اللواء د. سمير فرج : بعد انتهاء شهر العسل بين أميركا و الكيان.. هل ينتظر ترامب جائزة نوبل للسلام؟


القلم السياسي – حصريا لـ [آيسك نيوز AISC NEWS]
.
اعتبر المفكر الاستراتيجي اللواء د. سمير فرج أن العلاقات الأميركية – الصهيونية دخلت منعطفا جديدا عقب إعلان انتهاء العدوان علي إيران باتفاق سلام رغم الإصرار الصهيوني علي مواصلة العدوان.
وأوضح اللواء د. سمير فرج أن بوادر توتر العلاقات بين نتنياهو وترمب ظهر عندما نقلت إذاعة جيش الكيان، عن مصادر مقربة من ترامب أن أمريكا أبلغت وزير الشؤون الاستراتيجية “الإسرائيلي”، رون ديرمر، بأن الرئيس الأميركي قرر في زيارته الي الشرق الاوسط عدم زيارة الكيان.
الخلاف الأمريكي–”الإسرائيلي” استمر في ملف إيران النووي؛ فبينما رأي الكيان ضرورة توجيه ضربة عسكرية أمريكية–إسرائيلية مشتركة لتدمير المفاعلات النووية الإيرانية، رفضت اميركا هذا الخيار، خشية تصعيد يهدد استقرار الخليج العربي، خاصة أن إيران تسيطر على مضيقي هرمز وباب المندب، ما قد يؤثر بشكل مباشر على التجارة العالمية خاصة ان النفط في منطقة الخليج يمثل 20% من حجم تجارة النفط العالمي.
ويرى محللون في مركز هدسون الأميركي أن الخلافات بين الجانبين، وإن لم تُعلن رسميًا، إلا أنها باتت واضحة، إذ يحاول ترامب وضع مصلحة أمريكا أولا، وهو امر لم يحدث من قبل ولم يكن احد يتوقعه.
ووفق توقعات سابقة من اللواء د. سمير فرج، فإن ترامب بدأ يضع مصلحة أمريكا ومصلحته هو شخصيًا في أن يحقق السلام في الشرق الأوسط، بعد نجاحه سابقا في إيقاف القتال بين الهند وباكستان، وبعدها يدخل هذا الاسبوع في تحقيق السلام في الشرق الأوسط بالاتفاق الإيراني، بعدها ينطلق الى اوروبا لتحقيق السلام بين روسيا وأوكرانيا لبحث وقف اطلاق النار وتحقيق السلام.
وأعرب عن اعتقاده أن هذه التطورات تمهد الطريق أمام ترامب لنيل جائزة نوبل بنهاية العام، لأنه أنهى أكثر الحروب تأثيرًا في العصر الحديث، وأسهم في تحقيق السلام العالمي.




