أخبار عرب 48العالم العربي

تظاهرات حاشدة تضرب قلب تل أبيب احتجاجا علي الإرهاب الاستعماري ضد عرب الارض المحتلة …

اتفاق السلام مجرد حصان طروادة ، لانقضاض ما يسمي بـ " مجلس السلام " علي حكم غزة

القاهرة – رام الله – وكالات | عمرو عبدالرحمن – حصريا لوكالة أنباء [آيسك نيوز | AISC News]

اشتعلت اليوم تظاهرات حاشدة من جانب متظاهرين من مختلف المدن العربية المحتلة في “إسرائيل” ، انطلاقا من مدينة سخنين تحت شعار الأعلام السوداء في “تل أبيب” احتجاجا علي تواطؤ سلطات الاستعمار مع مجرمي الكيان الذين نشروا العنف والإرهاب والقتل والترويع ضد العرب بالأراض المحتلة.

.

أكد المتظاهرون، بقيادة قوي سياسية وشعبية عربية متعددة، انضم لهم كثيرون من اليهود، استمرار الفعاليات الاحتجاجية السلمية، حتي إسقاط حكومة رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نيتانياهو، وتوقف حكومة الاحتلال عن توفير الغطاء لعصابات الإجرام المسيطرة علي أوجه الحياة في الأرض العربية المحتلة.

.

يأتي ذلك في وقت تأكد فيه بما لا يدع مجالا للشك أن اتفاق السلام الموقع بشرم الشيخ، لم يلزم “إسرائيل” بأية إجراءات حقيقية لوقف جرائمها ضد العرب في غزة المحاصرة، بالتزامن مع جرائم المستوطنين في الأرض العربية المحتلة.

.

وسط تنام شعور لدي المراقبين والعرب بالأرض العربية المحتلة والمحاصرة، أن اتفاق السلام المزعوم، مجرد ” حصان طروادة “، لانقضاض ما يسمي بـ ” مجلس السلام ” علي حكم غزة، ودعم توسع الاحتلال بالأرض العربية.

.

وذلك في وقت يتعرض فيه العرب بمدن القدس الشرقية واللد وسخنين وغيرها، لسلسلة لا تتوقف من الجرائم الإرهابية يرتكبها المستوطنون ، ومنها؛

 

1_ استشهاد أكثر من 200 ضحية فلسطيني سنويا في المدن العربية المحتلة، نتيجة جرائم الإرهاب الاستعمارية من جانب المستوطنين.

2_ حرق زراعات الزيتون التي تمثل عصب الحياة لكثير من العرب، كما جري خلال هجومهم على سهل بلدة ترمسعيا شمال رام الله.

3_ إجبار جيش الاحتلال أصحاب المصانع – مثل مصانع الرخام لهدمها ذاتيا في بلدة مثل كفر ثلث شرق قلقيلية.

4_ إجبار الأهالي علي هدم بيوتهم بأيديهم ؛ لعجزهم عن دفع إتاوات للجيش الصهيوني مقابل تكاليف الهدم، كما في حي سلوانُ بالقدس الشرقية التي كانت تحت الإدارة الأردنية بعد النكبة الكبري سنة 1948، حتّى احتلتها “إسرائيل” سنة 1967، بعد النكسة القاصمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى