[عبدالرحمن] لـ[التليفزيون المصري]: هذه أسرار مذبحة الجنرالات و الانشقاق العظيم …
◙ ترمب يحارب لآخر دولار وجندي أميركي كسلاح إسرائيلي بأجندة التدبيرية المتطرفة – وهنا فقط تتوقف الحرب!

◙ القاهرة – القلم السياسي – حصري لـ[آيسك نيوز | AISC News]
.
█ شهد برنامج [Breakfast Show ] حلقة جديدة علي الهواء مباشرة، بلقاء مع الكاتب والإعلامي عمرو عبدالرحمن – لقناة [النيل الدولية للأخبار Nile TV International]، بتليفزيون جمهورية مصر العربية.
.
█ ذكر “عبدالرحمن” – المدير التنفيذي لوكالة أنباء “إعلام بلا حدود” الدولية [آيسك نيوز AISC NEWS] – أن ما يمكن وصفه بـ [الانشقاق العظيم] بين أمريكا وحلفائها الأوروبيين، الذين رفضوا الانصياع للولايات المتحدة و”إسرائيل” في العدوان علي إيران، تزامن مع انشقاق آخر في المؤسسة الحربية الأميركية، يمكن وصفه بـ [مذبحة الجنرالات] ، بعد الإطاحة بأكثر من 12 جنرال من القادة العسكريين آخرهم قائد القوات البحرية.
.
█ وهو ما يعني وجود صراع داخلي عميق، نتيجة محاولة وزير الحرب ” بيت هيجسيث ” وإدارة ترامب لفرض عقيدة دينية متطرفة، علي الأميركيين، ورفع شعارات الحرب الصليبية ضد الإسلام، و” التدبيرية ” و ” الإنجيلية الصهيونية “.. وهي مضادة للرسالات السماوية وحقوق الإنسان.
.
█ موضحا؛ أن ترامب تمت السيطرة عليه بالكامل، بعد بث السم في أذنه من جانب الكيان، بدليل انحرافه المفاجئ عن استراتيجيته التي وعد بها شعبه، بجعل أميركا عظيمة مرة ثانية.. فإذا به يحارب حتي آخر جندي أميركي وآخر دولار، لكي يجعل ” إسرائيل ” دولة كبري، وهو يتحقق لها فعليا !
.
█ مشيرا؛ إلي أن ترمب في البداية، طبق استراتيجيته الأصلية بوقف الحروب وعدم إرسال قواته خارج حدوده، في الصراع الروسي اليوكراني، بإعلان اعترافه بحق الروس في الدونباس والقرم، مقابل اتفاق سلام شامل. ثم اتفاق مماثل في غزة.
.
█ قبل أن يتحول فجأة إلي سلاح “إسرائيلي” للقضاء علي [فارس] بأفكار توراتية مزيفة، مرتبطة بهدم المسجد الأقصي الشريف، وبناء الهيكل الثالث.
.
█ بالرغم من تهديد الصراع الدائر للاقتصاد العالمي كله وللاميركي نفسه، الذي فقد رصيده الذهبي منذ حرب فييتنام، ثم إصدار الرئيس الأسبق ” نيكسون “، قرار طبع الدولار بدون رصيد قبل أن يعتمد البترودولار الخليجي كأساس اقتصاد أمريكا!
.
█ وهو ما أدي لانتفاض الأميركيين بشعارات مدوية مثل:
[ لن نحارب من أجل “إسرائيل” ].
.
█ مؤكدا؛ أن ترمب لا يملك قراره، يتعرض للضغط الشديد من دوائر اللوبي الحاكم للإدارة الأميركية، وهو السبب في فوضي التصريحات المتناقضة والمثيرة للسخرية التي يطلقها بشكل متكرر، ولن يوقفه شيء إلا تدخل من قوي نووية مضادة مثل [روسيا]، [الصين] و[كوريا الديمقراطية الشعبية]، بشكل عسكري – غير مباشر – أو بشكل سياسي ودبلوماسي قوي.
.
█ مختتما؛ ظهور باكستان كمفاوض ووسيط له ثقله السياسي المسموع إقليميا ودوليا، يرجع إلي امتلاكها السلاح والتكنولوجيا النووية.



