
◙ مقدمة:
◙ آمن المصريون القدماء بالعلوم الكونية المقدسة، من منطلق إيمانهم بالرسالات السماوية وإيمانهم برسالة أوزير – المرجح تاريخيا أنه إدريس، عليه السلام – الذي ينطقه العالم الغربي بالنطق الإغريقي الذي يضيف حرف (س) للأسماء: أوزيريس.
.
◙ إذن أوزير رسول الإله الواحد خالق الكون من العدم المطلق – بنطق الكلمة – أي: بالأمر كن فيكون، وفق متون العقيدة المصرية المكتشفة في معبد أون (آيون) قرب مدينة [ من نفر ] والتي كانت اسمها أيضا: [إنب حج]، أي: الجدران البيضاء، والتي قام الإغريق بتحريف اسمها إلي: ممفيس Μέμφις !
.
◙ تقول متون العقيدة : أن بتاح – أي: الإله الخالق – خلق الأرض من اللاشيء بنطق الكلمة – أي: بالأمر كن فيكون.
.
◙ ملحوظة – [بتاح] : صفة إلهية بمعني الإله الخالق. وليس معناها الإله بتاح، كما زعم الاغريق والرومان وعلماء الاستعمار الغربي وغيرهم.
.
◙ بالمثل؛ تم تحريف اسم هضبة [من نفر]، إلي (هضبة الجيزة) – باللغة العربية! – وليس بالنقش المصري المقدس الأصلي.
.
◙ تماما كما تم تحريف أحد أسماء بلاد مصر [جب_بتاح] – أي: [أرض الإله الخالق] إلي إيجيبت EGYPT!
.
☀ خطورة الوعي الزائف
.
◙ هكذا يجب أن نقرأ متون العلم المقدس من منطلق الوعي بالكون – وعلومه وهندسته المقدسة – وهذا هو الفارق بين الوعي المصري بالعلوم الكونية وهو الوعي الكوني الحقيقي ؛
.
◙ وبين خلط الأوراق بين (الوعي الإنساني بعلوم الكون)، بأفكار تخلط فلسفات باطنية إغريقية هندو-أوروبية قديمة، بعلوم فيزياء الكون، عبر بعض مشتقات نظريات [الكم]، بحجة أنه هذا هو الوعي الكوني – وهو وعي زائف بلا شك.
.
◙ لماذا؟
◙ هذا الوعي الكوني (Cosmic Consciousness)، الزائف، يزعم الوحدة الإلهية الكونية، اتحاد الإله بالكون، واتحاد البشر بالإله عبر “وعي مشترك”، بناء علي “وحدة الوجود”.
.
◙ هذا “التعريف” صاغه طبيب نفسي يدعي ريتشارد موريس باك عام 1901 في كتابه (Cosmic Consciousness) ؛
◙ زاعما أن الكون، أزلي، أبدي (سرمدي) كالإله ؛
◙ بالتالي لا بداية له ولا نهاية ولم يُخلق من عدم، مُنكرًا قدرة الخالق علي الخلق.
.
◙ من منطلق هذه “الوحدة الكلية”، فالكون منبثق من ذات الإله ومن نفس مادته، بالتالي هو مثله حي، روحاني، نابض بالحياة، لا يموت أبدا ؛
◙ فقط ينتقل! من حالة مادية إلي حالة موجية، والعكس، دائما وأبدا!
.
◙ بالتزامن؛ ظهرت بعض مشتقات نظريات [الكم]، الملتصقة بفلسفات باطنية قديمة، بزعم جوهر واحد (للكون والإله معاً)، وأن الأجزاء المنفصلة ظاهرياً مرتبطة بعمق، فيم يوصف بـ التشابك الكمي (Quantum Entanglement) ؛
.
◙ وأن ارتباط جسيمين ببعضهما حتى لو تباعدا بمسافات هائلة، يتصرفان ككيان واحد، وفق فكرة “الكل واحد” دون انفصال، بالربط بين الكون الكمي ووحدة الوجود.
.
◙ بالمثل؛ وفق ما يسمي الحقل الكمومي (Quantum Field)، فالمادة والطاقة تنبثق من بحر واحد متلاطم من الزمكان والمجالات.
.
◙ قام بعض الفيزيائيين، مثل (ديفيد باوم David Bohm)، بالتطبيع بين النقيضين، في “نظام مدمج” (Implicate Order) لاقتران وحدة الوجود بالفيزياء الجسيمية.
.
☀ الكون حالة كمومية – بلا إله !
.
◙ تحت شعار “الكل واحد” (All is One)، نقرأ كيف تعانقت فلسفة وحدة الوجود القديمة وفيزياء التشابك الكمومي، بنظريات بعض علماء الكم مثل (هاينريش باسيس، Heinrich Päsis) – أستاذ الفيزياء النظرية بجامعة دورتموند التقنية بألمانيا ؛
◙ وهو مؤلف كتاب “الموجة المثالية: مع النيوترينوات على حدود المكان والزمان” – سنة (2014) ؛
◙ The Perfect Wave: With Neutrinos at the Boundary of Space and Time
◙ ومؤلف كتاب “الواحد: كيف تُشكّل فكرة قديمة مستقبل الفيزياء” – سنة 2023 ؛
◙ The One: How an Ancient Idea Holds the Future of Physics
.
◙ هاينريش باس (Heinrich Päs) هو عالم فيزياء نظرية وأستاذ جامعي في جامعة دورتموند التقنية (TU Dortmund University) بألمانيا، وتتماشى أعماله مع رؤية كونية طبيعية أحادية (monistic) بدلاً من المعتقدات الدينية التقليدية.
.
◙ يشغل حالياً منصب أستاذ الفيزياء النظرية في جامعة دورتموند التقنية. مجالات البحث: فيزياء الجسيمات، وعلم الكونيات.
.
◙ حصل على درجة الدكتوراه من جامعة هايدلبرغ عن أبحاث أجراها في معهد ماكس بلانك عام 1999. الأحادية العلمية ومفهوم “الواحد” (The One): الفكرة الجوهرية: يطرح باس في كتابه “الواحد: كيف تحمل فكرة قديمة مستقبل الفيزياء” (The One: How an Ancient Idea Holds the Future of Physics) حجةً تدعم “الأحادية الكمومية” !
.
◙ يرفض باس حقيقة الإله ؛
◙ مقترحاً بدلاً من ذلك أن الكون حالة كمومية رياضية وفيزيائية تتجاوز الزمن، وتنبثق منها الأبعاد المكانية والزمانية بعملية “فك الترابط الكمومي” (Decoherence).
.
.
.
◙◙ مصادر:
Copyright: T. Thiemann (FAU Erlangen), Albert Einstein Institute, Milde Marketing© Wissenschaftskommunikation, exozet effects
.
© رابط ذو صلة:
https://nextbigideaclub.com/magazine/one-ancient-idea-holds-future-physics-bookbite/40213/




