تقارير وتحقيقاتعاجلمقالات

◙ لماذا ينجح “ نظام الطيبات ” في إيقاف الإلتهاب بالجسم وعلاج الأمراض المزمنة؟

◙ من القاهرة – بقلم : مجدى شعبان

.

إلى كل من يسأل عن المنطق العلمي لنظام الطيبات

ولماذا تتماثل الحالات للشفاء بعد سنوات من المعاناة مع الأدوية.. خاصة مع الاعتماد على الصيام المتقطع..

.

◙ إليكم التفاصيل :-

  1. قاعدة “إطفاء الحريق” الإلتهابي:

الأمراض المزمنة هي في الحقيقة “حالة إلتهاب مستمر” في الجسم.

 النظام يعمل على إزالة مسببات هذا الإلتهاب من جذورها (البقوليات، الألياف الخشنة،

 الزيوت النباتية، الدجاج والبيض)…

 عندما تتوقف عن إدخال “المحفزات”، يبدأ الجسم تلقائياً في خفض إنتاج البروتينات الإلتهابية.

.

  1. السكر كوقود للترميم وليس عدواً :

الخلايا الملتهبة أو المريضة تعاني من “نقص طاقة” حاد.

توفر السكريات البسيطة (عسل، تمر، سكر، فاكهة) طاقة فورية للميتوكوندريا (مصانع الطاقة في الخلية) دون إجهاد إستقلالي.

هذا يسمح للجسم ببدء عمليات الإصلاح الخلوي فوراً بدلاً من إستهلاك طاقته في تفكيك الأطعمة المعقدة.

.

  1. إستعادة سلامة الأمعاء (الحصن المناعي) :

الأمعاء هي موطن 70% من جهازك المناعي…

 الألياف الخشنة تعمل مثل “الصنفرة” التي تجرح الأمعاء وتسبب “إرتشاح الأمعاء”.

.

نظام الطيبات يعتمد على الأرز والبطاطس والخبز الأسمر كامل الحبة لأنها أطعمة “ناعمة” وإمتصاصها كامل، مما يغلق الثغرات المعوية ويمنع تسلل السموم لمجرى الدم، وهو السبب الرئيسي وراء توقف الهجمات المناعية والآلام المزمنة.

.

  1. الدهون الحيوانية: “وقود ” الهرمونات:

السمن والزبدة والقشطة ليست مجرد طاقة .. بل هي المادة الخام لتصنيع الهرمونات وتغليف الأعصاب…

 .

النظام يحول الجسم من حالة “الإلتهاب والصدأ” الناتجة عن الزيوت النباتية إلى حالة “الترميم والليونة” بفضل الدهون الطبيعية.

.

  1. المعادن النادرة والشفاء:

التمر وقصب السكر والفاكهة توفر البوتاسيوم والمغنيسيوم بتركيزات عالية … وهي ضرورية لعمل مضخة (الصوديوم والبوتاسيوم) التي تنظم ضغط الخلية وتخلصها من السموم والفضلات الحمضية الناتجة عن المرض.

.

◙ الخلاصة:

نظام الطيبات لا “يعالج” المرض بالمعنى التقليدي . بل هو “بروتوكول إخلاء” لكل ما يرهق الجسم…

.

 عندما ترفع الحمل عن الجهاز الهضمي والمناعي، يمتلك الجسم القدرة الفطرية التي أودعها الله فيه لترميم نفسه والعودة لحالة التوازن.

.

النتائج التي نراها من إختفاء الآلام، وتحسن وظائف الكبد والكلى، وإنخفاض مؤشرات الإلتهاب في الدم.. هي الدليل الحقيقي الذي يتجاوز كل النظريات التقليدية.

.

تُظهر الانتقادات العامة والنتائج القانونية أن بعض شركات الأدوية قد انخرطت في ممارسات غير قانونية، كالتلاعب بالأسعار وإخفاء مخاطر السلامة. “مافيا شركات الأدوية المسببة للسرطان”.

.

◙ تاريخ مافيا الأدوية

.

واجهت العديد من شركات الأدوية متعددة الجنسيات دعاوى قضائية بمليارات الدولارات وتسويات جنائية لإخفائها مخاطر الإصابة بالسرطان أو استغلالها لمرضى السرطان لتحقيق الربح.

.

◙ أبرز الانتهاكات القانونية والتجارية: –

.

إخفاء مخاطر الإصابة بالسرطان:

في عام 2014، صدر حكم بتعويضات عقابية بقيمة 9 مليارات دولار (تم تخفيضها لاحقًا) ضد شركتي [تاكيدا Takeda] للأدوية و[إيلي ليلي Eli Lilly]، بعد أن وجدت هيئة محلفين أنهما أخفتا بنشاط مخاطر الإصابة بسرطان المثانة المرتبطة بدواء السكري [أكتوس Actos] لمدة سبع سنوات.

.

التربح من الاستخدامات غير المعتمدة: دفعت شركة أمجن تسوية بقيمة 762 مليون دولار لتسويقها غير القانوني لدواء [أرانسب Aranesp] لاستخدامات غير معتمدة في علاج الأورام.

.

وجدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن الترويج للدواء لمرضى السرطان الذين لا يخضعون للعلاج الكيميائي يزيد في الواقع من خطر وفاتهم.

.

استغلال المرضى الضعفاء: رُفعت دعاوى قضائية ضد شركات الأدوية الكبرى بسبب ممارساتها المنافية للمنافسة التي تعيق توفير خيارات العلاج الكيميائي الجنيسة منخفضة التكلفة.

.

على سبيل المثال، سبق لشركة [بريستول مايرز سكويب Bristol-Myers Squibb] أن سوّت دعاوى قضائية ضخمة لمكافحة الاحتكار بسبب التلاعب بقوانين براءات الاختراع للحفاظ على احتكارها لدواء [تاكسول Taxol] لعلاج السرطان.

.

◙ الفساد الممنهج:

قارن نقاد بارزون في مجال الرعاية الصحية، بمن فيهم محررون سابقون في [المجلة الطبية البريطانية British Medical Journal]، علنًا بين ممارسات شركات الأدوية الكبرى والجريمة المنظمة نظرًا لأنماط موثقة من الرشوة والضغط السياسي والتلاعب بالبيانات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى