منوعات

انعقد يوم السبت بمدينة بولونيا الاجتماع الاستثنائي لـ رابطة الجمعيات التونسية بإيطاليا، وذلك لانتخاب رئيس جديد للرابطة

انعقد يوم السبت بمدينة بولونيا الاجتماع الاستثنائي لـ رابطة الجمعيات التونسية بإيطاليا، وذلك لانتخاب رئيس جديد للرابطة واستكمال تركيبة مجلس الإدارة بعد شغور عدد من المقاعد.

وبالنسبة إلينا، فإن هذا اليوم يمثل انطلاقة مرحلة جديدة.

ويشرّفني أن أحظى بثقة الجمعيات الأعضاء وانتخابي رئيسةً وممثلةً قانونيةً للرابطة، إلى جانب فريق متجانس يتمتع بالكفاءة وروح المسؤولية. وهي ثقة أعتز بها، وتمنحني مزيدًا من الأمل والعزيمة للعمل من أجل مستقبل أفضل.

لقد وُلدت الرابطة من إرادة نساء ورجال آمنوا بقيمة العمل المشترك، والحوار، والمشاركة. وهي مكسب جماعي تأسس على هدف واحد، يتمثل في خدمة المصلحة العامة للجالية التونسية في إيطاليا.

ولم يكن يومًا من السهل أن يجتمع هذا العدد من الجمعيات والطاقات المختلفة ضمن مشروع واحد، فكل المبادرات الكبرى تمر بمحطات صعبة وتواجه تحديات عديدة. غير أننا نأمل أن تمثل هذه المرحلة بداية جديدة للجميع، وفرصة لاستعادة الثقة، وتعزيز التعاون، والتطلع إلى المستقبل بروح من المسؤولية والطمأنينة والإصرار.

إن الوحدة لا تعني تطابق الآراء، وإنما تعني الاتفاق على وجهة واحدة، والعمل يدًا بيد من أجل تحقيق أهدافنا المشتركة وخدمة مستقبل جاليتنا.

واليوم، أكثر من أي وقت مضى، ندرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا. ولذلك نلتزم بأن نجعل من الحوار نهجًا، ومن الشفافية أسلوبًا، ومن خدمة الصالح العام مبدأً، وأن نعمل على مدّ جسور التعاون بين جميع مكونات مجتمعنا الجمعياتي، دون إقصاء أو تهميش.

وأتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى كل من ساهم في وصول الرابطة إلى هذه المرحلة؛ إلى من تولّى المسؤولية، وإلى من اجتهد وأخلص، وإلى من حقق النجاح، وحتى إلى من لم يحالفه التوفيق في استكمال المسيرة. فلكل واحد منهم فضلٌ فيما وصلت إليه الرابطة اليوم، بما بذله من وقت وجهد وإيمان بهذا المشروع.

لسنا هنا لإصدار الأحكام على الماضي أو لتقديم تبريرات بشأنه. بالنسبة إلينا، تبدأ الرابطة صفحة جديدة من اليوم. ومنذ هذه اللحظة، وطيلة مدة عهدتنا، نتحمل كامل المسؤولية عن كل قرار نتخذه، وكل خطوة نخطوها، وكل مبادرة نطلقها، واضعين نصب أعيننا هدفًا واحدًا: توحيد أكبر عدد ممكن من الجمعيات والطاقات خدمةً لجاليتنا.

الرابطة ملك لجميع الجمعيات ولكل أبناء الجالية التونسية في إيطاليا، ولا مكان فيها للإقصاء أو التفرقة.

ومن هذا اليوم، نفتتح معًا فصلًا جديدًا، عنوانه الثقة، والعمل، والوحدة، والأمل.

اظهر المزيد

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب وكاتبة وقصصية وشاعرة وكاتبة محتوى وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى