حمدي حمادة – يكتب : من القاهرة …

لكل ناكر للحقيقة ، ولكل حاقد وناقم على الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ، وممن تلوثت عقولهم بالكذب والإفك من الكارهين له.
– هذه الجموع الذين سجلتهم الصورة المنشورة للتاريخ – ليست جموعا مصرية ولا عربية ، ولكنه الشعب الأمريكى فى نيويورك ، خرج وبدون توجيه لتحية موكب الزعيم “جمال عبدالناصر” رئيس الجمهورية العربية المتحدة ، أثناء مرور سيارته بشوارع نيويورك ..
– وكان ذاهبا لإلقاء خطابه أمام هيئه الأمم المتحدة عام ١٩٦٠ ، هذا هو “جمال عبدالناصر” المناصر لقضايا الحق ، فلم ترهبه التهديدات ولم يأبه للمؤامرات ، وذهب لنيويورك مرفوع الرأس وبقامته المديدة ..
– ورغم ذلك تجد أصحاب العقول البايره ما زالوا يقذفون بقذاره الكتابه والكلام “لتلطيخ” سمعة “جمال عبدالناصر” الذى أحرق أعصابهم وأدمى قلوبهم وللآن ورغم رحيله منذ ٥٦ عام ..
– وهم لم يعاصروه ولم يتعايشوا مع عهده ، بل منهم من إستفاد بخيره وكان منهم الرضع والأطفال ، ولكن عميت أبصارهم “بغشاوة” الجهل و”خسة” الأصل ..
– فلم يطالعوا صفحات التاريخ ، ولم يدققوا فى الحقائق وساروا على نهج كل كاذب ومغالط ، ولم يدركوا حقيقه محنة أو نكسة ١٩٦٧ التى حولها الى وثبة ، وأعاد بناء الجيش ، ويتناسون أن رجاله وقادته هم من خاضوا حرب أكتوبر ١٩٧٣ بعد رحيله بـ ٣ سنوات…




