اقتصادالحدثالعالمعاجل

◙ في اجتماع غابت عنه أميركا : 40 دولة أوروبية تبحث سبل فتح مضيق هرمز سلميًا …

الدول الكبرى تضع خطاً أحمر ضد نشر القوات الأوروبية في الشرق الأوسط

القاهرة –– KCNA | عمرو عبدالرحمن | حصري لـ[آيسك نيوز | AISC News]

في اجتماع هام غابت عنه الولايات المتحدة، حضرت اليوم وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر اجتماعًا افتراضيًا لوزراء خارجية أكثر من 40 دولة، لمناقشة سبل فتح مضيق هرمز، الذي تم إغلاقه فعلياً بسبب الحرب ضد إيران.

           

صرحت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، التي ترأست الاجتماع، في كلمتها الافتتاحية بعد ظهر اليوم:

“نحن نركز اليوم على المبادرات الدبلوماسية والدولية، بما في ذلك التعبئة الجماعية لمجموعة كاملة من الوسائل والضغوط الدبلوماسية والاقتصادية”.

 

وأوضحت كوبر أن المناقشات ستشمل أيضاً تأمين التعاون مع الأسواق الصناعية والتأمينية والطاقة، وتدابير لضمان سلامة السفن والطواقم العالقة، والتعاون الفعال المطلوب على مستوى العالم للحفاظ على الفتح الآمن والمستدام للمضائق.

 

وأدانت كوبر الموقف الايراني، قائلاً: “لقد وقع أكثر من 25 هجوماً على السفن في المضيق، مما أدى إلى تقطع السبل بحوالي 2000 سفينة و20000 من أفراد الطاقم”، وأضافت: “إن تهور إيران تجاه الدول التي لم تتدخل في هذا الصراع على الإطلاق يوجه ضربة قوية للأمن الاقتصادي العالمي”.

 

وقالت كوبر إنه في أعقاب هذا الاجتماع، سيعقد اجتماع للخبراء الاستراتيجيين العسكريين للنظر في التدابير اللازمة لضمان المرور الآمن.

 

وقد وضعت الدول الكبرى خطاً أحمر ضد نشر القوات، فقد أصدرت بياناً مشتركاً تعهدت فيه بالمساهمة في سلامة مضيق هرمز، وتعقد مؤتمرات دولية لتنفيذ ذلك.

 

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طالب الحلفاء الأوروبيين والآسيويين بإرسال سفن حربية لفتح مضيق هرمز بالقوة، بعدما فرضت إيران عليه حصاراً فعلياً، لكن معظمهم رفضوا، مصرحين بأنهم لن يتورطوا في حرب.

 

رداً على ذلك، أشار الرئيس ترامب إلى حلفاء مثل المملكة المتحدة، مصرحاً بأنهم غير متعاونين، وأنه يدرس بجدية انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو).

 

كما أكد مراراً وتكراراً أن الدول الأوروبية والآسيوية التي تستورد النفط والغاز عبر المضيق هي المسؤولة عن ضمان سلامة الملاحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى