الحدثالعالم العربي

عاجل | صدور حكم الإعدام علي غزة …

مجلس السلام الأميركي اليهودي – بديل الأمم المتحدة - قاعدة النظام العالمي الجديد من الأرض المحتلة ...

القاهرة – عمرو عبدالرحمن

تتالت تداعيات خطيرة لتأسيس ما يسمي مجلس السلام العالمي الحاكم لغزة، بقيادة الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” وسفاح العراق توني بلير وحفنة من حاخامات اليهود ومرتكبي جرائم الحرب ضد العرب في العراق والشام وفلسطين وغزة.

.                                             

وذلك بعدما استغلت “إسرائيل” فرصة الدعم العالمي والإقليمي للمجلس المثير للتساؤلات، لمواصلة سياساتها الاستعمارية وتشديد حصارها الأقرب للاحتلال في قطاع غزة.

.

إلي ذلك ؛ سادت أجواء من الترقب المشوب بالحذر في الداخل الغزاوي، وبين مراقبين دوليين، عقب صدور بيان مشترك لـ11 دولة من بينها بريطانيا وفرنسا وكندا:  تنديدًا شديدًا بعمليات التدمير المنهجي وجرائم الهدم ارتكبتها سلطات الكيان الصهيوني ضد مقر وكالة الأونروا بالقدس الشرقية المحتلة.

.

وذلك استمرارا لجرائم إسكات العاملين في المجال الإنساني من الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية، وآخرها عدم تجديد تأشيرة المثحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ” أولغا تشيريفكو “ وتسمي اختصارا: (أوتشا).

 

وفي تصريحات لها أعلنت “أوتشا” أن ما تقوم به “إسرائيل” في مدينة غزة هو “فرض حكم بالإعدام على المدينة وأهلها”.

.

مشيرة إلي أن الأهالي لم يعد أمامهم سوى الاختيار بين المغادرة أو الموت.

.

كاشفة أن “إسرائيل” تأمر مئات الآلاف من المدنيين المنهكين والمرهقين والمذعورين بالفرار إلى مناطق مزدحمة، دون وسائل إعاشة كافية.

.

مؤكدة أنه لم يعد هناك أية حدود لتحدّي الأمم المتحدة والقانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة.

.

وجددت مطالبتها أن قضية اللاجئين يجب أن تُحلّ من خلال حلّ سياسي حقيقي، لا من خلال أعمال إجرامية.

.

كانت سلطات الاستعمار الإسرائيلي قد أُضرمت النيران الآن في مقرّ الأونروا في القدس الشرقية المحتلة، ثم هدمته بالكامل،في أحدث عدوان على منظمات الأمم المتحدة، في إطار المحاولات المتواصلة لتقويض وضع لاجئي فلسطين في الأرض الفلسطينية المحتلة ومحو تاريخهم.

.

يأتي ذلك وسط تسريبات من داخل أوساط صناع القرار الأميركي، أن ترامب ينوي تحول مجلس السلام الحاكم في غزة، إلي بديل للأمم المتحدة، ليكون قاعدة النظام العالمي الحاكم الجديد، انطلاقا من الأرض العربية المحتلة والمحاصرة.

.

وذلك رغم النفي الذي أبداه ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكية، لهذه التسريبات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى