعًا واضحًا في الأنشطة العسكرية والاستخباراتية الإماراتية هناك.
.
جزيرة عبدالكوري: قاعدة متقدمة في قلب البحرتقع جزيرة عبدالكوري غرب سقطرى عند مدخل خليج عدن، ويبلغ عدد سكانها نحو 500 شخص فقط، وتُعد نقطة مراقبة مبكرة للسفن القادمة من المحيط الهندي نحو باب المندب، وقد تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى منشأة عسكرية استراتيجية.
.
في أغسطس 2020، أي قبيل توقيع اتفاقات أبراهام التي طبّعت العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، وصل ضباط استخبارات من البلدين إلى الجزيرة، وفي فبراير 2021، وصلت دفعات جديدة من الضباط الإسرائيليين إلى سقطرى عبر طائرات إماراتية، وفقًا لمصادر محلية ودبلوماسيين إقليميين.في نوفمبر 2021، أجرت القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية (NAVCENT) تمرينًا بحريًا في البحر الأحمر بمشاركة البحرين والإمارات وإسرائيل — في أول تدريب عسكري علني بين الدول الموقعة على اتفاقات أبراهام.
.
اكتملت حلقة السيطرة الإماراتية بجزيرة ميون (بريم): القاعدة الأهم عند بوابة البحر الأحمررغم أهمية سقطرى وعبدالكوري وسمحة، تبقى جزيرة ميون (المعروفة أيضًا ببريم) الواقعة عند مضيق باب المندب الموقعَ الأكثر استراتيجية في شبكة القواعد الإماراتية.
.
أرض الصومال (بربرة): كشفت مصادر (أبريل 2026) عن إنشاء الإمارات مركزاً عسكرياً استراتيجياً في أرض الصومال (Somaliland) لصالح إسرائيل. ويهدف هذا الموقع إلى ترسيخ وجود عسكري دائم، ورصد الملاحة الدولية في ظل التوترات في البحر الأحمر.
.
جزيرة عبد الكوري (اليمن): تُعد من أبرز المواقع، حيث تشير التقارير إلى قيام الإمارات ببناء قاعدة عسكرية بمساعدة خبراء إسرائيليين في جزيرة “عبد الكوري” اليمنية (قرب سقطرى وباب المندب). يُزعم أن القاعدة تستوعب طائرات مسيرة وأنظمة رادار إسرائيلية.
.
جزر أخرى: تم الإشارة إلى تطوير مدارج وموانئ في جزر أخرى في سقطرى ومايون.
.
الأهداف: تهدف هذه القواعد -حسب التحليلات- إلى خلق شبكة أمنية متكاملة لتعزيز الوجود الإماراتي-الإسرائيلي في خليج عدن والبحر الأحمر
.
◙ إسرائيل الصغري علي الطريق إلي إسرائيل الكبري
.
المؤكد حدوث تغير كبير في العقيدة القتالية الإسرائيلية، سواء بالتمدد عسكريا والتوسع جغرافيا بحروب مستمرة – وليس بحروب قصيرة المدي أو عمليات تكتيكية محدودة كما في السابق، مهما كانت فداحة الخسائر البشرية، وهو تحول غير مسبوق في تاريخ العقيدة القتالية “اليهودية”.
.
◙ وبحسب المنشور بمجلة “المجلة” السعودية الصادرة من لندن – بعنوان؛
إسرائيل في الشرق الأوسط “الجديد”… عملاق عسكري بلا قاعدة دبلوماسية ؛
نقرأ:
.
قبل الثورة السورية عام 2011 والحرب الأهلية التي أعقبتها، كان يُنظر إلى الجيش العربي السوري كأخطر تهديد تقليدي لإسرائيل. ومرت سنوات من الصراع المدمر أزيل خلالها جزء كبير من هذا التهديد، ثم قُضي على ما تبقى منه في غضون ساعات عبر حملة جوية واسعة نفذتها إسرائيل أُطلق عليها اسم “سهام باشان” (في إشارة إلى الاسم التوراتي المستخدم للمنطقة الشمالية من إسرائيل).
.
لم يعد القادة السياسيون والعسكريون الإسرائيليون يريدون الجلوس خلف أسوار الحدود، وانتظار تحول التهديدات المحتملة إلى تهديدات حقيقية، بل يجب منع التهديدات أو حتى “إحباطها”، أي القضاء عليها قبل أن تصبح كذلك.
.
أثبت الجيش الإسرائيلي في العام الماضي أنه قادر على القيام بأمرين: خوض حرب متعددة الجبهات والفوز بها– ولعله فعل ذلك في الماضي، ولكن ليس ضد هذا العدد الكبير من الأعداء غير التقليديين– وخوض حرب طويلة الأمد، وهو ما لم يفعله منذ حرب 1948.
.
وبرزت إسرائيل كقوة عسكرية هائلة قادرة على استعراض قوتها خارج حدودها.
.
ومن أبرز إنجازاتها تنفيذ ضربات بعيدة المدى استهدفت قوات الحوثيين في اليمن على بعد أكثر من 1800 كيلومتر. وتتمتع إسرائيل الآن أيضا بسيطرة جوية كاملة في سوريا بعد أن حيّدت تقريبًا جميع دفاعاتها الجوية.
.
◙ إعادة رسم الحدود الإسرائيلية
.
هذه التطورات دفعت بعض المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية إلى التفكير في إعادة رسم الحدود بشكل دائم، مستغلين النجاحات العسكرية الأخيرة. لترجمة الإنجازات العسكرية الإسرائيلية إلى إعادة تشكيل المنطقة.
.
يذكر أنه وبعد أيام قليلة من فوز ترمب، أعلن سموتريتش أن عام 2025 سيكون “عام السيادة على يهودا والسامرة”، مستخدما المصطلحات التوراتية للإشارة إلى الضفة الغربية.
.
◙ إعادة تشكيل خريطة الشرق الأوسط
.
المسألة التي ركز عليها رئيس الوزراء نتنياهو واعتبرها محورية هي إيران. ذلك أن تفكيك الدفاعات الجوية الإيرانية يُغري إسرائيل باتخاذ خطوات إضافية– نحو تفكيك البرنامج النووي الإيراني والانفراد كقوة نووية كبري ووحيدة في الشرق العربي والشرق الأوسط، الجاري إعادة تشكيل خريطته بتصريحات رسمية أميركية وإسرائيلية وسط ترحيب بعض أنظمة الخليج – “العربي” حتي الآن !
.
.
.
◙ مصادر:
المعهد العراقي للحوار
.
The Washington Institute
.
تقرير بعنوان – كيف بنت الإمارات دائرة قواعد للسيطرة على خليج عدن
المركز الأفريقي للاستشارات
African Center for Consultancy
.
الموقع الرسمي للجيش اللبناني
.
مركز شاف للدراسات المستقبلية وتحليل الأزمات والصراعات” بـ(الشرق الأوسط وأفريقيا).




