COMUNICATI STAMPANews in Italianoأخبارنا في إيطالياالجاليات في العالمالجالية العربية والمصريةثقافةقصصمقالات

حكاية صورة وسطور من تاريخ المقاومة الشعبية ما بين مصر والجزائر ضد الاستعمار …

⊚ الحكاية مش مجرد صورة قديمة.. دي لحظة هزت القلوب! بين الجزائر ومصر ...

بقلم : علي حسن

No photo description available.

الحكاية مش مجرد صورة قديمة.. دي لحظة هزت القلوب! بين الجزائر ومصر

شايفين الست الأنيقة اللي نازلة من سلم الطائرة بكل ثقة وشموخ دي؟ دي مش نجمة سينما.. دي البطلة والمجاهدة الجزائرية الأسطورية جميلة بوحيرد، اللي دوخت الاستعمار الفرنسي وكانت أيقونة نضال لجيل كامل .

الصورة دي التُقطت في مطار بورسعيد , أول ما رجليها لمست الأرض، المدينة كلها اتقلبت! الطلاب والمدارس والأهالي خرجوا في طوابير مالية الشوارع عشان يرحبوا بالجميلة اللي دافعت عن شرف العروبة.

حتى هي وقتها قالت جملة توزن ذهب: “أشعر وأنا أسير على أرض بورسعيد الباسلة رمز البطولة.. أنني أسير على أرض الجزائر“.

التاريخ كام؟
الكلام ده كان في اكتوبر سنة 1962، في الزيارة التاريخية اللي مصر استقبلتها فيها استقبال رسمي وشعبي أسطوري، وقابلت وقتها الرئيس جمال عبد الناصر.

مين المصور؟
للأسف، الهوية تاهت وسط زحام التاريخ والجماهير، فـ اسم المصور الحقيقي غير معروف لغاية النهاردة، لكن الأكيد إنه كان مصور صحفي محظوظ قدر يلقط اللحظة العفوية دي بكل تفاصيلها؛ فستانها الأبيض البسيط، الشنطة اللي في إيدها، وحتى رفيقتها المناضلة اللي وراها وهي مذهولة من حجم الاستقبال والزحمة.

حاجة أخيرة خدت بالك منها؟
النسخة دي من الصورة نادرة جداً لأن عليها التوقيع الشخصي لجميلة بوحيرد فوق على الشمال، وتحت مكتوب بخط اليد إهداء بيوثق الحدث.

الصورة دي بتفكرنا دايماً إن الجمال الحقيقي هو جمال الروح والشجاعة اللي بتعيش وتدخل التاريخ من أوسع أبوابه.

الجدير بالذكر ان تجسيد الفنانة المصرية ماجدة الصباحي لشخصية المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد في فيلم “جميلة” (1958) يعد أحد أبرز وأقوى المحطات التاريخية في السينما العربية والسياسية العالمية, لم يكن الفيلم مجرد عمل درامي، بل تحول إلى أداة ضغط سياسي دولي ساهمت في إنقاذ البطلة الجزائرية من حـبل المشـنقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى